المصريون سيبلغون 160 مليوناً في 2050

نشر في 10-06-2008 | 00:00
آخر تحديث 10-06-2008 | 00:00
حذر الرئيس المصري حسني مبارك امس، من استمرار نمو السكان في مصر، متوقعا ان يتضاعف حجم سكان البلاد ليصل الى 160 مليون نسمة في عام 2050 ليؤثر بشكل سلبي على عائدات التنمية في البلاد التي يقع نحو 20% من سكانها تحت خط الفقر.

وقال مبارك في كلمة خلال افتتاح «المؤتمر القومي الثاني للسكان» إن الزيادة السكانية تمثل «التحدي الأكبر» الذي يواجه مصر، مشددا على ان الزيادة السكانية تلتهم النمو الاقتصادي والتنمية وتساهم في ازدحام الطرق ومشكلات المرور والمواصلات والعشوائيات، وتؤثر تأثيرا سلبيا على نصيب الفرد من الإنفاق على التعليم والرعاية الصحية والإسكان ونصيبه من المياه والأراضى الزراعية.

وأضاف الرئيس المصري أن مصر تحتل الآن المرتبة السادسة عشرة بين الدول الاكثر كثافة سكانية على مستوى العالم بحجم سكان يقترب من 80 مليون نسمة، ويزداد عددهم كل سنة بنحو مليون وثلاثمئة ألف طفل.

وأكد مبارك أن الوعي بالمشكلة السكانية بدأ منذ الستينيات عندما حذر الزعيم الراحل جمال عبدالناصر من انعكاساتها، ووجه إلى إنشاء المجلس الأعلى لتنظيم الأسرة، وقال كان تعداد شعبنا -آنذاك- 26 مليون نسمة، فكيف حالنا اليوم ونحن نقترب من الثمانين مليونا؟

يذكر أن هذا المؤتمر هو الثاني من نوعه الذي يدعو الرئيس مبارك إلى عقده، حيث دعا عام 1984 إلى مؤتمر قومي مماثل. (القاهرة ـ يو بي آي)

back to top