لندن 1948: القيام من بين الأنقاض... والتحية للأم بلانكيرز كون والفنانة أوسترماير المشاركة الأولى للبنان وسورية والعراق
في عام 1948 أقيمت الألعاب الأولمبية في ملعب ويمبلي في لندن، إنكلترا. بعد توقف دام 12 عاماً بسبب الحرب العالمية الثانية، كان هذا الأولمبياد الأول منذ الألعاب الأولمبية الصيفية عام 1936 التي أقيمت في برلين. حدد مكان الأولمبياد عام 1940 في طوكيو، ومن ثم غير إلى هلسنكي بعدما بدأت الحرب العالمية الثانية، كما كان من المفترض قيام الألعاب الأولمبية في عام 1944 في لندن. وللمرة الأولى خطفت المرأة النجومية من الرجال، وانتزعت الهولندية فاني بلانكيرز كون (32 عاما وأم لثلاثة أطفال) 4 ذهبيات في 100 و200 متر جري وتتابع 4×100 متر و80 متر حواجز، وفازت الفرنسية ميشلين اوسترماير بأول ذهبية في رمي الجلة. وفاز التشيكوسلوفاكي اميل زاتوبيك بذهبيتي الـ10 آلاف متر والماراثون، وجمعت مصر خمس ميداليات في آخر إنجاز كبير لها بواسطة أبطالها إبراهيم شمس الذي فاز بذهبية رفع الأثقال للوزن الخفيف، ومحمود فياض ذهبية رفع الأثقال لوزن الريشة، وعطية حمودة فضية رفع الأثقال للوزن الخفيف، ومحمود حسن فضية المصارعة الرومانية لوزن الديك، وإبراهيم عرابي برونزية المصارعة الرومانية لوزن خفيف الثقيل.
اختيرت لندن لتنظيم ألعاب الاولمبياد الـ14 عام 1948، وكانت تمثل الأمل والمقاومة في الوقت عينه خلال الحرب العالمية الثانية منذ نحو ثلاثة أعوام، ومثلت إعادة إحياء ما تهدم في الرياضة عموما، علما بأن طوكيو كانت مقررة أن تستضيف دورة 1940 ثم انسحبت لهلسنكي على أن تنظم لندن دورة 1944.أقيمت الدورة من 29 يوليو إلى 14 أغسطس في لندن بمشاركة 4106 بينهم 385 لاعبة من 59 دولة تنافسوا على ميداليات 137 مسابقة ضمن ألعاب كرة السلة وكرة القدم والملاكمة والمصارعة والدراجات وكرة الماء والتجديف والجمباز والفروسية وألعاب القوى والسباحة والغطس واليخوت والرماية والخماسية الحديثة ورفع الأثقال والمبارزة والهوكي على العشب.وإذا كانت دول عدة تأثرت بالحرب العالمية الثانية فغاب معظم أبطالها والذين شاركوا بدوا في مستوى ضعيف، فإن دولا أخرى خاضت المنافسات الاولمبية للمرة الأولى وهي: لبنان وسورية والعراق وبورما وغويانا البريطانية وفنزويلا وإيران وباكستان وبورتوريكو وترينيداد وسريلانكا (سيلان) وكوريا الجنوبية وجامايكا.وفي وقت اتحد العالم من جديد، غيبت تبعات الحرب ألمانيا واليابان عن الموعد الكبير، الذي استمرت الولايات المتحدة في صدارة ترتيب ميداليته، فحصدت في لندن 38 ذهبية و27 فضية و19 برونزية، بفارق كبير عن السويد (17-11-16) وفرنسا (11-6-13).النساء يسرقن نجومية الرجالوللمرة الأولى خطفت المرأة أضواء النجومية من الرجال، وانتزعت الهولندية فاني بلانكيرز كون (32 عاما وأم لثلاثة أولاد) أربع ذهبيات في جري 100 م و200 م والبدل 4 مرات 100م و80م حواجز. وفاز التشيكوسلوفاكي اميل زاتوبيك بذهبية 10 آلاف متر، معلنا بدء «عصره» وباتت مواطنته بطلة الجمباز ماكسي بروفانيزكوفا أول رياضية اولمبية شرقية تفر إلى الغرب، وتميز الفنلندي فيكو هوهتانن في الجمباز فحصد ثلاث ذهبيات وفضية وبرونزية.