مرسى العطاوية
باعدت الظروف القاسية بينها وبين حبيبها وطالت مدة الغياب وحاولت ان تتسلى أو تتصبر، ولكن بدون جدوى فكل يوم جديد يأتي بألم جديد على فراق محبوبها الأمر الذي لم تستطع معه صبراً، فأرسلت رسلا على اسرع واجود واخف الرحائل الى محبوبها لإبلاغه تحياتها وأشواقها، وحتى لا يتأخروا وصفت لهم الطريق الذي يسلكونه في سيرهم، وركزت فيه علامات يهتدون بها حتى لا يضلوا عنه:تكفون ياهل الحيل عجلٍ مخاليل
ردوا سلامي كان تتوصلونهخشم الستار أيطوه والشعب خلوهعنكم شمال وطرقوا لا تجونهالثعل يا طنه على دربهنهومهوجراتٍ زال ما تشربونه والعصر في سفوات اسبارهنهيقف لهنه لين تظلم اعيونهاما تشوف النار من ظلم وايساروالا يجيكم رايد تنشدونهان كان ماجا رود خلوهن أبوداضحى فوق ادغيجه تقهرونهتلقي عليها ورد حماية الحرداللي اليا ضاق الحلق يطلقونه