ذكرى الرشيدي: الفرعيات منعت وصول الكفاءات إلى البرلمان
قالت ذكرى الشريدي ان الكثير من القوانين والتشريعات هضمت حقوق النساء مطالبة ناخباتها بإعطاء المرأة الفرصة لتساهم في نهضة البلد. أكدت مرشحة الدائرة الرابعة المحامية ذكرى الرشيدي، أن الانتخابات الفرعية منعت العديد من الكفاءات من الوصول إلى مجلس الأمة، موضحة في الوقت نفسه أن قضية شراء الأصوات غير شرعية، ومن يبع صوته يبع وطنه.
ووجهت الرشيدي في افتتاح ندوتها النسائية في منطقة الفردوس عدة أسئلة إلى الحضور قبل بدء الندوة منها: هل تريدون لكم صوتا يعبر عنكم في مجلس الأمة؟ هل تريدون امرأة تحمل قضاياكم وتشارك في مجلس الأمة من أجل قضايا الوطن والمرأة؟ ألا يستحق أهل الدائرة الرابعة أن يكون لهم دور وكلمة في مجلس الأمة؟ ألا نحتاج إلى وقفة لتصحيح المسار وحسن الاختيار؟ ألا نحتاج إلى إعطاء فرصة للمرأة بحيث تساهم في تحقيق الأفضل لبلدنا؟وأضافت: أنا متأكدة وواثقة أن أمهاتنا وأخواتنا ستكون لهم بصمة في التغيير، فنحن كنا ومازلنا نتمنى ونطالب أن يوجد صوت معبر للمرأة ومؤيد لعرض قضاياها، فما نحتاج إليه الان هو صوت للمرأة. وأكملت: لاحظنا أن دولة الإمارات أنهت معاناة كبيرة بإنشاء معهد يهتم بالمرأة والأسرة، ونحن أيضا بحاجة إلى أن يكون ذلك في الكويت، وأنا كمحامية أجد أن هناك حقوقا كثيرة للمرأة هضمتها الكثير من القوانين والتشريعات، ولابد من تصحيح المسار. وتابعت: أمنيتنا هي أن تنتهي معاناة المرأة، فحاليا عندما تريد المرأة تنفيذ حكم نفقة لمصلحتها على سبيل المثال تجد المعاناة والعوائق، ولا تنفذه إلا بعد طول انتظار، فيجب أن يكون هناك حقوق للمرأة دون اللجوء إلى المحاكم، وأنا شخصيا متأملة من نساء دائرتي الا يتركوني.وقالت ان القوانين حرمت المرأة من الرعاية السكنية، وأعطت الحق للرجل ولم تعطه للمرأة، وأيضا هي محرومة من حقها في تجنيس أبنائها، فلدينا الكثير من القوانين لو عدلت لكان هناك استقرار للأسرة الكويتية، فجميعنا بحاجة إلى حل قضايانا ونتفق على ذلك، ولا يوجد عائق لدينا سوى وصول امرأة إلى قاعة البرلمان لحل هذه القضايا العالقة، التي أثبتت التجارب السابقة أن وعود النائبين السابقين لم تحصد شيئا، وكانت قضايا المرأة فقط بالتصريحات، ولم تفعل داخل مجلس الأمة.وأوضحت أن الحالة السياسية التي مرت بها البلاد عطلت الكثير من الحقوق، وأخرت حقوقا كنا نطالب بها كنساء منذ سنوات طويلة، وحاليا نحن مقبلون على مرحلة تحتاج منا إلى المشاركة الإيجابية من أجل مستقبل الكويت ومستقبلكم، ونحتاج هذه المرة أن يكون التصويت لمصلحة الكويت، ونبتعد عن الاختيارات السابقة التي تبنى نتيجة التعصبات، فالصوت يجب أن يكون لمن يستحق أن يمثل الكويت.وخاطبت جموع الحضور قائلة: هذه المرة اختاروا بإيجابية، فالتغيير قائم على أيديكم، وأنتم أكثر من نصف المجتمع وتحملون الرقم الصعب.