طلال السعيد وخالد بن سعود الكبير يختتمان أمسيات أهل القصيد
ضمن فعاليات مهرجان أهل القصيد الرابع، تُقام مساء اليوم في مسرح الشامية الأمسية الختامية للمهرجان، والتي يحييها الشاعران الأمير خالد بن سعود الكبير والشاعر طلال السعيد، وتديرها الإعلامية معصومة عبدالكريم.
أكدت اللجنة المنظمة لمهرجان أهل القصيد حرصها على انتقاء مجموعة شعراء مرموقين يشاركون في مسك الختام للأمسيات الشعرية، لاسيما أن الدورة الراهنة تميزت بمشاركة مجموعة من الشعراء يتمتعون بشعبية كبيرة لدى متذوقي الشعر الخليجي.يتميز الشاعر الأمير خالد بن سعود الكبير بعذوبة المفردة في كتابة القصيدة، وصدر له أخيراً ديوان صوتي بعنوان «خيال الحقيقة»، وله العديد من المشاركات الشعرية داخل المملكة وخارجها، كما يجيد فن المحاورة حيث لعبها مع العديد من نجوم الشعر مثل تركي 2000، كما أن له العديد من المساجلات الشعرية مع الشاعرين ياسر التويجري وضيدان بن قضعان، وهذه المشاركة الأولى له في مهرجان شعري في الكويت.أما الشاعر طلال السعيد فهو عضو مجلس أمة سابق لدورتين متتاليتين، ويعد من أبرز الوجوه الإعلامية لأبناء جيله من الشعراء، وهو الأول شعريا في العديد من الأمور، فهو أول من طبع ديوانا مسموعا وأول من أدخل القصيدة إلى البرلمان الكويتي وأول من قدم برنامجا إذاعيا خاصا بالشعر، وأول من أعد صفحة شعرية على مستوى الخليج العربي والعديد من الأنشطة.وستتولى المذيعة معصومة عبدالكريم مهمة تقديم الأمسية، لاسيما أنها تتمتع بقدرات إعلامية كبيرة حيث استطاعت تقديم برامج متنوعة خلال مشوارها الإعلامي. الأمسية الخامسة انطلقت الأمسية الخامسة من خلال إطلالة المذيعة معصومة عبدالكريم مرحبةً بالجمهور الذي ملأ الصالة، منتقية مفردات تتواءم مع أجواء الشعر، وعقب مقدمة الترحيب الجميلة التي نالت استحسان الجمهور، قرأت المذيعة معصومة عبدالكريم كلمة مختصرة اختزلت الكثير من مفردات المدح والثناء للقائمين على المهرجان الذين استطاعوا لفت انتباه الجمهور الخليجي ومتذوقي الشعر الشعبي في المنطقة.ثم تختصر معصومة عبدالكريم المسافات معلنة استقبال المذيعة والممثلة بثينه الرئيسي، التي قدمت بدورها فرسان الليلة بالترتيب التالي: الشاعر سعد المويهي الذي يعقبه الشاعر هادي المنصوري ثم الشاعر مهدي آل حيدر، وبعد الإعلان عن أسماء الشعراء ضج المسرح بالترحيب والتصفيق الحار من الجمهور الذين كانوا يترقبون دخول الشعراء إلى المسرح.يبدأ الشاعر سعد المويهي مطلقاً العنان لأبيات عن شجون الوطن وقضاياه المصيرية، مصافحاً جمهوره من خلال مفردات مفعمة بمحبة اللقاء بأهل الدار ليعطي درساً جميلاً بكيفية عشق تراب هذه الأرض، منتقياً مفردات تحرض المتلقي على تنمية الإحساس بالوطنية، ثم أعلنت المذيعة استقبال الشاعر الإماراتي هادي المنصوري الذي بدأ الفقرة الثانية من الأمسية بقصيدة تتضمن رسالة من الشعب الاماراتي إلى الشعب الكويتي تفاعل معها الجمهور.ثم قدم هادي المنصوري مجموعة قصائد انتقاها بعناية فائقة، مصحوبة بالأداء الجميل والإلقاء المميز، واختتم الشاعر مهدي آل حيدر بمجموعة قصائد، حيث نالت نصوصه الشعرية استحسان الجمهور وصفق لها طويلا من عمق المعنى وسلاسة المفردات واستمتاع وصل لدرجة الظمأ إلى المزيد منه.ومن رومانسيات سعد المويهي ووطنياته التي تطلق عنان آهات الجمهور إلى عبقرية الحبكة الفكرية التي أجاد هادي المنصوري نسجها، ثم كان الجمهور على موعد مع وهدوء الشاعر مهدي آل حيدر.وبين قصيدة من هنا وقصيدة من هناك تدق ساعة النهاية عند بثينه الرئيسي لتعلن ختام الأمسية، وسط معارضة جماهيرية وشوق مصحوب بالمطالبة بتمديد الوقت، وعلى أنغام موسيقى الوداع أعلنت المذيعة معصومه عبدالكريم قدوم الشاعر الكبير طلال السعيد بصحبة اللواء متقاعد صالح محمد آل زمانان لتكريم فرسان هذه الليلة وعريفتها.