انتخابات المحامين: ترؤس عمر العيسى قائمة المحامي ينذر بوقوع انشقاق! خالد الكندري يصرّ على خوض الانتخابات حتى ولو بتشكيل قائمة جديدة صادق يؤكد وقوع الخلاف ويرى أن القائمة قادرة على حله بعد حسم منصب الرئاسة
بدأت الخلافات تتصاعد داخل قائمة المحامي بعد اعلان تكليف عمر العيسى رئيسا للقائمة ورغبة المحامي خالد الكندري في تولي منصب الرئاسة سواء في قائمة المحامي أو أي قائمة يشكلها.في الوقت الذي تواصل القوائم الانتخابية منافستها على مجلس إدارة جمعية المحامين الكويتية، وبين إعلان قائمة المحامي التي تتولى إدارة الجمعية، عمر العيسى رئيسا، تواصل قائمة الجميع بتولي رياض الصانع تحركاتها سعيا الى نيل العدد الاكبر من الاصوات في الانتخابات المقبلة التي بدأت سخونتها بشكل متأخر، خصوصا ان موعد الانتخابات المتوقع في أواخر نوفمبر لا يكفي للعمل الانتخابي المعهود في جمعية المحامين.
خلافلكن الحدث الأبرز هو الخلاف الواقع في قائمة المحامي على منصب الرئاسة بين المحامي عمر العيسى الذي اختارته القائمة رئيسا لها، وبين عضو مجلس الإدارة السابق خالد الكندري، وهذا الخلاف حسب المصادر القريبة من قائمة المحامي يمكن احتواؤه لكنه ليس خلافا سهلا.بدأت الأحداث حسب المصادر بعقد قائمة المحامي اجتماعا لها حضره المرشحون الأربعة للرئاسة وهم: الرئيس الحالي للجمعية عبداللطيف صادق ونائب الرئيس الحالي عمر العيسى، ونائب الرئيس السابق جاسر الجدعي، وعضو مجلس الإدارة السابق خالد الكندري، وأبدى المحاميان صادق والجدعي تنازلهما، في حين دار الاختيار بين عمر العيسى وخالد الكندري وانتهى الأمر بحسم مقعد الرئاسة لمصلحة عمر العيسى، الذي وحسب المصادر بدأ تشكيل قائمة المحامي دون الالتفات الى ما قيل عن وجود اعتراض من قبل المحامي خالد الكندري، الذي يطالب بإعادة النظر في الامر، لاسيما أنه قبل في الانتخابات الماضية التنازل لمصلحة الرئيس التوافقي بينه وبين عمر العيسى عبداللطيف صادق على الرغم من تفوقه في الانتخابات الداخلية التي عقدتها القائمة على عمر العيسى والذي أشيع عن خروجه من القائمة، لكن تدخل الرئيس السابق لجمعية المحامين الكويتية ورئيس المجلس البلدي عبدالرحمن الحميدان نجح في إعادة عمر العيسى الى القائمة ومنحه منصب نائب الرئيس في جمعية المحامين.مصادروتشير المصادر القريبة من المجموعة الداعمة للمحامي خالد الكندري داخل قائمة المحامي الى أن قرار اختيار عمر العيسى ليس نهائيا، والكندري سيخوض الانتخابات بمجموعته سواء رضوا أم رفضوا في أي قائمة أخرى على الرغم من إصرار الكندري على خوض الانتخابات مع قائمته وإيجاد حلول للحصول على منصب الرئاسة.خوض وتؤكد المصادر أن الاجتماعات المقبلة التي سيعقدها الكندري مع كبار قائمة المحامي ستحدد مسار العملية الانتخابية، وان الكندري يضع هدفين أمامه هما خوض الانتخابات، إما رئيسا لقائمة المحامي وابتعاد عمر العيسى عن الرئاسة، وإما خوض الانتخابات بقائمة أخرى ستكون في مواجهة القائمة التي سيترأسها المحامي عمر العيسى، وان وضع المجموعة التي يعمل الكندري من خلالها جيد.صادقبدوره، يقول رئيس جمعية المحامين الكويتية المحامي عبداللطيف صادق لـ«الجريدة» ان رئاسة قائمة المحامي حسمت لمصلحة المحامي عمر العيسى، لافتا إلى أن ما يثار عن وجود خلاف بين المحامين الكندري والعيسى من الطبيعي حدوثه بين الاخوان، ولكن هذا الخلاف لا يمكنه أن يمتد إلى وجود ما يسمى بالانشقاق في صفوف قائمة المحامي والتي هي متماسكة وجاهزة لخوض الانتخابات المقبلة، كما أن القائمة قادرة على حل أي خلافات تحدث بين أعضائها وهذا الخلاف سيتم حله في القريب العاجل.مسؤوليةوعن وجود نية لإدخال المحامي خالد الكندري في القائمة التي ستخوض الانتخابات المقبلة قال صادق «هذا الأمر غير مطروح في الوقت الحالي وقد يطرح في ما بعد، ولكن أبين أن منصب الرئاسة حسم لصالح الأخ عمر العيسى وإن شاء الله يكون على قدر المسؤولية التي يتوقعها منه الجميع، وأن يكون خير خلف لخير سلف».وبين صادق أن القائمة جاهزة لخوض الانتخابات المقبلة، وأنها بدأت في إعداد بعض الأسماء التي ستخوض العملية الانتخابية معها، لافتا إلى أن مجلس القائمة اختار حتى الآن عمر العيسى كرئيس ومن المتوقع أن يكون الحميدي السبيعي نائبا للرئيس، وتمت الموافقة على عضوية المحامي حسين الخشاوي، في حين قرر مجلس القائمة إخضاع باقي أسماء الأعضاء لتصويت القائمة.الصانعفي حين كشفت المصادر في قائمة الجميع التي سيترأسها المحامي رياض الصانع أن القائمة حددت بعض الأسماء التي ستخوض الانتخابات المقبلة، وأن الانشقاق الحاصل في قائمة المحامي سيساعدها من الاقتراب لنيل مقاعد جمعية المحامين، خصوصا في ظل الاتفاق الحاصل بين رياض الصانع والمجموعات الاخرى والتي تهدف إلى تغيير مجلس إدارة الجمعية.وبينت المصادر أن مجموعة رياض الصانع بدأت في عقد اجتماعات شبه مستمرة بهدف توحيد الصفوف، وللاستعداد للانتخابات المقبلة، والتي يتوقع أن يكون التنافس فيها شديدا بسبب الأسماء التي ستخوض الانتخابات في كلتا القائمتين.