مبارك: أمن الخليج ضمن أمن مصر وتجاوزه خط أحمر الحزب الحاكم انتخبه رئيساً من دون منافسة
بينما لم يترشح أحد من الحزب الوطني الحاكم في مصر، ووسط اعتراض تسعة أعضاء منه، أُعيد انتخاب الرئيس المصري حسني مبارك رئيساً للحزب.
أكد الرئيس المصري حسني مبارك بعد إعادة انتخابه أمس رئيساً للحزب «الوطني» الحاكم، أن منطقة الخليج العربي تقع ضمن نطاق الأمن القومي لمصر وأن تهديدها يمثل خطاً أحمر لا يسمح بتجاوزه.وجاء انتخاب مبارك رئيساً لحزبه بما يشبه الإجماع إذ لم يترشح أحد المشاركين في المؤتمر العام لـ «الوطني» (عددهم 5310 أعضاء) في مواجهته، ولم يعترض على انتخابه سوى تسعة أعضاء. وخلا اليوم الأول للمؤتمر العام للحزب من أي مفاجآت، وهو ما عزاه أمين الإعلام عليّ الدين هلال إلى أن «الوطني» انتقل إلى فكر جديد يمثله تيار جارف داخل الحزب في الوقت الحالي ولا يمثله أشخاص محدودون (...) ولا توجد مدرستان للتفكير داخل الحزب».ورغم أن هلال أكد أن «الحديث عن صراعات داخل الحزب وعن توريث الحكم في مصر لا أساس له من الصحة ومن صنع خيال الذين يتحدثون في مثل هذه الأمور ثم يصدقونها» فإن تغييراً طفيفاً في الهيكل التنظيمي لـ «الوطني» فسره مراقبون على أنه يعزز بالفعل فرصة جمال مبارك في خلافة والده، إذ تم ضم المكتب السياسي مع الأمانة العامة في مستوى قيادي جديد أطلق عليه اسم «الهيئة العليا».واعتبر قياديون في الحزب ان هذا الإجراء يغلق الطريق على أي محاولة في المستقبل لتفسير الدستور على أنه يقصر حق الترشح لرئاسة الجمهورية على أعضاء المكتب السياسي (إذ يشترط بمرشحي الأحزاب أن يكونوا أعضاء في الهيئات القيادية) وهو ما قد يحرم جمال مبارك من هذا المنصب نظرا إلى أنه عضو في الأمانة العامة. وألقى مبارك خطاباً فور انتخابه قال فيه إن «أمن منطقة الخليج والبحر الأحمر والشرق الأوسط هو جزء لا يتجزأ من أمن مصر القومي ويمثل أولوية قصوى وخطاً أحمر لا نسمح لأحد بتجاوزه».وأكد الحزب الحاكم في مشروع قراراته على رفض مصر التدخل الإيراني في الشؤون الداخلية لدول المنطقة، ومعارضة مصر امتلاك إيران السلاح النووي مع التمسك بمبدأ الحوار لحل القضايا العالقة.