محمود درويش ينشد أبياتاً من أثر الفراشة في عمّان

نشر في 25-02-2008 | 00:00
آخر تحديث 25-02-2008 | 00:00
No Image Caption
تزاحم مئات الأردنيين مساء أمس الأول لرؤية الشاعر الفلسطيني محمود درويش، وهو يقدم ديوانه الجديد «أثر الفراشة» وينشد بعضا من شعره.

وأمتع درويش الجمهور من كتاب وشعراء ومواطنين الذين وقف بعضهم امام مسرح البلد، إذ لم يتمكنوا من الدخول لاكتظاظ المكان، وقرأ بعض ابيات الشعر من الديوان الذي ضم قصائد منها «البنت-الصرخة» و«في الغابة» و«غريبان» و«هدير الصمت» و«أثر الفراشة».

وقرأ درويش من القصيدة الاولى وهي «البنت-الصرخة» قائلا «على شاطئ البحر بنت. وللبنت اهل/ وللاهل بيت وللبيت نافذتان وباب/ وفي البحر بارجة تتسلى/ بصيد المشاة على شاطئ البحر/ أربعة.. خمسة.. سبعة/ يسقطون على الرمل والبنت تنجو قليلا/ لأن يدا من ضباب/ يدا ما إلهية أسعفتها فنادت.. أبي/ يا أبي قم لنرجع فالبحر ليس لأمثالنا/ لم يجبها أبوها المسجى على ظله/ في مهب الغياب../ دم في النخيل دم في السحاب../ يطير بها الصوت اعلى وابعد من/ شاطئ البحر. تصرخ في ليلة برية/ لا صدى للصدى/ فتصير هي الصرخة الابدية في خبر/ عاجل. لم يعد خبراً عاجلاً/ عندما/ عادت الطائرات تقصف بيتاً بنافذتين وباب».

والكتاب الذي صدر عن دار رياض الريس للكتب والنشر في بيروت وجاء في 386 صفحة وصف بأنه «صفحات مختارة من يوميات كتبت بين صيف 2006 وصيف 2007».

ووقع درويش الكتاب لمعجبيه وقرائه.

وقالت الكاتبة منيرة القهوجي التي استمعت الى درويش «محمود درويش هو لسان كل وطني وكل شريف وكل حر في الامة العربية».

وأضافت «هو من قادنا على دروب النضال وعلى خرائط الوطن ورسم لنا دروب التحرر وكان صوتنا».

وفي قصيدة «ما انا الا هو» يقول الشاعر «بعيدا وراء خطاه/ ذئاب تعض شعاع القمر/ بعيدا أمام خطاه/ نجوم تضيء أعالي الشجر/ وفي القرب منه/ دم نازف من عروق الحجر../ لذلك يمشي ويمشي ويمشي/ الى ان يذوب تماما/ ويشربه الظل عند نهاية هذا السفر../ وما أنا إلا هو/ وما هو إلا أنا/ في اختلاف الصور».

وقال محمد وهو احد الحضور إن درويش «يشرح القضية الفلسطينية، يشرح تفاصيل الشخص الفلسطيني والشخص اللاجئ، يشرح تفاصيل المدينة الفلسطينية. هذه التفاصيل نحن لا نعرفها لكننا الآن نعرفها عن طريق «اثر الفراشة»».

(عمان - رويترز)

back to top