مقتنيات صدام للبيع!

نشر في 02-10-2007 | 00:00
آخر تحديث 02-10-2007 | 00:00

مسؤول البروتوكول في حاشية النظام العراقي البائت يطلق حملة تسويقية لبيع مقتنيات رئيسه المعدوم بما اقترفت يداه صدام حسين.

يبدو ان الطغاة حتى بعد مماتهم وتخليص البشرية من شر اعمالهم، يبقى لهم تاريخ وسيرة وأحداث يروِّج لها البعض لعدة اسباب منها الشهرة وجمع الأموال الطائلة، وربما لم يكن بعض تلك القصص والاحداث حقيقيا، وربما كان بعضها صحيحا، ولكن لابد أحيانا من المبالغة فيها من اجل التشويق والاثارة، ولكن هيثم رشيد، الذي كان مسؤول البروتوكول في حاشية صدام حسين، سينتهج نهجا آخر إذ سيطلق حملة تسويقية عبر موقع الكتروني على الانترنت لبيع مقتنيات رئيسه ومديره صدام.

وهيثم كان مسؤولاً عن متعلقات الرئيس السابق التي كان يتركها هنا وهناك في قصوره الشاسعة والمتعددة بعد اجتماعاته او لقاءاته وكان يقوم بجمعها. ولم يكن يدري انه سيأتي يوم ليبيعها.

ويقوم هيثم ببيع هدايا رئيس النظام البائد، في حملة يقودها من أجل جمع 350 الف جنيه استرليني (700 الف دولار) لمصلحة مدارس العراق بعد ان خدم صدام حسين عشرين عاماً. وتتضمن معروضاته أقلاماً وخواتم ومجوهرات وملابس أيضاً، إضافة إلى ساعة رولكس كان يرتديها صدام.

بعض تلك المتعلقات منح هيثم إياها تذكارا منه، وبعضها يعود إلى سنوات ماضية، كنظاراته التي كان يرتديها عندما يذهب ويتفقد الجبهة الامامية اثناء الحرب العراقية الايرانية.

وعرض هيثم هذه النظارات الشمسية مقابل 6 الاف جنيه استرليني، كما يعــرض للبيع قلم صدام الخاص مقابل 2500 جنيه استرليني.

وقد استخدم صدام القلم للتوقيع على قرارات الاعدام، وكان يستمتع بتوقيع تلك القرارات، إذ وصل عـــــددها فـــــــي بعـــــض المـــــــرات إلـــــــى 25 قرارا دفعة واحدة، وكان يمارس طــــــقــــــوسا خاصة تتعلق بقرارات إعدام السجناء السياسيين إذ كان يكتب بالعربية إلى جانب توقيعه «رحمه الله».

وهناك ايضا من بين تلك المقتنيات خاتم فضي كان يتفاءل به، وقد كتب عليه «لك ستفتح أبواب الجنة» ويتم بيع الخاتم مقابل 1500 جنيه استرليني.

يذكر ان هيثم تعرض للسجن في عهد صدام قبل ان يطلب اللجوء السياسي الى بريطانيا في عام 1994.

وليس من المعروف إذا ما كانت هذه المقتنيات فعلا لصدام حسين أم لا. ربما يمكن لخبراء المقتنيات أن يقرروا ذلك، كما هو الحال في التاريخ.

وعلى أي حال، هل ستجد متعلقات الطاغية رواجاً كبيراً أم ستبقى جرائمه وطغيانه سداً منيعاً أمام بيعها؟!

 

back to top