مدير إدارة المعادن الثمينة لـ الجريدة:إقبال الناس على بيع الذهب أكثر منه على الشراء ارتفاع الأسعار محلياً وعالمياً وراء حركة البيع وسط إقبال نشيط على سوق الأكسسوارات التقليدية
لا يزال سوق الذهب محليا يشهد ركودا رغم مرور مناسبات تعتبر مواسم شراء من قبل المواطن والوافد على حد سواء، في ظل إحجام هؤلاء عن الشراء وإقبالهم على البيع، اغتناما لفرصة ارتفاع سعر المعدن الأصفر الذي لم يشهد له مثيل منذ 27 عاما مضت.
أكد مدير ادارة المعادن الثمينة مسلم حمدان العنزي ان المواطنين الكويتيين زاد اقبالهم على بيع ما لديهم من مصوغات ذهبية مغتنمين طفرة ارتفاع الاسعار التي لم يشهد لها سوق الذهب مثيلا منذ عام 1980.وقال العنزي في لقاء خاص بـ«الجريدة» إن اجمالي وزن الذهب في شهر اكتوبر الماضي لم يتجاوز الطن الواحد في ظل ركود في سوق الذهب لم يشهد له مثيل، لافتا الى ان انخفاض نسبة الاستيراد لكميات الذهب صاحبه انخفاض في انتاج الورش، بسبب الارتفاع الجنوني لأسعار هذا المعدن.وأشار الى ان سعر اونصة المعدن الأصفر ارتفع نحو 40% منذ ما يقرب من شهر ونصف فقط.وبين ان سعر الاونصة في الوقت الراهن وصل الى حدود تقارب الـ885 دولارا، في حين كان سعرها يقارب الـ780 دولارا في تاريخ 27 اكتوبر الماضي.وأكد انه لوحظ اقبال المواطنين على بيع مصوغاتهم الذهبية القديمة، مستفيدين من ارتفاع الاسعار الذي يشهده سوق الذهب.وأوضح العنزي ان اجمالي وزن المعادن الثمينة في شهر يناير الماضي بلغ نحو 2.7 طن من المعادن الثمينة، منها طن واحد من الذهب المحلي والخارجي، بينما بلغ اجمالي وزن المعادن الثمينة في شهر فبراير الماضي نحو 1.4 طن، منها نحو 405 كيلو غرامات من الذهب المحلي والخارجي.وأضاف ان إجمالي وزن المعادن الثمينة في شهر مارس بلغ نحو 2.3 طن، منها طن واحد من الذهب المحلي والخارجي، بينما بلغ اجمالي وزن المعادن الثمينة في شهر ابريل الماضي نحو 2.3 طن، منها طن واحد من الذهب المحلي والخارجي، مشيرا الى ان اجمالي وزن المعادن الثمينة في شهر مايو بلغ نحو 3 أطنان، منها نحو طن واحد من الذهب المحلي والخارجي.وأشار الى ان اجمالي وزن المعادن الثمينة بلغ نحو 2.9 طن في شهر يونيو الماضي، منها نحو طن واحد من الذهب المحلي والخارجي، بينما بلغ اجمالي وزن المعادن الثمينة في شهر يوليو من هذا العام نحو 2.6 طن، منها نحو طن واحد من الذهب المحلي والخارجي، مشيرا الى ان اجمالي المعادن الثمينة بلغ نحو 3.5 في شهر اغسطس الماضي، منها طن واحد فقط من الذهب المحلي والخارجي.وأضاف ان اجمالي وزن الذهب في شهر سبتمبر الماضي بلغ نحو 2.2 طن، منها نحو طن واحد فقط من الذهب المحلي والخارجي، بينما انخفض اجمالي وزن المعادن الثمينة في شهر اكتوبر الى نحو طن واحد ليس للذهب من بينها نصيب. إقبال على الأكسسوارات التقليديةوقال العنزي ان اقبال الناس إزداد على بقية انواع المعادن الثمينة كالفضة والاحجار الكريمة، وذلك في ظل ارتفاع اسعار الذهب، حتى ان البعض راح يبيع ما لديه من مشغولات ذهبية، مستغلا هذه الفرصة النادرة من ارتفاع سعر اونصة الذهب مستعيضا عنها بمواد زينة اخرى كالاكسسوارات التقليدية التي تشهد سوقا رائجة هذه الايام.من جهة ثانية، اشار العنزي الى انه في عام 2006 بلغ اجمالي وزن المعادن الثمينة نحو 23 طنا، منها 14 طنا من الذهب وحده مقابل نحو 23.9 طنا من المعادن الثمينة في الاشهر العشرة الماضية لم يكن نصيب الذهب منها سوى نحو 9.6 اطنان فقط.على صعيد ذي صلة، قال العنزي ان اجمالي الرسوم المحصلة في عام 2006 على المعادن الثمينة بلغ نحو 60.710 الف دينار كويتي مقابل61.35 الف دينار كويتي رسوما محصلة في الاشهر العشرة من العام الحالي.رسوم وبين ان اجمالي رسوم الذهب بلغ نحو 40 الف دينار كويتي من اجمالي رسوم محصلة في الاشهر العشرة الماضية يبلغ نحو 61.35 الف دينار كويتي مقابل اجمالي رسوم محصلة للذهب وحده في عام 2006 بلغ نحو 44 الف دينار كويتي من اصل اجمالي رسوم محصلة للمعادن الثمينة عموما بلغ نحو 60 الف دينار كويتي.يذكر أن سعر اونصة الذهب ارتفع ليصل الى نحو 780 دولارا في سوق لندن يوم الجمعة الماضية، وهو أعلى مستوى له منذ بداية عام 1980، بسبب تراجع سعر الدولار وارتفاع اسعار النفط الى مستويات قياسية جديدة.