صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 5145

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

جاكوار XKR الجديدة تعبير واضح عن الأناقة

  • 05-07-2007

اتسمت مزايا XKR الجديدة كسائر سيارات XK بالاستخدام الذكي للتقنيات العملية والحديثة مثل الهيكل الأحادي المصنوع من الألمنيوم ومحرك الشحن المضاعف ثماني الاسطوانات المحسن بقوة 420 حصاناً. ويتكامل هذا المحرك مع ناقل سرعة حديث سداسي السرعات حيث يمنحان زثظ الجديدة أداء عالمياً أكثر حيوية ويجعلان XKR سيارة GT الأكثر تميزاً والأفضل في كل يوم.

وتبدو ملامح القوة الرياضية من خلال خطوط التصميم الفريد للمصد والمشبك الأماميين المصنوعين من الألمنيوم وكذلك فتحات غطاء المحرك. في الوقت الذي أضفت عجلاتها التي جاءت بقياس 19 و20 بوصة ونظام العادم الرباعي مزيداً من التميز في الحضور لهذه السيارة.

قيادة سيارة جاكوار XKR بمحركها الذي تبلغ قوته 420 حصانا قمة في الروعة. فالقوة الإضافية بمقدار 120 حصانا مقارنة مع محرك الشحن العادي سعة 2.4 ليتر وبنفس الهيكل الألمنيوم الصلب تضمن تجربة قيادة وركوب متفوقة بكل المقاييس، ولا ننسى هنا ناقل الحركة الاوتوماتيكي سداسي السرعات مع نظام ناقل السرعة التسلسلي من جاكوار الذي يعتبر الرائد في سرعة تغيير السرعات وسلاسة الأداء. ونستطيع القول إن الجمع بين الأداء المتفوق والمزايا الديناميكية في القيادة سيأخذ سائق XKR إلى آفاق جديدة متفوقة في القيادة.

وكانت نتيجة المعطيات الهندسية سيارة أداؤها باهر في كل الظروف وفي كل السرعات. مع عزم فائق في السرعات المنخفضة وتسارع فوري رهن طلب السائق. ومن جهة ثانية فإن نظام التوجيه المتطور ونظام التعليق الخاص يعني أن جاكوار XKR تستطيع الانتقال بسلاسة من سيارة جراند تورر إلى سيارة رياضية فذة بكل سهولة. هي باختصار تجسيد حقيقي لكل ما تعنيه سيارة XK بل وأكثر من ذلك بكثير.

نظام نقل السرعات:

يجمع نظام جاكوار التسلسلي في نقل السرعات بين جميع سرعات وأداء ناقل السرعة التسلسلي العادي مع راحة وسهول الناقل الأوتوماتيكي المتكامل، ويتكون النظام من مفاتيح تحكم مثبتة على مقود السيارة لتغيير السرعات وناقل يدوي تقليدي للسرعات يسمح للسائق للتنقل بيت ثلاث انماط أوتوماتيكية عبر المفاتيح المثبتة على المقود من أجل نقل السرعات.

وفي الوقت الذي يقوم به صندوق نقل السرعات العادية المؤتمت بمقاطعة تدفق العزم خلال عملية تغيير السرعات فيما يقوم القابض بإطلاق العنان للحركة يقوم صندوق نقل السرعات في جاكوار بالمحافظة على تدفق العزم خلال عملية نقل السرعات. والنتيجة تكون عملية تغيير للسرعات لا تتسم بالسرعة فحسب، بل وبالسلاسة أيضاً. وتتم عملية نقل الحركة بسرعة كبيرة (تصل إلى 600 جزء من الثانية) بدءاً من الوقت الذي يقوم فيه السائق بالضغط على مفتاح تغيير السرعات إلى حين اكتمال عملية نقل السرعة بشكل تام.

وخلال الاختبارات الخاصة بتطوير ومقارنة نظام جاكوار التسلسلي في نقل السرعات مع ناقلات السرعة الأتوماتيكية المنافسة الأخرى ثبت أن نظام نقل السرعة في سيارة XKR هو أسرعها وقادر على تغيير السرعات خلال 400 جزء من الثانية بالناقل الأوتوماتيكي القياسي وأسرع بمقدار 100 جزء من الثانية من أفضل ناقلات السرعة اليدوية المؤتمتة.

وهذه الأنماط الثلاثة في صندوق نقل السرعات تمنح السائق المرونة الكاملة في استعمال ناقل السرعات وفقاً لنمط القيادة الذي تتم قيادة السيارة به. ففي وضيعة القيادة العادية Drive Mode تعمل علبة نقل السرعات بطريقة اوتوماتيكية تقليدية مع قدرة البرنامج على الوفاء بمتطلبات القيادة اليومية للسيارة وتقديم مزايا أفضل عملية للنقل الأوتوماتيكي للسرعات.

