فرنسا تحض مجلس الأمن على إدانة التمرّد في التشاد
أشادت فرنسا أمس، «بإعادة إحياء المسيرة السياسية حول دارفور» التي انطلقت في قطر، داعيةً الى تنفيذ اتفاق الدوحة الذي وُقِّع في الثالث من مايو لتطبيع العلاقات بين السودان والتشاد بعد توغل مجموعات مسلحة في الأراضي التشادية.وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الفرنسية اريك شوفالييه، إن بلاده «تأمل من مجلس الأمن ان يدين بقوة هذا الهجوم الجديد التي قامت به مجموعة تشادية مسلحة أتت من السودان»، ودعا الى «الاحترام الكامل للتعهدات التي اتخذت في اطار اتفاقات داكار والدوحة»، وأضاف: «ان القوات الفرنسية المسلحة العاملة في اطار ايبرفييه تتابع باهتمام الوضع في شمال التشاد».
كما لفت المتحدّث الفرنسي الى ان بلاده «قلقة على امن المدنيين واللاجئين والمهجرين والناشطين الإنسانيين الذين يساعدونهم، وان قوات الامم المتحدة اضطرت الى سحب هؤلاء الناشطين من كوكو انفارانا مؤقتاً. الأمر الذي انعكس على عملية توزيع المواد الغذائية هناك».وتطرّق شوفالييه إلى الوضع في دارفور قائلاً: «ان استئناف المناقشات التي يقوم بها وسيط الامم المتحدة والاتحاد الافريقي من اجل دارفور وبتسهيل من قطر هو خطوة مشجعة»، داعياً «الأطراف المعنية الى البحث عن حل للأزمة لوضع حد لعذابات الناس»، وبما اننا نتمسك باستقرار المنطقة ونظراً إلى تطورات الأوضاع في شرق التشاد بعد دخول المجموعات المسلحة الآتية من السودان، فنحن ندعو ايضاً الى التنفيذ الفعلي لاتفاق الدوحة الذي وُقِّع في الثالث من مايو لتطبيع العلاقات بين التشاد والسودان».في غضون ذلك، أكد المتمردون التشاديون أنهم يواصلون تقدمهم نحو «هدفهم النهائي» أي العاصمة التشادية. وقال احد قادة «اتحاد قوى المقاومة» (تحالف المتمردين التشاديين): «قواتنا تتقدم حتى الآن وكل شيء يسير على ما يرام، وفق استراتيجياتنا»، واضاف «المرة الوحيدة التي وقعت فيها معركة برية كانت الثلاثاء، في جوار حرز مانغيني» جنوب جوز بيضا.من جهته، قال المتحدث باسم الحكومة التشادية محمد حسين، ان «اول معركة برية وقعت لتوّها في ام دراسة على بعد 10 كلم جنوب ام دام»، وأضاف ان «القوات الحكومية تتقدم وعمليات التمشيط مستمرة».