أحمد صفوت: أدين بالفضل لنور الشريف والمشير!
منحه نور الشريف شهادة ميلاده الفنيّة، وحقق له مسلسل «عبد الناصر» مزيداً من الانتشار، إنه الفنان الشاب أحمد صفوت الذي تألق أخيراً في شخصية المشير عبد الحكيم عامر.
عن «الدالي» و«عامر» وطموحاته الفنية الأخرى كان هذا الحوار.كيف كان رد فعلك عندما رشحت لأداء دور عبد الحكيم عامر في مسلسل «ناصر»؟رفضت في البداية، لأنني تخيلت أن عبد الحكيم عامر شخصية شريرة وانفعالية، واعتقدت أن أدائي دور الشرير في «الدالي» هو السبب في ترشيحي، لكن بعد قراءة السيناريو تعرفت على جوانب كثيرة في شخصية المشير، وتأكدت أنه كان إنساناً محبوباً وخفيف الظل والصديق الحميم لجمال عبد الناصر، فتحمست للشخصية. وكيف حضّرته ؟عبر قراءات مختلفة لتلك المرحلة ومطالعة المذكرات التي تحدثت عنه وكل ما كتب عنه، كذلك سمعت تسجيلات صوتية له، كل هذه العوامل ساعدتني على فهم الشخصية والتعامل معها بشكل جيد.لماذا لم تلتقِ أسرة المشير؟لأنني أعلم مواقفها مسبقاً، ستركز على مسألة مقتل عبد الحكيم عامر واتهام عبد الناصر بذلك وتبرئة المشير من المسؤولية عن النكسة، بدليل الهجوم الذي شنه عمرو عبد الحكيم عامر على المسلسل والإساءة غير المبررة إلي شخصياً، ما يؤكد أنه لم يشاهده وأنه يحكم عليه بشكل انفعالي، خصوصاً أنه يشير في حواراته أن المسلسل أكد أن والده انتحر، في حين أننا تطرقنا إلى وفاته من دون تحديد السبب، على العكس من عمرو أثنى صلاح عبد الحكيم عامر على أدائي دور والده على الرغم من انتقاده للمسلسل لكن بشكل محترم.هل واجهت صعوبة في أداء بعض المشاهد؟نعم، لا سيما مشهد اعتراف المشير لناصر بالزواج من برلنتي عبد الحميد ومشهد النكسة.كيف كان التعامل مع المخرج الفلسطيني باسل الخطيب؟ممتع جداً، يعي كيف يعبر عن وجهة نظره، ثم إن إدراته مختلفة وجديدة ويتمتّع بإيقاع خاص به ويستطيع قيادة العمل بشكل جيد وإخراج أفضل ما لدى الممثل.هل كان «الدالي» أول أعمالك التلفزيونية؟لا، عملت سابقاً في مسلسلات عدة من بينها: «سكة الهلالي» إخراج محمد فاضل، الجزءان الثاني والثالث من «أوراق مصرية» إخراج وفيق وجدي، لكن يشكل «الدالي» الإنطلاقة الحقيقية التي عرّفت المشاهدين على أحمد صفوت.من الذي رشحك لدور خالد الدالي؟نور الشريف بعدما شاهدني في أعمال سابقة.ألم تشعر برهبة في الوقوف أمام نجم كبير كنور الشريف؟ نور الشريف شخصية جميلة، منذ اللقاء الأول ينجح في إزالة الرهبة التي يشعر بها الممثل أمامه. كان من أكبر المشجعين لي وهنأني بعد كل مشهد اعتبر أنني أديته بشكل جيد.خالد الدالي شخصية شريرة، ألم تخش كراهية الجمهور خصوصاً أنك تسعى إلى قتل نجمه المحبوب نور الشريف؟أصبح الجمهور العربي واعياً لدرجة كبيرة، ويستطيع التفرقة بين الممثل والدور الذي يؤديه، أحببت تمثيل شخصية خالد الدالي لأنها مؤثرة في العمل ورئيسة وأظهرت إمكاناتي كممثل.ما الفرق بين العمل أمام نور الشريف في «الدالي» والعمل أمام مجدي كامل في «ناصر»؟يفيد العمل أمام نجم كنور الشريف أي ممثل ويزيده خبرة، أما مجدي كامل فالعمل معه ممتع لأنه صديق عزيز وممثل يتمتع بإمكانات هائلة.ألم تخشَ تصنيفك كممثل تلفزيوني ما يبعدك عن شاشة السينما؟إطلاقاً، يستطيع الممثل الجيد أن يكون حاضراً في أي مجال. ما زلت في مرحلة إثبات الوجود، ويفيدني الحضور والانتشار عبر شاشات التلفزيون التي تدخل إلى ملايين البيوت العربية.عملت مع مخرجين كبار أمثال وفيق وجدي ومحمد فاضل، مع من تتمنى العمل من الممثلين؟كان العمل مع محمد فاضل أحد أحلامي والحلم الآخر العمل مع المخرج نادر جلال، أما على مستوى التمثيل حظيت بالعمل مع نجوم أمثال نور الشريف ويحيى الفخراني، وأتمنى العمل أمام النجم محمود حميدة. أرى أنه قامة كبيرة في التمثيل، لكن لم يأخذ حقه حتى الآن على الرغم من أنه ممثل رائع ويستطيع تجسيد أي دور.ماذا عن مشاريعك المقبلة؟مجموعة من الأعمال السينمائية. أطمح إلى الحضور على خريطة السينما بوصفها الأبقى وهي تاريخ حقيقي للفنان، ما زلنا نشاهد أفلاماً عمرها أكثر من خمسين عاما، بينما الدراما التلفزيونية عمرها قصير.كيف ترى حال السينما في هذه المرحلة؟تعيش السينما المصرية فترة ازدهار بعد مرحلة كبيرة من الركود، شاهدنا في الموسمين الأخيرين مجموعة متميزة من الأفلام التي تبشر بمستوى سينمائي جيد.ما الدور الذي تحلم بأدائه؟«كاليغولا» وأتمنى تقديمه على خشبة المسرح.ما هي أحلامك في المرحلة المقبلة؟الاستقرار على المستوى الشخصي، أما على المستوى الفني أحلم بأن أظل مستمتعا بالعمل الفني وألا يتحول التمثيل إلى مجرد مهنة أو مصدراً للرزق فحسب.