وجمعت مصر خمس ميداليات في آخر إنجاز كبير لها، إذ فاز إبراهيم شمس في ذهبية رفع الأثقال للوزن الخفيف، ومحمود فياض بذهبية الريشة، وعطية حمودة في فضية الخفيف، ومحمود حسن في فضية المصارعة اليونانية الرومانية لوزن الديك، وإبراهيم عرابي ببرونزية وزن الخفيف الثقيل.جرى افتتاح ألعاب لندن في استاد ويمبلي الشهير، وأعلنه الملك جورج السادس، الذي تسمر واقفا على مدى ساعتين محييا الوفود المشاركة في طابور العرض، وكان محاطا بالعائلة المالكة ومن ضمنها الملكة الحالية اليزابيت الثانية.وواظب جلالته على حضور أغلبية المسابقات كونه كان يعشق الرياضة ومنافساتها.وقام الإنكليز بمجهود كبير لإنجاح الألعاب، على رغم البؤس المنتشر عقب الحرب، ويقول الصحافي جيمس كوت من «دايلي تلغراف»، وكان يومها فتى صغيرا «كانت الألعاب بالنسبة الى الشعب احتفالا غير مسبوق ليس على الصعيد الرياضي فحسب بل على صعيد الحياة اليومية، لأنها الأولى من نوعها بعد الحرب، فهو يعيش أوضاعا صعبة ولا يمكن ان يكفي حاجاته اليومية من اللحوم والسكر، والفواكه شبه مفقودة في مدينة مدمرة لا توجد فيها فنادق، لذا عمد بعض الوفود إلى إحضار طعامه معه. وأقام الرياضيون في معسكرات القوة الجوية في سنتمور».وأجريت المنافسات وسط طقس متقلب مزعج يتراوح بين المطر الغزير والشمس الحارة، وتميز عدد من الوفود بكثافة مشاركة الضباط الرياضيين خصوصا إنكلترا وفرنسا.وأقسم يمين اللاعبين الكومنودر الإنكليزي دونالد فلاني ثالث دورة لوس انجلس 1932 وثاني دورة برلين 1936 في سباق 110 أمتار حواجز.الدراما الماراثونية تتواصلومن جديد خيمت الأجواء الدراماتيكية على مجريات الماراثون، إذ كان العداء البلجيكي اتيان غايلي أول الواصلين إلى استاد ويمبلي متصدرا المشاركين، وكانت امامه لفة واحدة حول المضمار لبلوغ خط النهاية، بيد انه كان منهكا ومشى مترنحا رغم تشجيع الجمهور، ولم يقو الحكام على مساعدته تفاديا للحادث الذي حصل عام 1908 في لندن أيضا مع الإيطالي دوراندو بييري، ولحق الأرجنتيني ديلفو كابريرا والبريطاني توماس ريتشارد بغايلي وتجاوزاه بالغين خط النهاية، بينما اكتفى هو بالمركز الثالث.وعانى المشاركون في سباق المشي 50 كلم والدراجات 200 كلم على الطريق الكثير من سوء الأحوال الجوية.وطار الفوز بذهبية المشي من يدي السويسري غاستون غوديل، الذي ظن لدى دخوله الاستاد انه أدرك خط النهاية وراح يحيي الجمهور، ولما نبهه الحكام ان عليه السير لفة إضافية، كان السويدي جون ليوغرين قد تجاوزه، اما في الدراجات فخاض المعاناة مئة متسابق، وتمكن الفرنسي جوزيه بيار من «النجاة» في نهايته.ولفت الأنظار في لندن الحضور الاميركي الذي تميز مرة جديدة، وتمكن السباح والتر ريز من إحراز ذهبية 100 متر حرة (3.57 ث)، وحققت وليام سميث رقما اولمبيا في 400 م حرة (41.4 د)، وبرز مالفن وايفيلد في جري 800 م وأحرز الذهبية مسجلا زمنا مقداره 1ر49ر2 د.