وفي نمط القيادة الرياضية، فان برنامج علبة نقل السرعات القابل للتكيف لظروف القيادة يصبح صاحب الكلمة في نقل السرعات. ويأخذ البرنامج في عين الاعتبار الظروف التي يمليها نمط قيادة سائقها ويقوم بالموائمة وفقاً لذلك. فعلى سبيل المثال يستشعر البرنامج عندما تكون السيارة في مواجهة منعطف ويقوم بالتحكم بحركة الناقل وفقاً لذلك. وتسمح عملية استشعار المرتفعات لسيارة XKR باختيار نزول أو صعود المنحدرات ويقوم برنامج علبة نقل التروس بموائمة سرعة المحرك بدقة لسرعة المحرك والطريق.

أما النمط اليدوي فيتم تفعيله ببساطة من خلال المفاتيح المثبتة على مقود السيارة لتأخذ السيارة عبر أحدث عملية للنقل اليدوي للسرعات من النمط الأتوماتيكي.


الشحن المضاعف

من البصمات الواضحة لجاكوار في عالم السيارات تقديمها لمحرك الشحن المضاعف بسعة 2.4 ليتر الذي يمنح السائق الخيار في استخراج مزيد من طاقة المحرك وزيادة التسارع بكل بساطة وسرعة، وقد ضمنت جاكوار ذلك باستخدامها محرك AJ-V8 . وبفضل قوة دفع مقدارها 420 حصاناً عند 6250 دورة في الدقيقة وعزم تدويري مقداره 560 نيوتن متر (بالمقياس الأوروبي) عند 4000 دورة في الدقيقة، يمكن لهذا المحرك الانتقال بطراز الكوبيه إلى سرعة 60 ميلاً في الساعة خلال 4.9 ثانية (5 ثوان في الطراز المكشوف) كما يتمتع هذا المحرك بميزة التحكم الإلكتروني بالسرعة القصوى التي تصل إلى 155 ميل في الساعة.

وبالمقارنة من الجيل السابق من سيارات XKR ، فإن المحرك الجديد ينتج قوة أكبر وعزماً أكثر. وعندما تجتمع هذه القوة مع هيكل الألمنيوم الأحادي الصلب والخفيف في آن معاً في سيارة XKR، فإن هذه التحسينات في الأداء تؤدي إلى نقلة نوعية في نسبة القوة إلى الوزن تصل إلى 12% بالمقارنة مع XKR السابقة وبزيادة مفيدة في نسبة العزم للوزن بمقدار 7.7%. وتجدر الإشارة هنا إلى أنه من أجل تحقيق تحسينات مماثلة في القوة والعزم بالنسبة للوزن في سيارة XKR السابقة كان ينبغي زيادة في القوة بمقدار 50 حصاناً. وبالتالي فإن انتقال سيارة XKR الجديدة من سرعة الصفر إلى 60 ميلاً في الساعة أقل بنسبة 0.3 ثانية.

أما القلب النابض لهذه التحسينات المهمة في الأداء فهو محرك XKR الخفيف والثماني الاسطوانات مع شاحن إيتون. واسطوانات هذا المحرك التي يتم تبريدها بالماء مرصوصة على شكل الحرف V بزواية مقدارها 90 درجة، أما الأعمدة المرفقية فيه فتدعمها خمسة محامل رئيسية، وكل رأس اسطوانتين في هذا المحرك يعمل بحدبتين علويتين تقومان بتشغيل أربعة صمامات. ولعل أحد أسباب إنتاج هذه المحرك قوة جبارة أن الحدبات الخاصة تسمح بتواقيت مختلفة للصمامات وهذا يساعد على نشر واسع للعزم. ويستخدم المحرك نظام إرجاع أقل للوقود ERFS، مع نظام عادم ثلاثي طرق التحفيز.

