سلمى حايك تعيد المدمر برؤية كوميدية رومانسية
أعلن المخرج الشيلي نيكولاس لوبيث أمس الاول أن شركة الإنتاج السينمائي فينتانازول التي تمتلكها الممثلة المكسيكية اللبنانية الاصل سلمى حايك ستعيد تقديم فيلم المدمر بعنوان «178 جاك جونسون» في شكل كوميديا رومانسية هذه المرة.وأضاف لوبيث أن سلمى حايك لديها سيناريو الفيلم في الوقت الحالي، ولم يتبق غير موافقتها النهائية. ومن المقرر أن يبدأ تصوير الفيلم خلال وقت قصير.
وفي تصريحات أدلى بها لوبيث للصحافيين في مقاطعة كانكون المكسيكية أوضح «راق لسلمى ولشركتها فكرة هذا الفيلم ولذلك فكرت في إنتاجه»وأشار «أنا وسلمى على اتفاق وهي تثق بموهبتي رغم السخافات التي أقوم بها أحيانا «وأكد لوبيث أن أحداث «178 جاك جونسون» تدور عن قصة تقوم فيها فتاة باغتيال شخص لكنها تكتشف أن هناك 178 شخصية تحمل نفس الاسم، لذا تقرر اغتيال جميع من يحملون هذا الاسم وينتهي الأمر بحب تلك الشخصية». وفي النهاية أكد لوبيث «القصة تشبه قصة «المدمر» لكنها كوميديا رومانسية بها قدر من الخيال العلمي وسيتم تصويرها في شيلي ويشارك في البطولة ممثلون عالميون وعدد كبير من اللاتينيين الذين يتحدثون الإنكليزية».وولدت سلمى حايك الممثلة المكسيكية ذات الاصول اللبنانية في 2 سبتمبر عام 1966 في المكسيك لأب لبناني وأم مكسيكية.بدأت حياتها الفنية بالعمل في الإعلانات التليفزيونية بالمكسيك، وبعد أن حققت بعض النجاح انتقلت إلى لوس أنجلس، وبعد أن عملت بأدوار صغيرة في أفلام مختلفة بدأت تظهر كممثلة جيدة بعد دورها الساخن في فيلم «ديسبرادو» عام 1995 مع أنطونيو بانديراس.كما مثلت عدة أفلام متنوعة بالإنكليزية والإسبانية واقتحمت سينما هوليوود اقتحاما شديدا لدرجة أنها لُقبت بـ«قنبلة هوليوود».(المكسيك - د ب أ)