Nancy Drew عودة تحرّية الثلاثينات في مغامرة جديدة

نشر في 16-09-2007 | 00:00
آخر تحديث 16-09-2007 | 00:00

ليست المرة الاولى التي تنقل فيها عودة مغامرات ناسي درو الى الشاشة الكبيرة. بدأت هذه التحريّة مغامراتها عام 1938 ولعبت دورها آنذاك بونيتا غرانفيل وكان عنوان الفيلم Nancy Drew Detective .

نجاح الفيلم دفع المنتجين إلى إنتاج ثلاثة افلام اخرى هي : Nancy Drew – Reporter و Nancy Drew and the Hidden Staicase و Nancy Drew – Trouble Shooter. إذاً مرّ سبعون عامًا تقريبًا على آخر فيلم محوره التحريّة المراهقة نانسي درو، ما يعني أنّ فيلمًا جديدا عنها يتيح فرصة تقديمها إلى جيل جديد من المشاهدين وبطريقة معاصرة. بوادر التغيير بدأت بعنوان الفيلم الذي كان ببساطة Nancy Drew رغم أن العنوان المبدئي له قبل تصويره كان Nancy Drew: The Mystery in Hollywood Hills .

تدور حوادث الفيلم حول نانسي ووالدها المحامي كارسون درو اللذين انتقلا حديثا للعيش في لوس أنجلس لبضعة أشهر ولأسباب غامضة. لدى وصولهما وعدت نانسي والدها بعدم التجسّس. لكنّها عاجزة عن مقاومة التّحرّي بشأن الغموض الذي يحيط بالمالك السابق للمنزل الذي سينزل فيه آل درو خلال إقامتهم في لا-لا لاند. وبالفعل يبدو أن ثمة لغزاً ما حول داليا درايكوت، الممثلة الشابة الواعدة التي اختفت لعدّة أسابيع قبل ٢٥ عامًا. إثر عودتها عاشت بضعة أشهر أن يُعثر عليها مقتولة في حوض السباحة. أما اللغز فيبقى حول القاتل وموضوع اختفائها السابق وبالتالي أصبح ذلك لغز هوليوود القديم! امام هذه المعطيات قررت نانسي إقحام نفسها في لغز داليا درايكوت بمساعدة شريكها الجديد والمعجب بها كروكي وهو مراهق بدين في الثانية عشرة وقد يظنّه المشاهد مزعجاً إلاّ أنّه مضحك جدًّا. تزامنت خطوة نانسي مع دخولها المدرسة لكنّ ثيابها غير العصرية وبراعتها في كلّ شيء، بدءاً من الألعاب الرياضية وصولاً إلى الرياضيات، جعلها دخيلة مميّزة.

محبو التحريّة نانسي درو الذين أضحوا اليوم في خريف العمر يعلمون جيداً أن الروايات الخاصة بها مكتوبة في الثلاثينات وتمّ تجديدها بشكل دوري منذ ذلك الحين وسيجد هؤلاء في التجديد معظم العناصر الأساسيّة رغم الفرق الواضح بين مدينتَي ريفر هايتس ولوس أنجلس (صوّرت المشاهد الأولى في ريفر هايتس حيث بدت نانسي الشخص الوحيد الذي يقوم بعمل الشرطة). من الصعب فهم روايات التحريّة بدقّة إن لم نتصوّر الفيلم في الثلاثينات لكنّ المخرج قدم أفضل ما لديه لعدم الخروج عن الرواية.

المخرج أندرو فليمينغ صاحب فيلميّ The Craft و Dick شارك تيفاني بولسن في كتابة النص وأخطأ في المزج بين النكات المضحكة وفك ألغاز القتل. في حين كان آل درو ينتقلون إلى منزل درايكوت قال وكيل العقارات «هناك حارس غريب يعيش في شقّة أسفل التلّ». ثمة دوماً في هذه الروايات حارس غريب ومن اللطيف سماع أحدهم يصفه بهذه الكلمات.

تمّ تطوير ذكاء نانسي بحيث يكفيها قلم وسكّين لإجراء عمليّة جراحيّة طارئة. ثمة في الفيلم حسّ فكاهي يجعل الأمور الغريبة مضحكة. نجاح الفيلم قد يشجع على انتاج نسخة سينمائية شابة عن قصّة شرلوك هولمز المشهورة والسبب أنّك لست مضطرًّا كمشاهد إلى التّركيز على التفاصيل وجمع النقاط في أعمال التحرّي. صحيح أن هناك أخطاء في طريقة تفكير نانسي والحوادث غير المعقولة التي تحصل في الفيلم. لكنّ المشاهدين سيفرحون بإنجازات بطلتهم. يعود نجاح الفيلم الى إيما روبرتس التي أدت بثقة ومهارة وشاركها البطولة كل من جوش فليتر وريتش كوبر.

back to top