أما المسابقة العشارية فعاد ذهبها للاميركي بوب ماتياس، وحل ثانيا الفرنسي انياس هنريش، الذي جند إجباريا في الجيش الألماني خلال الحرب، فعاش الجحيم على الجبهة الشرقية، وأسر مع مجموعة من الفرنسيين من قبل الروس. وفي الدورات السابقة كانت سيادة المسافات المتوسطة والطويلة عموما للفنلنديين، غير أن الجندي التشيكوسلوفاكي زاتوبيك (27 عاما) حضر ليسطر تاريخا جديدا لألعاب القوى ومنافساتها الاولمبية، ومعه نجوم جدد سيفرضون إيقاعهم على الساحة.عامل مقهى فقير دخل المنافسات مصادفةحضر إلى لندن الفرنسي ألن ميمون، شاب نحيف لا يلفت الأنظار، عامل مقهى فقير كان يتدرب صباحا قبل بدء دوام عمله الممتد حتى منتصف الليل، وهو العداء العصامي الذي لم يحظ بمساعدة احد أو دعمه.اختير ميمون في صفوف المنتخب الفرنسي عن طريق «المصادفة»، وقال: «المرض أخر استعدادي، فلم أوفق في سباق 10 آلاف متر في بطولة فرنسا، وفي الليلة ذاتها قررت خوض سباق 5 آلاف متر، وحللت ثانيا من دون أي تخطيط مسبق. وفي لندن كانت الأنظار مصوبة على زاتوبيك، حتى أن مدلك البعثة الفرنسية رفض تمديد ساقي قبل سباق 10 آلاف متر، لان مهمته ببساطة محصورة بالأبطال!».كانت الحرارة شديدة خلال سباق 10 آلاف متر وكان هم ميمون تحقيق نتيجة جيدة لا أكثر «وجدت نفسي صامدا في مقابل تراجع كثر أو توقفهم وبينهم عدد من المرشحين، لم أصدق انني كنت في كوكبة المقدمة، ولمحت زاتوبيك يسرع الخطى ويتقدمني ثم يفوز وأنا خلفه، أمر عجيب!».لكن ما أذهل ميمون وأزعجه تعليق الصحافة الفرنسية في اليوم التالي وتساؤلها عن خلفية هذا «المغمور» الذي حل ثانيا «انه من افريقيا الشمالية استفاد من الطقس الحار ليحقق هذه النتيجة!».وميمون من عائلة متواضعة، لكنه موهوب رياضيا منذ الصغر، كان قائد فريق لكرة القدم في سن العاشرة، وتفوق في سباقات الدراجات وهو في الخامسة عشرة على من هم في العشرين، لكنه كان يلعب الكرة حافي القدمين، وكان حذاء الرياضة الذي اشترته له والدته مخصصا لذهابه إلى المدرسة، وعندما شاهده والده ينتعله ليلعب الكرة، كان نصيبه علقة ساخنة.ريف يخطف ذهبية 5000م من زاتوبيكحقق زاتوبيك مبتغاه الأول وصوب أنظاره نحو ذهبية سباق 5 آلاف متر، لكن البلجيكي غاستون ريف كان له بالمرصاد. أقيم السباق في 12 اغسطس، وعمد ريف إلى «الالتصاق» بزاتوبيك، وتجاوزه خلال اللفة الاخيرة، محققا رقما اولمبيا جديدا مقداره 14ر7ر6 د «قبل أسابيع من بدء الألعاب تعرضت لحادث سير فانقطعت عن التمارين، وحين بدأ السباق النهائي كان المطر غزيرا، خططت منذ البداية ان ألحق بزاتوبيك لأعلق عربتي بقاطرته، عند نقطة 3500 م لاحظت أن التعب يدركه، قلت في قرارة نفسي إذا أبطأ سينقض علينا الهولندي فيليم سليكهويس ويفوز بـ«السبرنت»، وهي الطريقة التي اعتمدها في التصفيات حين تغلب علي، لذا قررت أن أسرع الإيقاع علني احفز زاتوبيك، وهذا ما حصل، لكن بعد نحو 600 م عادت دلائل التعب تظهر على وجهه، والمفاجأة انني تمكنت من تجاوزه وأصبحت أتقدمه بنحو 30 مترا، لكنه قاوم حتى الأمتار الأخيرة ظنا انه سيعود وينقض علي، وكاد يفعل ذلك، همهم الجمهور طويلا على المدرجات بعضهم تحسرا على «النموذج» والبعض الآخر ليلفتوا نظري إلى الهجوم الخاطف المزمع أن يشنه».