ترجع الزيادة في القوة والعزم بالمقارنة مع XKR السابقة إلى إضافتين جديدتين لهذا المحرك. فقد تم تحسين إدخال الهواء إلى المحرك بفضل مآخذ الهواء المزدوجة مع نظام تواقيت متباينة لصمامات الادخال لأعمدة الحدبات والذي يستخدم لأول مرة في سيارة XKR. فبتعديل توقيت فتح صمامات الإدخال في أعمدة الحدبات على جانبي المحرك بالاعتماد على سرعة المحرك والحمولة تمكن مهندسو جاكوار من إضفاء تحسينات كبيرة في العزم وبخاصة عند عدد دورات أقل للمحرك. ويتحكم بالنظام ما يسمى نظام إدارة المحرك الذي يستقبل معلومات عن سرعة المحرك ووضعية الخانق ومعلومات أخرى عن حرارة الزيت بواسطة مجموعة من المجسات في المحرك. ويقوم النظام بتحديد التوقيت الصحيح لفتح صمامات الإدخال في أعمدة الحدبات الخاصة بالرجوع باستمرار إلى خريطة رقمية ثلاثية الأبعاد تم تطويرها للوصول إلى أفضل درجات الأداء. ويقوم نظام إدارة المحرك بعدها بإرسال الإشارات المناسبة إلى ملفين لولبيين يتحكمان بدورهما بدرجة القوة الهيدروليكية اللازمة للمشغلات الميكانيكية للصمامات.

ونال محرك الشحن العادي 2.4 ليتر الإعجاب لما تميز به من قدرات كاتمة لهدير المحرك، مما يجعله سلساً في السرعات العادية مع احتفاظه بقدرة على إنتاج صوت يليق بمحرك مكون من ثماني اسطوانات عند السرعات العالية. وفي سيارة XKR فإن وجود محرك الشحن المضاعف سيحكم السيطرة على مزايا صوت المحرك ولكن بفضل مزايا التحسينات التي أدخلت عليه تم خفض نسبة الضجيج إلى 5 دي بي بالمقارنة مع سيارة XKR السابقة.

وهذه الطريقة في التعامل مع صوت المحرك سمحت للمهندسين بالتركيز على استخدام نظام عادم خاص يسمح بالوصول إلى أفضل صوت للمحرك. وتم ذلك من خلال اعتماد نظام العادم النشط في سيارة XKR الجديدة والذي يعمل على التحكم في دفق انبعاثات العادم من خلال صندوق كاتم الصوت تبعاً للضغط القادم من نظام السيارة لكي يضمن بقاء صوت المحرك هادئاً في السرعات العادية من ناحية وبإصدار صوت معقول يلائم التسارع الشديد للمحرك من ناحية أخرى.

الشاسيه ونظام التعليق

لكي تضمن جاكوار أفضل مستوى لتجربة الركوب تعامل السيارة مع الطريق، أدخلت تحسينات على نوابض ومخمدات الصدمات في سيارة XKR بالمقارنة مع سيارة XK بالشحن العادي. فقد تمت زيادة معدلات النوابض الأمامية بمقدار 38% والخلفية بنسبة 24%. كما تم ضبط وتعديل نظام التوجيه السيرفترونيك ميكانيكياً والكترونياً لمنح عملية توجيه السيارة وزناً أكبر وتجاوباً أفضل. وتواكب ذلك مع نظام تعليق محسن لتتعامل السيارة مع الطريق بكل ثقة ودون أن تقل مستويات الرفاهية والراحة في الركوب.

وبسبب القوة الكامنة وخفة الوزن لهيكل الألمنيوم الأحادي، فإن الإضافة الوحيدة التي ألحقت بهيكل سيارة XKR هي دعامة وضعت على المخمدات الخلفية لتحمل الزيادة في معدلات حركة النوابض الخلفية. وهذا ما سمح أيضا للسيارة المكشوفة باعتماد نفس الوضعية الديناميكية كما في الكوبيه.

وتتضمن التكنولوجيا الجديدة في XK نظام التعليق بالتقنيات الناشطة حاسوبياً CATS وهو نظام إخماد تكيفي بمرحلتين يضمن التوازن المثالي بين راحة الركوب والتعامل مع الطريق أياً كان ظرفها ونمط القيادة، ونظام جديد للتحكم بالثبات الديناميكي القابل للتحول مع نظام التحكم بقوة الشد TracDSC واللذين تم تحسينهما بشكل أكبر للتأقلم مع القوة الإضافية للمحرك بالشحن المضاعف.

ومن المزايا التي تحمل أهمية الزيادة في القوة والعزم، التحسينات الرئيسية في القوة والوزن. والفضل في ذلك يعود إلى بناء هيكل الألمنيوم المتطور. ويعتبر هذا الهيكل فريداً في صناعة السيارات نظراً لأنه بناء أحادي متكامل من الألمنيوم، وهو مختلف عن هيكل الألمنيوم مع ألواح الألمنيوم الخارجية، وينبع تميز الهيكل الأحادي من تصميمه والطريقة التي تم صنعه بها والتي اعتمدت على أساليب وصل جديدة ومبدعة.