الملحق الثقافي في القاهرة: ضرورة تأهيل المدرسين المصريين للعمل في الكويت

نشر في 16-11-2008 | 00:00
آخر تحديث 16-11-2008 | 00:00
أكد الملحق الثقافي بسفارة دولة الكويت في القاهرة د. عوض العنزي أمس، عمق ومتانة العلاقات التي تجمع دولة الكويت بجمهورية مصر العربية، لاسيما العلاقات التعليمية والتربوية.

وقال العنزي في تصريح لـ«كونا» اثر لقائه سفير الكويت لدى القاهرة د. رشيد الحمد، ووزير التربية والتعليم المصري د. يسري الجمل، إن لمصر دوراً كبيراً في النهضة التعليمية والعلمية التي شهدتها دولة الكويت، منذ تأسيس النظام التعليمي فيها، واصفاً العلاقات التعليمية والتربوية بين الكويت ومصر بأنها علاقات «راسخة وعريقة»، معرباً في الوقت ذاته عن أمله في الاستمرار بتعزيز تلك العلاقات وتفعيلها، للوصول إلى ما يتطلع إليه البلدان في هذا المجال.

وعن لقائه مع وزير التربية والتعليم المصري قال إنه تم خلال الاجتماع التطرق إلى جملة من القضايا التعليمية والتربوية، وبخاصة موضوع تمديد الاعتراف بالطلبة الكويتيين حملة شهادات الثانوية وفق نظام المقررات مدة عام واحد، ليتسنى لهم القبول بالجامعات والمعاهد المصرية، مشدداً على حرص المكتب الثقافي بسفارة دولة الكويت لدى القاهرة على تعزيز تلك العلاقات والعمل على بلوغها افاقا جديدة.

وأوضح ان هذه الشهادات كان معترفا بها لدى وزارة التربية والتعليم المصرية، غير أنه تم وقف الاعتراف بها باعتبار تلك الشهادات وفق نظام قديم للقبول بالجامعات والمعاهد المصرية. ومضى يقول إنه على الرغم من وقف الاعتراف بهذه الشهادات، فإن ثمة جامعات خاصة مصرية تقبل حملة هذه الشهادات من الطلبة الكويتيين، وهو الأمر الذي قد يسبب لهم مشكلات في اعتماد شهاداتهم الجامعية.

وأشار إلى أن الوزير المصري أبدى كل تفهم واهتمام إزاء هذا الموضوع ووعد ببحثه واعادة النظر فيه، مشيراً إلى أن اللقاء تناول موضوع الشهادات غير المعترف بها التي تمنح من قبل بعض المدارس الثانوية الأميركية في مصر، ما يتسبب في دعم قبول الطلبة الكويتيين المنتسبين لتلك المدارس في الجامعات والمعاهد المصرية، ناقلا عن وزير التربية والتعليم المصري القول «ان الوزارة سترسل للمكتب الثقافي الكويتي أسماء كل المدارس الثانوية المعترف بشهاداتها في مصر، كي يتم توجيه الطلبة الكويتيين إلى الدراسة بها، والحصول على شهادات تمكّنهم من الالتحاق بمختلف الجامعات».

وقال إن الوزير المصري أكد أن الاعتراف بشهادات المدارس الثانوية الاميركية مشروط بالتزام تلك المدارس بالمعايير الموضوعة من قبل الجهات الرسمية، وبالتالي تكون تلك الشهادات مؤهلة للالتحاق بالجامعات، كما شهد الاجتماع تأكيد ضرورة تأهيل المدرسين المصريين المعارين للعمل في دولة الكويت وحصولهم على دورات التأهيل اللازمة، إضافة إلى إجازة دورات الكمبيوتر، بهدف صقل خبراتهم ومهاراتهم التدريسية.

back to top