الداية جديد مدرسة حياة الفهد فنانو المسلسل الاجتماعي التراثي بدأوا بروفة قراءة نصه
اجتمع فنانو المسلسل الاجتماعي التراثي الجديد «الداية» في أول بروفة قراءة للنص في مكتب الفنانة القديرة حياة الفهد، المنتجة المنفذة، بمنطقة حولي قبل أن يرحل فريق العمل إلى إمارة الفجيرة، لتصوير أحداث المسلسل هناك، لمدة ستين يوماً.
تستعد الفنانة حياة الفهد لعملها الرمضاني المقبل باكراً، وفي حماسة وحرص شديدين على مسلسلها، لتمتع جمهورها بعمل أشرفت على ولادة نصه الدرامي، إذ أعطت لنفسها إجازة تفرغ لصياغة ومعايشة تفاصيل أحداثه المتفرعة وشخصياته المتعددة. تحدثت الفنانة والكاتبة حياة الفهد عن عملها الجديد قائلة «المسلسل تراثي إنساني اجتماعي، يحمل الكثير من القضايا والمشاكل بين عدة أسر، والداية غالية هي الرابط بينها إذ انها تخدم في المنازل، لظروفها المعيشية البسيطة، أصبحت تعمل في كل شيء، خادمة وولادة ومربية وطباخة وأي عمل تكلف به، بحكم السنوات الطويلة التي قضتها بين البيوت أصبح يربط بعلاقة بينها وبين الأسر في «الفريج»، وينتج من خلالها مشاكل كثيرة بسببها أي غالية، ولكل شخصية في العمل قضية، والجميل في المسلسل أن الكل يلعب البطولة فيه». وأضافت الفهد «نقدم قضية الاغتصاب لكن ليس بالطريقة المقززة التي عرضت بها، فنحن نشير إلى الأمر بايحائية، ونتيجة هذا الاغتصاب وما يترتب عليه من دمار نفسي للإنسانة المغتصبة، وما ينتج عنه من حمل، فكيف ستعيش هذه الطفلة، ونسلط الضوء على وضع المغتصبة بين أسرتها، والأسرة ككل، فمن هو المغتصب الحقيقي؟ هناك شخصيات غامضة يدار حولها الشكوك، ويتضمن الكثير من الأحداث والقضايا المتعددة».وتضيف الفهد عن جريمة الاغتصاب «الاغتصاب في أي مكان وزمان شيء مدمر للمغتصبة والأسرة كلها، ومهما قلنا عن الضحية انها تكابر وتتحمل، أعتقد أن الانسان البعيد عن النار ينصح الآخرين بتحمل الحريق، لكن في حقيقة الأمر إنه دمار لحياة إنسانة ونفسيتها وأسرتها ومستقبلها ومستقبل أولادها، لأننا للأسف كمجتمعات شرقية لا نعذر المغتصبة رغم ما حدث رغماً عنها، وتبقى نظرة الناس إليها سيئة، حتى في وقتنا الحاضر ينظر لها كمخطئة وزانية فما بالك قديماً».أما الفنان الكبير محمد جابر (العيدروسي) فقد قال عن دوره «أنا زوج الداية التي تجسد دورها الفنانة حياة الفهد وهي امرأة فقيرة تخدم في البيوت، ولعلاقة الحب التي جمعتنا تم الزواج بيننا على الرغم من رفض أهلي، وأتوقع نجاح العمل مئة في المئة، في حال التزامنا وترجمة المخرج لأجواء التصوير بشكل الحياة الكويتية القديمة».وقال الفنان القدير محمد المنيِّع «أجسد دورالرجل الطيب، الذي يحب الحياة الاجتماعية والتلاحم الأسري، والمسلسل تراثي يتضمن المفردات الكويتية القديمة التي لا يعرفها جيل اليوم، كما يحمل العديد من المفاجآت لن أتحدث عنها حتى لا أفسد على الجمهور متعة المشاهدة وترقب الأحداث، وهذا العمل ليس الوحيد الذي اشتغل به مع ابنتي حياة الفهد، إذ سبق أن اشتركت معها في مسلسل الفرية». أما جمال الردهان فقد علق على تعاونه مع الفهد «حياة تنتقل من نجاح إلى لآخر، فتألقها دائم، إن شاء الله يكون المسلسل ناجحاً لينضم إلى سلسة النجاحات السابقة، وكل فنان مشارك في العمل لديه هذا التفاؤل والحس، والعمل مع أم سوزان منذ بداياتي تعلمت الكثير ومازلت أتعلم منها إذ انها لا تبخل علينا بملاحظاتها وارشاداتها إن رأت شيئاً جميلاً، وتسحرك برقي تعاملها، لقد أطلقت عليها لقب المدرسة، لأن العمل مع الرواد مكسب». وتحدثت الفنانة منى شداد عن دورها «شخصيتي في هذا العمل مختلفة عما قدمته من قبل، واستطيع القول إنه دور «لذيذ»، وأرى التعاون مع الفنانة حياة الفهد متعة، لأنها مكسب كبير وقد استفدت منها الكثير على صعيد الفن والأخلاق والالتزام واحترام الغير، وأرى نفسي محظوظة لأنني عملت مع فنانين كبار مثل الفنان الراحل خالد النفيسي والفنانة القديرة حياة الفهد التي أولتني ثقة كبيرة في الإشراف على المسلسل، ونعمل في «الداية» بروح الفريق الواحد من خلال ترتيبات مسبقة، وقد أخذ مني العمل مجهوداً كبيراً وبتوجيهات من الفهد، وباحتكاكي بها استطعت أن أعرف ماذا تريده أو ما تفضله من خلال نظرات العيون، وباستطاعتي الآن تحمل عناء السفر بهدف الحصول على الاكسسوارات اللازمة للمسلسل حتى لو كان بالهند».مسلسل الدايةقصة وسيناريو وحوار: حياة الفهد، إخراج إياد الخزوزمخرج منفذ: أيهم الجباوي، مساعد مخرج هاشم السردي، مدير التصوير: فضل عثمان، مهندس الصوت: نائل دهام، فني إضاءة: محمد الدباس، مكياج: عبدو الطقش، مونتير: عدنان ربايعة.بطولة: حياة الفهد، محمد جابر، جمال الردهان، محمد المنيِّع، منى شداد، هبة الدري، صلاح الملا، سعاد علي، ياسه، باسم عبد الأمير، نواف النجم، محمد العلوي، ابتسام عبدالله، وفاء مكي، عبدالمحسن العمر، بن هندي، وعبدالعزيز بوقماز.المقدمة الغنائية كلمات: عبد الله البراك، ألحان: عادل المسيليم، غناء: راشد الماجد.اشراف عام: منى شداد، إدارة الانتاج - دبي: سعيد سالم، وعبدالعزيز بوقماز.التصوير: 20 يناير في إمارة الفجيرة.العرض: شهر رمضان على قناة الوطن.