هل سيفتقد المجتمع الكويتي رفاهيته في ظل الأزمة المالية؟
مع قرب الموسم الجديد للموضة وظهور المجموعات الشتوية لأشهر الماركات العالمية من الملابس والمجوهرات والأحذية والحقائب النسائية، والكماليات الأخرى الباهضة الثمن، هل سنشهد في الكويت تراجعاً كبيراً في مبيعات هذه السلع المعروفة بأسعارها الباهضة الثمن أو توقف مبيعات أسواق الماركات التجارية العالمية، بعد موجة الغلاء التي اجتاحت الكويت وألحقت بها أزمة هبوط أسعار الأسهم التي نتجت عن خسائر فادحة لدى المستثمر الكويتي؟
من المفترض أن تنخفض المبيعات وتتغير العادات الشرائية لدى المستهلكين من المستثمرين في السوق أو أصحاب الدخول المرتفعة، في عمليات شراء الكماليات وسلع الرفاهية، فيبدأون التفكير مراراً وتكراراً قبل شراء أي سلعة غالية أو يتجهون إلى شراء سلع رخيصة الثمن أو معتدلة الأسعار بعد الخسائر، تحسباً من حدوث أي أزمات أخرى في المستقبل.
ومن المحتمل أن نرى انعكاسات الأزمة المالية في الكويت على ظواهر وعادات المجتمع الكويتي والحياة الاجتماعية، لاسيما العادات الاجتماعية المكلفة، مثل الحفلات والاستقبالات والأعراس، وما يتبعها من مستلزمات كمالية تُصرف عليها مبالغ طائلة، وعادات أخرى مكلفة كشراء المجوهرات والسيارات الفاخرة واليخوت.