في الحفلة الرابعة عشرة من ستار أكاديمي 6... رولا سعد تحوِّل الأكاديميّة إلى وكالة من غير بوّاب!

نشر في 25-05-2009 | 00:00
آخر تحديث 25-05-2009 | 00:00
تصرّ رئيسة الأكاديمية رولا سعد خلال الدورة السادسة من برنامج «ستار أكاديمي» على الاستخفاف بعقول المشاهدين وتحويل الأكاديمية من مساحة تجمع مواهب عربية مميزة تتنافس في ما بينها حول أفضل المواصفات الفنية إلى وكالة من غير بوّاب تسودها المحسوبيات والواسطة ويتحكّم بها رأس المال، ولا نبالغ إن قلنا أن ما حصل في نهاية الحفلة هو فضيحة كبرى تسجّل في رصيد البرنامج لهذه السنة.

لم تخطئ لجنة التحكيم الأسبوع الماضي في إدخال المصرية لارا اسكندر والسوري محمد باش منطقة الخطر لسبب بسيط أنهما باتا أضعف طالبين داخل الأكاديمية، في وقت تقوى فيه المنافسة والبقاء للأكثر تميزاً، خصوصاً أن الأولى لا تتقن الغناء باللغة العربية ولا الكلام والحديث، كما ذكرنا في الأسابيع الماضية، أما الثاني، على الرغم من محاولاته خوض غمار الأغنية العربية، إلا أن النتيجة كانت مخيبة للآمال وآخرها أثناء الحفلة حين أدى أغنية «آخر كلام» للفنان محمد حماقي، بصوت لم نكد نسمعه.

علامات استفهام

فيما كان الناس ينتظرون النتيجة بفارغ الصبر ويتساءلون حول اسم الطالب الذي سيكمل مشواره داخل الأكاديمية، فاجأتنا رولا سعد بإعلان خبر كسرت عبره قواعد اللعبة والمنافسة ورسمت حوله علامات استفهام لا تصبّ أبداً لصالح البرنامج ومصداقيته، وهو أن لارا وباش سيعودان كلاهما إلى الأكاديمية وما من مغادر...

عفوا منك سيدة سعد لكن كفى استخفافاً بعقل المشاهد الذي بات يعلم تماماً الأمور الخفية التي تحصل هذه السنة في كواليس البرنامج والسيناريو المرسوم سلفاً لأحداثه ونتائجه. نطلب منك تفسيراً واضحاً وصريحاً للقرار الذي أتحفتنا به وصدم الحضور والمشاهدين على حدّ سواء لدرجة أن البعض كان يهمس أثناء خروجه من الحفلة قائلا :{شو هالمسخرة»...

نعم ما حصل «مسخرة» بحدّ ذاتها، تحدثت لجنة التحكيم بشكل واضح وصريح عن الأخطاء التي ارتكبها «النوميني» في امتحانهما الأسبوعي، وورد في التقرير الخاص بهما أن نقاط الضعف عند المشتركة المصرية لارا باتت جليّة إضافة إلى افتقارها إلى التميز في الامتحانات التي تخضع لها... من هنا لا يعني خروج أي منهما خسارة للبرنامج.

نتفهم مثلا لو أن بسمة أو عبد العزيز أو ابراهيم دشتي كانوا «النوميني» ويقفون في منطقة الخطر، بالتالي لا تريد الإدراة خسارة أي منهم كونهم أكثر العناصر تميزاً في البرنامج، لكن أن تبقى مشتركة تفتقر إلى أدنى درجات التميز إضافة إلى عدم إتقانها اللغة العربية والنشاز الذي أتحفتنا به في إطلالاتها كافة أمر مرفوض جملة وتفصيلاً... حتى لو كانت النتيجة لصالحها فأين المشكلة في أن يغادر باش مثله مثل باقي الطلاب الذين سبقوه، خصوصاً أن البعض يتفوق عليه بالصوت على غرار المشتركة المصرية آية مثلا؟ أم أن النتيجة التي لم تظهر على الشاشة كانت لصالح باش لكن الواسطة التي تتمتع بها لارا وأموال والدها المليونير المصري أجبرت الإدارة على تعديل النتيجة والخروج بحلّ يرضي الطرفين معاً؟

أسئلة دفعتنا رولا سعد إلى طرحها بعد قرارها «الملغوم» الذي اتخذته ورغبت عبره أن تبقي أحداث «المسلسل المكسيكي» الذي يتحدث عن علاقة حب بين باش ولارا متتابعة عساها تشدّ أكثر انتباه المشاهدين بعد تعثر البرنامج لهذه السنة.