وفي النهاية، أصبح ريف أول بلجيكي يحصد ذهبية اولمبية في ألعاب القوى، وحمل احد شوارع مدينته برن هالن اسمه، كما أطلق على ملعبها. فاني نجمة أولمبياد لندن مسك ختام استعراض «ذكريات» دورة لندن الحديث عن نجمتها الهولندية الطائرة فاني يلانكرز كون.فاني واسمها الاصلي فرنسينا، هيمنت على سباقات السرعة، حاصدة أربع ذهبيات على غرار جيسي اوينز في دورة برلين 1936، وهي حققت 11.9 ث في الـ100 م و24.4 ث في الـ200 م، وأسهمت في فوز بلادها في البدل 4 مرات 100 م (47.5 ث)، وسجلت 11.2 ث في الـ80 م حواجز، وبين التصفيات والنهائيات، فازت فاني في 11 سباقا على مضمار موحل في غضون ثمانية أيام.واللافت ان «فاني» شاركت في دورة برلين قبل 12 عاما، حيث حلت سادسة في الوثب العالي وفي البدل 4 مرات 100 م، وكان أفضل إنجازاتها عامذاك، حصولها على توقيع الأسطورة اونيز.نشأت «فاني» في عائلة مزارعة، وفي المدرسة تعلمت الخياطة والعناية بالحديقة وركوب الدراجة الهوائية، وزاولتها في أوقات الفراغ القليلة، انجذبت إلى الرياضة في سن الرابعة عشرة، وأعلنت عن طموحها الاولمبي، ووجهها احد أساتذة التربية البدنية إلى مزاولة ألعاب القوى طالما أن هناك سباحات كثيرات جيدات. وبدأت التدريب تحت إشراف يان بلانكرز البطل السابق في الوثبة الثلاثية.وحطمت فاني الرقم الأوروبي في سباق 100 ياردة مسجلة 11 ثانية في بطولة باريس 1928، ثم تزوجت مدربها وعادت لتفوز بذهبيتين في بطولة أوروبا عام 1946 في اوسلو، بعدما نجحت في سنوات الحرب أن تحافظ على لياقتها وقوامها ورغم الصعوبات الكثيرة، فإن الحصاد في لندن كان وفيرا. الفنانة أوسترماير تجد في ألعاب القوى راحة لأناملها نالت عازفة البيانو الفرنسية «الفنانة» ميشلين اوسترماير ذهب دفع الجلة (13،75م) ورمي القرص (41.92م) وحلت ثالثة في الوثب العالي، فارضة تساؤلا عن كيفية مزاولة عازفة مرهفة لألعاب القوى، لاسيما أن الموسيقيين يخافون على أيديهم، بينما كانت تجد هي في الرياضة راحة لهما.وكانت اوسترماير «فلتة» رياضية منذ صغرها، موهوبة ومجتهدة، حفظت أحرف الأبجدية في عمر السنتين ونصف السنة، وباتت في سن السابعة تسبق اقرانها الفتيان في الجري، وقدمت حفلتها الموسيقية الأولى في سن الثانية عشرة... حتى أنها أحرزت الجائزة الأولى للكونسرفاتوار الفرنسي عام 1946 في باريس، وفي اليوم التالي توجت بطلة لفرنسا في دفع الجلة في بوردو... وقبل ثلاثة أسابيع من ألعاب لندن، لم تكن قد زاولت رمي القرص فتعلمت مبادئه سريعا، وتأهلت للمسابقة، وفيها راحت تحسن رقمها في المحاولات تباعا. وفي الأخيرة، تفوقت بفارق 75 سم على الإيطالية ايديرا كورديالي جنتيللي.وتعترف اوسترماير بأنها كانت مشدودة الأعصاب في مسابقة الجلة «لأنها اختصاصي، والأنظار مصوبة عليَّ، فأضعت بذلك فرصة تحطيم الرقم العالمي».اقامت اللاعبات الفرنسيات في فيكتوريا كولدج، وفي المساء بعد الفوز بذهبية القرص احتفالاً بالعزف على بيانو متهالك، وفي اليوم الأخير من الدورة دعاها رئيس اللجنة الاولمبية الفرنسية إلى حضور أمسية لموزار.