دمشق: على الرياض أن تلعب دوراً في لبنان

نشر في 17-01-2008 | 00:00
آخر تحديث 17-01-2008 | 00:00
اعتبر وزير الاعلام السوري محسن بلال أمس، ان الجهود السورية لحمل لبنان على الموافقة على خطة الجامعة العربية للخروج من ازمته السياسية «لا تكفي» وحدها، وأن على السعودية دورا يجب أن تلعبه في هذا الخصوص.

وأكد بلال في مؤتمر صحافي في دمشق، ان بلاده «ملتزمة بالبيان الذي اصدره الوزراء العرب بشان لبنان (في 6 يناير بالقاهرة)، وهي مستعدة لتسهيل الجهود التي سيبذلها عمرو موسى لتنفيذ ما ورد في البيان، لكن مساعي سورية وحدها لا تكفي، وتطلب ايضا من الدول الاخرى العمل على اقناع حلفائها بالحل». وأوضح «سورية ليست وحدها من تحظى بصداقات في لبنان وأن للسعودية ومصر أصدقاء ايضا بين صفوف الموالاة وللسعودية دور كبير في لبنان وهي منذ مؤتمر الطائف عام 1991 لها حلفاؤها وعلاقات واسعة وقوى 14 شباط تتفاخر بذلك وتعلن بشكل واضح التزامها بالتحالف مع المملكة العربية السعودية».

وقال الوزير السوري «أما ان يطلب من سورية الضغط على حلفائها فهذا خروج على مبادئ المبادرة العربية بشأن تسوية الازمة اللبنانية لان المبادرة العربية جعلت المسؤولية مشتركة على المستوى العربي».

وكان وزير الخارجية السعودي الامير سعود الفيصل حض سورية الاثنين على استخدام نفوذها لدى المعارضة اللبنانية لكي توافق على الخطة العربية للخروج من الازمة السياسية الحادة التي تعصف بلبنان.

وقال سعود الفيصل «المطلوب ان تقنع سورية من يستمعون اليها في لبنان بهذا الحل الذي وافقت عليه»، في اشارة الى الخطة الثلاثية التي من المفترض ان تسفر عن انتخاب قائد الجيش ميشال سليمان رئيسا.

واكد وزير الخارجية السعودي ان «الامل لا يزال قائما في موافقة الفرقاء في لبنان على خطة الجامعة العربية»، معربا عن امله في ان تفضي المهمة الجديدة التي بدأها الامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى امس، الى «حل توافقي على انتخاب العماد ميشال سليمان».

وتنص خطة الجامعة العربية على اولوية انتخاب سليمان رئيسا والاتفاق على تشكيل حكومة وحدة وطنية لا توفر لاي طرف قدرة الاستئثار بالقرارات او تعطيلها وانما تحصر هذا الحق بيد رئيس الجمهورية، فضلاً عن الاتفاق على وضع قانون جديد للانتخابات.

(دمشق - أ ف ب)

back to top