المسار: بورصة عقارية الحل الأمثل لغياب الإحصاءات في القطاع تمسّك السوق العقاري بـ سرّية الإعلان عن تفاصيل صفقاته وراء تراجع شفافيته
أكد التقرير العقاري الأسبوعي لشركة المسار أن تمسك السوق العقاري المحلي بـ«سرية» الإعلان عن تفاصيل صفقاته وتداولاته وراء تراجع شفافيته في المنطقة.
قال المدير العام لمجموعة المسار لتنظيم المعارض والمؤتمرات سعود عبدالعزيز مراد ان تأخر الشفافية في السوق العقاري الكويتي طبيعي قياسا برغبة اللاعبين الأساسيين في القطاع بعدم الكشف عن تفاصيل صفقاتهم (البائع والمشترى)، والاكتفاء بالاعلان عن حجم وقيمة العقود والوكالات فقط، الأمر الذي دفع الكويت لتحل في مركز متأخر في قائمة «جونز لانغ لاسال» لقياس الشفافية في الاسواق العقارية بمنطقة الشرق الاوسط وشمال إفريقيا والمعروفة باسم مختصر «مينا».واضاف مراد ان الكويت حلت في الفئة قبل الاخيرة في التصنيف ضمن قائمة الاسواق العقارية المنخفضة الشفافية، وجاء الى جانب الكويت في الطبقة المنخفضة الشفافية السعودية والمغرب ومصر وقطر وعمان وباكستان والامارات، وحلت الكويت في المركز 66 عالميا في مؤشر الشفافية العقارية لعام 2008 الذي غطى الاسواق العالمية مسجلة 3.71 نقاط، بينما جاءت الاسواق العقارية في دبي والبحرين وابوظبي ضمن الطبقة الثالثة نصف الشفافية وحلت الاسواق العقارية في السودان والجزائر وسورية ضمن الطبقة الخامسة المعتمة أو العديمة الشفافية.وزاد: وفي المقابل حلت الكويت في المركز الرابع من حيث مؤشر الشفافية الاقتصادية وبيئة قطاع الاعمال لمنطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا «مينا» مسجلة 40 نقطة في سهولة تنفيذ الاعمال لعامي 2007 و2008.غياب الإحصاءات والأرقام وأضاف ان أن غياب الإحصاءات والبيانات والأرقام عن أطراف العمل العقاري بات يشكل مشكلة أساسية في وجه التعرف الى حركة السوق وحجم وكمية التداول وضخامتها ومواطن النقص والزيادة في الوحدت العقارية بشتى أنواعها، مؤكدأ أن جميع هذه العوامل والموشرات في حال وضوحها ستلعب دورا أساسيا ومهما في تحديد التوجه الاستثماري داعيا إلى انشاء بورصة عقارية لتنظيم القطاع وأكد ان توفير الشفافية في السوق العقاري سيعمل على تعزيز استفادة الكويت من الفورة العقارية التي تشهدها المنطقة، لافتا إلى أنه بحسب شركة «سي إم بي آي» البريطانية المتخصصة في القطاع العقاري، فإن الطفرة الخليجية المتواصلة بقوة، رغم الدراسات التي رجّحت قرب وصولها إلى مرحلة التشبع حيث استقطبت 5 ملايين شخص يعملون الآن في قطاع التشييد والبناء في دول مجلس التعاون الخليجي وسط توقعات باستقطابها بين 25 و30 مليون شخص للعمل والإقامة في الخليج في العقدين المقبلين.معرض العقار الرمضانيومن جهة اخرى، توقع مراد نجاحا قياسيا للدورة الجديدة من معرض العقار الرمضاني الذي تطلقه المجموعة خلال الفترة من 7 إلى 10 سبتمبر المقبل في قاعة الراية بفندق كورت يارد ماريوت ويقام تحت شعار أقوى تجمع عقاري في الكويت، ويضم أكثر من 35 من شركات العقار المحلي والخليجي وعدداً من البنوك وشركات التمويل فضلا عن الشركات التي تقدم خدماتها العقارية في السوق الخليجية بينما تبلغ نسبة المشاركات الجديدة 40.7% معلنا أن المجموعة تأكدت من مصداقية العروض والمشاريع التي ستطرحها الشركات المشاركة في المعرض. وأوضح انه استند في توقعاته بالنجاح القياسي للدورة الجديدة إلى عوامل عدة أبرزها التنوع في المنتجات العقارية التي يحتاج اليها المستهلك إلى جانب اختيار توقيت تنظيم المعرض في شهر رمضان، والنشاط الذي سيركز عليه المشاركون في المعرض، هو النشاط العقاري الذي يمثل الهاجس الأكبر لجميع المواطنين والمقيمين بلا استثناء، مشيرا إلى أن اقامة المعرض في شهر سبتمبر تتزامن مع بدء الموسم الرسمي لتنظيم المعارض العقارية في الكويت بعد فترة الركود والهدوء التي تواكب العطلات الصيفية.