الأهلي ينصب سيرك الانتصارات ويفوز على الاتحاد
واصل فريق الأهلي انتصاراته في الدوري المصري بعد فوزه على فريق الاتحاد السكندري في إطار مباريات الأسبوع الرابع والعشرين، وضمن منافسات نفس الجولة نجح المقاولون في اقتناص فوز ثمين على ضيفه غزل المحلة، بينما ازدادت جراح الترسانة عقب الخسارة أمام حرس الحدود. نصب الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي «سيرك» مواصلة الانتصارات، بعدما نجح في الفوز على نظيره الاتحاد السكندري بهدفين مقابل هدف في المباراة التي أقيمت بينهما في إطار منافسات الجولة الـ24 للدوري المصري.
جاءت المباراة في مجملها متفاوتة في مستواها الفني من جانب الفريقين، حيث تبادلا السيطرة على مجريات اللعب خلال شوطي اللقاء، لكنه في نهاية المطاف كانت الغلبة لمصلحة المارد الأحمر الذي نجح لاعبوه في خطف زعيم الثغر بالربع الأول من المباراة بفضل مهارة أبوتريكة- الذي شارك أساسيا للمرة الأولى منذ شفائه من الإصابة- وذكاء بركات صاحب لقب تاجر السعادة للجماهير الأهلاوية في المباريات الأخيرة.تفوق أهلاويبدأ الشوط الأول بفترة جس نبض لم تدم طويلاً، بعدها انطلق لاعبو الأهلي نحو شن هجمات تحمل طابع الخطورة على مرمى الاتحاد، حتى حصل الفريق الأحمر في الدقيقة 11 على ضربة حرة مباشرة من إحدى البقاع السحرية من على حدود منطقة الجزاء سددها «ساحر القلوب» محمد أبوتريكة على يسار الهاني سليمان حارس مرمى الفريق السكندري محرزاً هدف التقدم لفريقه، وقبل أن يفوق لاعبو الاتحاد من صدمة هذا الهدف، انطلق محمد بركات من الجهة اليمنى في الدقيقة 17 وانفرد بالمرمى ليضع الكرة في الشباك من فوق الحارس، معلناً إحراز الهدف الثاني للشياطين الحمر، بعدها استشعر الفريق الضيف خطورة الموقف وقام بشن بعض الهجمات المرتدة بغية إحراز هدف العودة إلى اللقاء، وهو ما تحقق بالفعل في الدقيقة 36 بعدما رفع اللاعب محمود شاكر كرة عرضية من ضربة حرة تمر من أمام رمزي صالح الذي خرج في توقيت خاطئ لتصل الكرة إلى محمد رجب «ريعو» الذي وضعها برأسه في المرمى مقلصاً الفارق لهدف وحيد.شوط تكتيكي من دون أهداف وعلى عكس المتوقع في الشوط الثاني جاء الأداء مخيباً للآمال، حيث سيطر عليه العامل التكتيكي من المدربين من دون الاهتمام بالجوانب الفنية، لاسيما من جانب الأهلي الذي وضح على لاعبيه الإجهاد الشديد مما جعلهم يلعبون من أجل هدف واحد فقط هو المحافظة على النتيجة كما هي، والعمل على إبطال هجمات لاعبي الاتحاد الذين سعوا بكل ما في وسعهم الى إدراك التعادل، بشن هجمات متعددة على الفريق الأحمر، لكنها كانت جميعها في المتناول ولم تشكل الخطورة البالغة، ومع الانفراط الهجومي للفريق الأخضر كاد بركات يدرك الهدف الثالث للأهلي بعدما انفرد بالمرمى، لكن الحارس الهاني سليمان نجح ببراعة شديدة في إنقاذ الكرة، ليطلق الحكم صافرة النهاية معلناً فوز الأهلي الذي رفع رصيده بذلك إلى 48 نقطة في الصدارة، بينما توقف رصيد زعيم الثغر عند النقطة 33 في المركز السادس. راحة وإجازاتقرر الجهاز الفني للفريق منح لاعبيه راحة لمدة يومين على أن تتم العودة إلى التدريبات بعد الإجازة استعداداً لمباراة يانج أفريكانز التنزاني في إياب دور الـ 32 لبطولة دوري رابطة الأبطال الإفريقي، وجاء ذلك استغلالاً لتوقف المسابقة المحلية لمدة أسبوعين لظروف انشغال المنتخب المصري بمباراته مع زامبيا المقرر لها يوم 29 مارس الجاري في إطار التصفيات الإفريقية المؤهلة لكأس العالم 2010 بجنوب إفريقيا، في الوقت الذي سافر جوزيه هو الآخر إلى البرتغال للاطمئنان على أسرته.زيادة الجراح ومنطقة الأمانفي إطار مباريات الأسبوع ذاته اقتنص المقاولون فوزا ثمينا على ضيفه غزل المحلة بهدفين من دون رد أحرزهما اللاعب إيهاب المصري، ليرتقي ذئاب الجبل إلى المركز العاشر برصيد 29 نقطة، وهبط الفلاحون إلى المركز الثالث عشر بعدما توقف رصيده عند النقطة 25. وعلى استاد المكس بالإسكندرية ازدادت جراح الترسانة عقب الخسارة أمام حرس الحدود بهدف نظيف أحرزه أحمد عبدالغني، ارتفع به رصيد أبناء القوات المسلحة إلى 39 في المركز الخامس، بينما توقف رصيد الشواكيش عند النقطة 19 في ذيل جدول الترتيب.