خطوة إيجابية وسط السلبيات

في المقابل لا ننكر الخطوة الإيجابية التي قامت بها إدارة الأكاديمية وهي جعل بطاقات دخول البرايم مدفوعة للمرة الأولى ويعود ريعها إلى دعم مركز سرطان الأطفال «سان جود»، بالفعل غصّت الصالة بجمهور عريض حضر ليشجع أطفالا كتب لهم أن يعانوا مرضاً مزمناً متسلحين بالصبر والطموح وبأحلامهم التي تتجدد كل يوم.

غلب الطابع الإنساني على سير الحفلة وكانت الدموع سيدة الموقف خصوصاً حين أدت المشتركة المتألقة بسمة أغنية «الطفل والطفولة» للفنانة كارول سماحة وتوجهت عبرها إلى أطفال المركز، إلا ان الدموع لم تفارق عيني بسمة التي، ما إن شارفت الاغنية على الانتهاء حتى أجهشت بالبكاء نتيجة إحساسها المرهف وتأثرها بحالات الأطفال وبكلمات الأغنية، فتأثر الجمهور بدوره وكذلك لجنة التحكيم. تستمر بسمة في تألقها وتثبت مرة بعد أخرى عن موهبة حقيقية وإمكانات صوتية عالية ويليق بها لقب «نجمة» الأكاديمية.

من جهة أخرى فوجئ الصحافيون، بأن الأماكن الأمامية المخصصة لهم داخل الصالة تم استبدالها بالمقاعد الخلفية، بحيث لا يستطيع أي صحافي، مهما قويت حاسّة النظر لديه، أن يتابع التفاصيل التي تجري على المسرح... نذكر رولا سعد بأن الفضل يعود إلى الصحافيين في انتشار البرنامج من خلال مواكبتهم له وتغطياتهم الأسبوعية ونطالبها بتفسير حول هذا الموضوع. هل يجوز أن تتعاطى مع الصحافيين الذين أتوا من مناطق لبنانية وحتى من بلدان أخرى على هذا النحو من عدم الاحترام، أم أن سعد أرادت أن تردّ الكيل كيلين للصحافة وترسم علامات استفهام هذه السنة حول البرنامج؟ يذكر أن العدد الاكبر من الصحافيين ترك الصالة وتابع أحداث البرنامج في الكواليس.

دشتي... الأول

حلّ المشترك الكويتي ابراهيم دشتي في المرتبة الاولى لهذا الأسبوع كأفضل طالب نظراً إلى اجتهاده الدائم وسعيه المستمر إلى تقديم أفضل ما لديه. نال دشتي مبلغ 2500 دولار كهدية على تميزه لكنه فضّل تقديمها كتبرّع إلى مركز سرطان الأطفال قائلا: {شرف لي أن أقدّم هذا البرايم لهؤلاء الأطفال وأن أرسم الضحكة على وجوههم، وأعتبر أنني نلت لقب «ستار أكاديمي» الذي أحلم به من خلال مشاركتي فيه».

حل الفنان المتألق صابر الرباعي ضيفاً على الحفلة وأضفى بأغنياته جواً منوعاً بين الرومنسية الجميلة والحماسة. كذلك تفاعل الجمهور مع الفنان اللبناني العالمي كارل ولف بطريقة استثنائية ورددوا معه أغنياته.

على الهامش

• لم تقدّم المشتركة اللبنانية تانيا أي أغنية خاصة بها على المسرح على غرار زملائها ما يطرح تساؤلات عن وضع الطالبة اللبنانية داخل الأكاديمية.

• شارك نجوم من ستار أكاديمي 4 و5 في بعض الاغنيات التي قدّمت للأطفال.

back to top