صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 4841

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

نوال الزغبي: نعم أقتل في الحب!

بعد إطلاق ألبومها الجديد «خلاص سامحت» حديثها ممتع فهي عفوية وصريحة. عن عملها الجديد كانت هذه الدردشة من القلب إلى القلب مع «الـجريدة» .

كيف مرّت عليك سنة 2007؟

كان عام 2007 إيجابياً بالنسبة إليّ، حققت خلاله مشاريع ونجاحات جيّدة، أمّا بالنسبة إلى وطني الحبيب لبنان فكان الأمر على العكس تماماً.

 «سوا من جديد»، شعار أطلقته شركة «روتانا» لدى عودتك إليها ويُقال إنّك نجمتها الأولى راهناً، هل هذا ما تشعرين به فعلاً؟

أشعر بأنّ «روتانا» تدرك قيمتي الفنية ومدى قيمة العمل، أقصد ألبوم «خلاص سامحت». بما أنّها شركة كبرى ولديها فريق عمل محترف فهي قادرة على إيصال العمل إلى الجمهور وتسويقه بالشكل المناسب والصحيح.

إلامَ سعيت في ألبوم «خلاص سامحت» ؟

سعينا إلى تقديم عمل جميل ومتقن... عمل جديد لم أقدّمه سابقاً سواء من حيث الأغنيات أو الفيديو كليب، إنّه توقنا الدائم إلى التجدّد وهذا حق لنا.

«قلبي اسألو» أغنية تحصد نجاحاً هل كنت تتوقّّعينه لها؟

 قدمت الأغنية بإحساس عالٍ كونها شدّتني فعلاً وأنا سعيدة بالنجاح الذي تحقّقه يوماً بعد يوم. هنا لا بدّ من توجيه الشكر إلى زوجي إيلي ديب فهو صاحب فضل كبير في اختيار أغنيات الألبوم وتنفيذها كذلك لا بدّ من الإشارة إلى جملة عناصر تجمع بيننا لا سيما الأفكار المشتركة والهدف الواحد والاتجاه الواحد وهذا ما يجعل العمل أكثر إتقاناً.

 هل أنت مستعدة لقتل مَن يحاول إيذاء مَن تحبّين أو المقرّبين منك؟

قد أقتل أحدهم في الحب أو في البعد، تختلف أشكال القتل وطرقه لكنّني شخصياً ضد مفهوم إراقة الدماء واستخدام العنف، أنا أحبّذ السلام والمحبة. في لبنان، لدينا بعض المفردات التي نستخدمها بشكل مكثف مثل «يقبرني وبقتله»... (تضحك وتتابع) نحن نعيش في بلد الـ{أكشن».

 ماذا عن أجواء تصوير « قلبي إسألو»؟

إرتأى يحيى سعاده أن يأتي الفيديو كليب مليئاً بالمشاعر الدافئة وقدّمته أنا بطريقتي وليس بطريقته الخاصة.

 هل أحببت التعامل معه؟

إنّه مخرج محترف، مهذب ومحبّ لعمله.

 أي مشهد من الفيديو كليب كان الأكثر تأثيراً عليك ؟

مشهد العودة من المعركة. إعتقد البعض أنّ الكليب يتضمّن أجواء المعارك لكنّني فعلاً لم أشأ وضع مشاهد تتضمّن دماء أو معارك لأنّ الشعب العربي ملّ منها.

يظهر المشهد أجواء العودة من المعركة من جهة والصراع الذي أعيشه في داخلي وكأنّني مع حبيبي من جهة أخرى. عندما يودعني أبدو كأنني في حالة ضياع ثم أدخل في حلم يتضمن عودته سالماً من دون أن تؤكد لنا نهاية الكليب هذا الأمر وبالتالي هي نهاية مفتوحة على الاحتمالات كلها.

 برأيك، هل توصلت إلى إقناع الجمهور بهذا الصراع؟

إنّه كليب عالميّ بكلّ ما للكلمة من معنى. في بعض الكليبات تضع الفنانة يدها على خدّها وتنظر إلى ساعتها للدلالة على حالة الصراع التي تعيشها، هذا ما حاولنا الابتعاد عنه قدر المستطاع وقدّمناه بطريقة مختلفة.

