شعركم يتساقط... إعرفوا السبب وعالجوه

نشر في 05-07-2007 | 00:00
آخر تحديث 05-07-2007 | 00:00
الشعر تاج مزيّن للرأس يضفي على مظهر الانسان الخارجي رونقا، لذا يهتمّ الناس بتصفيف الشعر والاعتناء به والحفاظ على لمعانه. لكن غالبا ما يفاجأ الرجال والنساء بمشكلة تساقط الشعر، ما يدفعهم إلى اللجوء إلى طرق شتى تضع حداً لهذه المشكلة المقلقة.
يمكن التمييز بين تساقط الشعر الطبيعي والموقت والدائم والمتواصل. ينتج عن تساقط الشعر الطبيعي أو البيولوجي سقوط خمسين الى مئة شعرة يوميا، وهذا أمر طبيعي ويعتبر جزءا من الدورة الحياتية الطبيعية للشعر اذ يتراوح عمر شعرة الرأس بين سنتين وسبع سنوات.

الأسباب

تتنوع الأسباب التي تؤدي الى تساقط الشعر الموقت ومنها نقص الحديد وفقر الدم، التعرض لمشاكل نفسية، إجراء عمليات جراحية، تساقط شعر المرأة خلال فترة الحمل والانجاب، زيادة أو نقص في هورمون الغدّة الدرقية، استعمال العقاقير لعلاج مرض السرطان أو المالاريا وغيرها من الأمراض، زيادة الهرمون الذكري(التستوستيرون) الذي يتسبب بتساقط شعر الرأس وكثرة نمو شعر الجسد، الاصابة بالتهابات فطرية، كثرة التعرّض لأشعة الشمس، ماء الملح والكلور، إيذاء الشعر بالأصباغ الكيميائية أو بكثرة استعمال التجفيف بالحرارة... أسباب من شأنها أن تؤدي الى تساقط الشعر بصورة موقتة ثم يعود الى طبيعته بعد فترة.

تبرز المشكلة الأساسية مع تساقط الشعر الدائم، لا سيما عند الرجال بسبب الهورمونات الذكرية التي تؤدي الى الصلع الكامل. تساهم إصابة بصيلات الشعر والالتهابات الفطرية أو البكتيرية أو الحرق بواسطة مجفّف الشعر الهوائي في تفاقم المشكلة. كما يتسبب العلاج بالزيت الحار بإصابة بصيلات الشعر وبالتالي الصلع الدائم في المناطق المصابة.

أما التساقط المتواصل فإن الذكور يواجهون عادة مشكلة الصلع الوراثي من جانب الأم أو من جانب الأب. أما النساء فيصبن بهذا الداء جزئياً فيشكون من تضاؤل كمية الشعر. يكون تساقط الشعر هنا تدريجيا وبطيئا وينتج من عوامل مجتمعة هي السن والوراثة والتغيرات الهورمونية.

العلاج

 يمكن معالجة تساقط الشعر الموقت من خلال رصد العوامل المتسببة به ومداواتها. يتم ذلك بالتغذية السليمة الغنية بالخضار والفاكهة لتقوية بصيلات الشعر وتناول حبوب الحديد للذين يعانون فقر الدم وسوء التغذية.

يجب الاعتناء جيدا بالشعر وتنظيفه من الأوساخ باستخدام منتجات جيدة وحمامات زيت لتغذية فروة الرأس وتدليكها، وعدم استخدام مجفف الشعر بصورة مكثفة وعدم تعريض الشعر لتقلبات الطقس مثل أشعة الشمس أو الغبار وعدم استخدام الأدوية إلا بعد استشارة الطبيب.

وللذين يتّبعون علاجا لمكافحة مرض ما فإن التساقط يتوقف تدريجياً بعد توقيف العلاج. وللذين يعانون خللاً في هرمون الغدة الدرقية يمكن إعادة الشعر إلى طبيعته بتصحيح الخلل.

إذا كان سبب تساقط الشعر الالتهابات الموضعية لا بد من استعمال المضادات الحيوية المناسبة. هناك طرق علاجية لتساقط الشعر المتواصل عند الرجال والنساء من خلال اتباع علاجات كيميائية كالأصباغ والمواد الملونة والمبيّضة ومواد تمليس الشعر وتجعيده. إنها طريقة فاعلة لا تلحق الضرر بالشعر لو استخدمت بطريقة صحيحة. لكن الشعر قد يصبح ضعيفا وعرضة للتساقط إذا تكرر استخدامها على نحو مبالغ فيه. يستحسن عندئذ الإحجام عن استخدام تلك المواد لبعض الوقت كي ينمو الشعر بصورة طبيعية.

 أما إذا كان السبب الرئيسي لهذه المشكلة زيادة الهرمونات الذكرية فلا بد من معالجة مشكلة هذه الزيادة أو استعمال بعض الأدوية الموضعية التي تنشّط بصيلات الشعر وتزيد من نموها مثل عقار «المينوكسيديل» وعلاج جديد يعطى عن طريق الفم (فنيستراد) تحت إشراف طبي ويعطى للرجال فحسب.

أما حالة الصلع الدائم الناتج من التهابات جلدية فلا أدوية تعيد الحياة للبصيلة المعطوبة والحل هو زراعة الشعر. انتشرت هذه الطريقة في السنوات الأخيرة وتتم عن طريق غرس بصيلات الشعر في المناطق الخالية من الرأس. 

وصفة العلاج

ضع عشبة كزبرة مقدار باقة في وعاء وأضف خمسة ليترات من الماء فوقها ثم ضعها على النار لتغلي. تترك ربع ساعة لتصبح باردة ثم تصفّى ويغسل الرأس بها مع صابون الزيتون، ثلاث مرات في الأسبوع.

يعجن طحين الحبة السوداء في عصير الجرجير مع ملعقة خل مخفف وفنجان زيت زيتون ويدلّك الرأس به مساء كل يوم مع غسله بماء دافئ وصابون.

ولنمو شعر الرأس والحاجبين والأهداب: الدهن بزيت الخروع ثلاث مرات في الأسبوع, مع الحرص على عدم تسرّب الزيت إلى داخل العين.

back to top