جميلة الفودري: الحكومة تماطل في منح الجنسية لـ «البدون»... وذوو الاحتياجات الخاصة والمرأة فئتان تحتاجان إلى الاهتمام

نشر في 16-05-2008 | 00:00
آخر تحديث 16-05-2008 | 00:00
No Image Caption

أكدت جميلة الفودري وجود جملة من المظالم تقع على مجموعة من شرائح المجتمع الكويتي وأنها ستسعى إلى القضاء على كل هذه المشكلات، مشيرة الى عدم الحاجة إلى الخبرة السياسية لممارسة العمل الوطني فما يهم هو معايشة هموم الوطن وأبنائه.

أعلنت المرشحة في الدائرة الثالثة أن ترشحها في الانتخابات المقبلة جاء من أجل حرصها على دفع الظلم عن المظلومين من ابناء الوطن وحتى المقيمين، لافتة إلى أن اهمية معايشة مشكلاتهم أفضل بكثير من التحلي بما يسمى الخبرة السياسية، فالمرأة والبدون والمسنون والمتقاعدون بحاجة ماسة إلى من يشعر بما يشعرون به من غبن حتى يعمل على انتشالهم مما يعانونه من ظلم لا من يفهم في السياسة ودهاليزها.

«الجريدة» التقت الفودري لإلقاء الضوء على الاسباب التي دعتها إلى الترشح من خلال حوار جاءت مجرياته كالتالي:

نصر المظلوم

• لماذا تريدين خوض انتخابات مجلس الأمة؟

- مجلس الأمة هو السلطة التشريعية التي تضع القوانين والخطط لينفذها مجلس الوزراء ممثلا بوزراء الدولة جميعا ولذلك اريد ان اكون ممثلة ومحامية لكل مواطن ومواطنة وطفل كويتي وحتى مقيم لكي أعمل على معاناة كل انسان وكل فئة ظلمت ولم تأخذ حقها الى المسؤولين وأولي الأمر.

• هل لديك خبرة سياسية؟

- الدخول الى البرلمان لا يحتاج إلى الخبرة السياسية التي يتكلم عنها البعض، فأنت في بيتك تعيشين السياسة مع افراد اسرتك فالكويت هي الأسرة الأكبر وإحساسك بمشاكل الناس ومعايشتها لا يحتاج الى شهادة دراسية فمعايشة الوضع هي أحسن خبرة ومخالطة الناس تجعلك تحسين بآلامهم.

منحة 5000 دينار

• أي الفئات تحتاج الى قانون ينصفها حسب ما ترين؟

- أولا المرأة فجميع القوانين تظلمها فالاسكان مثلا نرى غير المتزوجة محرومة منه وكذلك التي كبر سنها والمطلقة التي ليس لها أبناء او لديها أبناء من الاناث ويتزوجن او المتزوجة من غير الكويتي او البدون، اضافة إلى ابناء الكويتية المتزوجة من بدون الصادر بهم قانون بإعطاء الحق لابنائها الجنسية، فلماذا المماطلة والتأخير؟ لماذا لا يوضع الجميع في كشف واحد ويعطون الجنسية من دون انتظار؟ أما ثاني الشرائح التي يقع عليها الظلم فهي شريحة المعاقين ،فأين القوانين التي تساندهم وتعطيهم حقوقهم كاملة؟ لذا سأطالب بان يكون القرض من الاسكان لهم 5000 دينار تعطى منحة اضافة إلى منحهم خصما على فواتير الكهرباء والماء بواقع 50% كمساعدة من الدولة، وثالث شريحة هي المسنون والمتقاعدون التي تنأى الدولة عن رعايتهم فلماذ لا يوضع في كل وزارة مكتب يخدم مصالحهم ويعطيهم الأولوية في المواعيد الطبية وصرف الأدوية؟ لماذا لا توفر الشؤون خدمة زيارة المسنين بصورة أوسع وأشمل، فالزيارة تتم بواقع مرة في الشهر او مرة في الأسبوع على الأقل اما بخصوص المتقاعدين فيجب زيادة رواتبهم بصورة دورية كل سنة على الاقل واعطاؤهم خصومات بالأندية والمرافق الترفيهية بواقع 50% على الأقل مع اتاحة المجال لهم للعودة إلى العمل، ورابعا شريحة الاطفال والطلبة التي تفتقد المدارس النموذجية التي توفر المكان المناسب للطالب للدراسة فمخرجات التعليم من سيء الى أسوء وتعتمد بعض المدارس على اولياء الأمور في ترميم الفصول.

مستنزِفة

• وماذا عن قوانين وزارة التربية؟

- القوانين التي تصدرها وزارة التربية غير مدروسة، «مرة ثانوية عامة ومرة مقررات وبعدين لا هذا ولا ذاك» نظام جعلهم ينقلون الطلبة الراسبين في الصف الثالث الثانوي بنوعية العلمي والأدبي الى مدرسة واحدة في كل منطقة تعليمية نموذج لذلك «ثانوية سلوى للبنات لمنطقة حولي التعليمية» وتجميع الطالبات في صف واحد هل هذا جيد في نظر وزارة التربية؟! بالإضافة إلى انها قامت بتغيير الملابس المدرسية من دون صرفها من ميزانية الوزارة التي ترى ضرورة التغيير فجيوب أولياء الأمور تعبت من التغيير حسب مزاج الوزارة.

• وما وجهة نظرك الخاصة بالمتفوقين؟

- يفتقد المتفوق التشجيع فالمدرسة تطلب النقود لتنظم حفلا للطالب المتفوق وتكرمه «يعني خذ من كيسه وعايده»، اما عن طلبة الجامعات والمعاهد فيصرف لهم معونة بواقع 100 دينار شهرياً، من غير تنظيم العملية فمرة تصرف أول الشهر ومرة في منتصفه ومرة آخره بينما يجب تثبيتها على ان تكون بواقع 150 او 200 دينار لطلبة المعاهد والجامعات و 100 دينار لطلبة الثانوي والمتوسط و 50 للابتدائي فهذا اقل المتاح على أن يكون صرفها لطلبة المدارس في بداية كل فصل لكي يستطيع الطالب شراء المستلزمات الدارسية.

back to top