أثمر تعاملك الأوّل مع المخرجة رندة علم سلسلة من الفيديو كليبات، هل نتوقع تكرار تعاونك مع يحيى سعادة قريباً؟


إن شاء الله سنصوّر فيديو كليباً ثانياً مع يحيى سعادة خصوصاً أنّ كليب «قلبي اسألو» حقّق نجاحاً باهراً.

هل اخترتم الأغنية؟

لم نقرّر بعد أي أغنية سنختار لكنّ الفكرة موجودة ولم نستخدمها أولاً كونها لا تخدم «قلبي اسألو» بل تأخذها في اتجاه مختلف، إنما الأكيد أنها ستكون باللهجة المصرية.

سبق أن تعرّضت للأذى في حياتك، هل وصلت اليوم إلى مرحلة تقولين فيها: «خلاص سامحت»؟

لست حقودة بل أبتعد عن الشر، إذا كان الله متسامحاً هل يحق لي ألا أسامح؟

هل تغنين له؟

أكيد، إذا تعرّضت  للأذيّة من أحدهم أحاول الابتعاد عنه قدر الإمكان لكنّني لا أحقد عليه. أبتعد عنه فحسب كي نرتاح نحن الاثنين.

ثمة مَن توقّع لك الانفصال هذا العام؟

 الانفصال؟ في كلّ عام ثمة مَن يتوقع لي الانفصال. لا أسمح لأي شخص بالتدخّل في حياتي الشخصية وأكرّر دوماً أنّها خط أحمر. يمكن انتقادي في أيّ عمل جديد أو إطلالة تلفزيونية أو حفلة غنائية... سلباً أو إيجاباً، أمّا حياتي الشخصية فهي ملكي.

لمَ أطلق الألبوم في مصر أولاً؟

كانت مصر الخطوة الأولى وسيطلق في لبنان ودبي قريباً.

مَن يستمع إلى «خلاص سامحت» يلمس نوعاً من التقنية العالية في الإداء؟

ينبع هذا الأمر من احساس صادق وشعور بالكلمة واللحن، إضافة إلى التقنية في الغناء وكذلك الخبرة. بصراحة، ما زلت أتابع دراسة الموسيقى والسولفاج.

مع غادة شبير؟

نعم، لكنّني متوقفة راهناً بسبب إطلاق الألبوم.

قيل إنّك رفضت المشاركة في الحلقة الأولى في هذا الموسم من «ستار أكاديمي»، هل هذا صحيح؟

لم أستطع الحضور لا في الحلقة الأولى ولا الثانية لأن الألبوم لم يكن قد صدر بعد وهذا هو الوقت المناسب.    

مع حلول عيد الحب، كيف تشعّ نوال الزغبي حباً لأولادها وللحياة؟

أنا إمرأة محبّة للحياة ومتفائلة جداً الأمر الذي يحول دون خسارة أمور كثيرة في حياتي ويساعدني على المحافظة على التجدّد المستمرّ. كذلك لا أسمح للفشل بتحطيمي، إنّما أرمي خلفي كلّ شيء وأبدأ من جديد لأن أولادي وعائلتي هم الأهمّ في حياتي والحمد لله، أنعم بالسلام الداخلي.

ماذا تقولين لهم في كلمة حب من والدة إلى أبنائها؟

أتمنى أن يحفظهم الله لي وأن يمنحهم أيّاماً هادئة وجميلة، أتمنى أيضاً الصحة لي ولهم لأبقى قريبة منهم وأرعاهم. تكون الحياة رائعة عندما نكملها إلى جانب مَن هم من مسؤوليتنا. كنت ألوم والدتي عندما كنت في عمر الزهور لكنّني اكتشفت أنّ الأم تشعر بأنّ أبناءها لا زالوا أطفالاً مهما تقدّم بهم من العمر.