أما في الوثب العالي، فقد شتت تركيزها النهاية الدراماتيكية لسباق الماراثون، وتشجيعها وباقي أفراد البعثة الفرنسية فريق البدل 4 مرات 400م رجالا الذي حل ثانيا.ساعد إتقان اوسترماير للعزف على «احترام» الإيقاع في خطوات الرمي وحركة الدوران، بينما منحتها الرياضة الاسترخاء وكانت فسحة جميلة، كما كانت الموسيقى فسحة أمل أنقذتها من مأساة فقدانها زوجها رينيه غازاريان وولديها جوال وألن. الجدير بالذكر أنها نشأت في تونس حتى سن المراهقة مع والدتها الرياضية والعازفة. وتميزت، بمواصفات جسدية قياسية إذ بلغ طولها 1.78م كما بلغ وزنها 72 كغ، وطول ساقيها 83 سم.أخبار أولمبياد بكين 2008 قال بطل المشي الأسترالي ناثان دياكيس امس الاثنين إن إصابة مزمنة في الأربطة ستحرمه من المشاركة في دورة الالعاب الاولمبية القادمة المقرر إقامتها الشهر المقبل في العاصمة الصينية بكين.وكان دياكيس الفائز بذهبية سباق المشي لمسافة 50 كيلومترا في دورة ألعاب الكومنولث وصاحب الرقم القياسي العالمي سابقا لنفس السباق مرشحا بقوة لإحراز ذهبية السباق في أولمبياد بكين 2008.وأحرز دياكيس الميدالية البرونزية لسباق المشي لمسافة 20 كيلومترا في أولمبياد أثينا 2004، كما فاز بالميدالية الذهبية في سباقي المشي 20 كيلومترا و50 كيلومترا في كل من دورتي ألعاب الكومنولث الماضيتين.وأجرى دياكيس جراحة في أربطة الركبة عام 2003 ولكن الاصابة عاودته مجددا ليغيب بسببها عن بطولة العالم لألعاب القوى عام 2005 في هلسنكي.وكان السباق الوحيد الذي خاضه منذ مشاركته في بطولة العالم الماضية التي أقيمت في مدينة أوساكا اليابانية العام الماضي هو سباق المشي عشرة كيلومترات في إيطاليا قبل تسعة أشهر.وأصبح دياكيس (30 عاما) ثاني لاعب أسترالي متخصصا في السباقات ينسحب من فعاليات أولمبياد بكين في غضون أسبوعين فقط، حيث سبقته إلى ذلك نجمة سباقات الحواجز جانا راولينسون بسبب الاصابة في أحد أصابع القدم.وصرح دياكيس لوكالة الانباء الاسترالية قائلا: «ما زلت مصدوما بعض الشيء، أثق في أن هذه الصدمة ستتقلص في منتصف أغسطس عندما أشاهد فعاليات الاولمبياد. ولسوء الحظ، لن يكون هناك قرار أتخذه. جسدي اتخذ القرار».وقال دياكيس إنه سيغيب عن الملاعب لمدة ستة أشهر على الاقل، وأضاف أنه يجب أن يجري جراحة لعلاج هذه الاصابة.افتتاح القرية الأولمبية 2008 أعلنت اللجنة المنظمة لدورة الألعاب الأولمبية القادمة (بكين 2008) أنه سيتم افتتاح القرية الأولمبية الأسبوع المقبل بعد أن أصبحت جاهزة لاستضافة 16 ألف رياضي خلال المنافسات التي تنطلق في أغسطس المقبل.وذكرت صحيفة «تشاينا ديلي» الصينية امس الاثنين أن العاملين بالقرية في قطاعات الخدمة والنظافة بدأوا في تسلم المهام الوظيفية قبل حفل افتتاح القرية والذي يقام في 27 يوليو الجاري.والقرية الأولمبية في بكين هي أكبر مقر للرياضيين على الإطلاق، حيث تبلغ مساحتها 66 هكتارا وتتصل بمعظم الملاعب والصالات التي تستضيف المنافسات.(د ب أ)