البراك للمجالي: كيف تتكلم عن التنمية وأنت أحد مصاصي دم الشعب الأردني؟ أتحداك أن تعلن أسماء الشخصيات الكويتية التي طرحت عليها إنشاء مجلس أعيان كويتي

نشر في 16-08-2007 | 00:00
آخر تحديث 16-08-2007 | 00:00
No Image Caption

النائب مسلم البراك يشن هجوماً عنيفاً على تصريحات رئيس مجلس النواب الأردني عبدالهادي المجالي مستذكراً موقفه بعد إعدام الطاغية صدام حسين وموقف الأردن من الغزو العراقي.

هاجم النائب مسلم البراك كلا من رئيس الوزراء الأردني معروف البخيت، ورئيس مجلس النواب الأردني عبدالهادي المجالي، على خلفية التصريحات التي أدلى بها الاثنان لوفد إعلامي كويتي يزور الأردن، والتي جاء فيها «أن مجلس الأمة سبب في تأخير التنمية في الكويت».

وقال البراك، في تصريح صحفي أمس ان «نصيحة المجالي بضاعة فاسدة نردها إليه، ونحن في الكويت نستند إلى دستور 1962، ولسنا بحاجة إلى نصائح أمثاله، وما قاله ليس سوى عبارة يرددها أعداء الديموقراطية داخل الكويت وخارجها». وأضاف «إذا كان لدى المجالي نصائح تفيد التنمية فمن الأولى أن يقدمها إلى الأردن، الذي يعاني فيه المواطن للحصول على لقمة العيش، والتي يعيش فيها كبار الأثرياء أمثاله على الصفقات ومص دماء الشعوب، أما نحن فنستطيع تحقيق التنمية المنشودة لبلدنا من خلال دستور 1962، ومن ديموقراطيتنا والمشاركة الشعبية، خصوصاً بوجود رجل إصلاحي على رأس الحكومة الكويتية وهو الشيخ ناصر المحمد».

دور مأجور

وردا على رئيس الوزراء الأردني قال «من قال لك ان نائبين هما من يوتران العلاقة بين البلدين قد خدعك أو أنك تخدع نفسك أو تخدع شعبك فغالبية الشعب الكويتي لهم مواقف واضحة، ولا يمكن أن ننسى وقوفكم مع النظام العراقي البائد، ولن ننسى التطمينات التي كان يقدمها الملك حسين للقيادة الكويتية ليجعلها تتريث في طلب المساعدة لحماية الكويت»، مشيرا إلى أن ذلك كان دورا مرسوما للقيادة الأردنية وعلى رأسها الملك حسين من النظام العراقي بقيادة صدام حسين.

واستطرد «الأردن زود الجيش العراقي بالأسلحة، كما لعبت الاستخبارات الأردنية دورا مشينا ومخزيا لتلميع النظام العراقي للبحث عن حكومة وطنية في الكويت أثناء الغزو 1990، وحاول الملك حسين تبرير مواقفه بعد تحرير الكويت من خلال الكتاب الأبيض، الذي تضمن الكثير من الأكاذيب التي كشفها الشعب الكويتي، الذي يعرف الدور المأجور الذي لعبه الأردن قيادة وأحزابا وشعبا، ولن ننسى المظاهرات التي خرجت في الأردن ورددت الأفواه العفنة (بالكيماوي يا صدام من الكويت للدمام)، كما سمحت الحكومة الأردنية باستخدام المساجد (بيوت الله) للدعاء ضد الكويت (اللهم دمرهم بالكيماوي اللهم لا تطفئ نيران آبارهم)».

دماء الشهداء

وتساءل البراك «هل يريدنا المجالي أن نثق بهم أو نقبل منهم أي قول أو نقول عفا الله عما سلف؟ وإذا كانت الحكومة والدبلوماسية الكويتية تجامل فهذا شأن خاص بهما، أما نحن فلن ننسى دماء الشهداء والأسرى التي ساهمت الاستخبارات الأردنية في القبض عليهم، كما قدمت النصائح، وقد ضغط الأردن على أطراف موجودة في الكويت لرفض العصيان المدني، الذي قام به أبناء الكويت واستلم الأردنيون والفلسطينيون الأماكن الحساسة في البلد بأوامر من القيادة العراقية، والآن يأتي المجالي ليزور التاريخ معتقدا أن هناك من يصدق هذا التزوير».

وأضاف «إذا كان هناك من أطراف تفكر أن تغفر للأردن فإن آخر شخص يمكن أن يغفر له هو عبدالهادي المجالي، الذي يعرف موقفه منذ الغزو العراقي، واستمر حتى قراءة الفاتحة في مجلس النواب الأردني على روح طاغية العراق صدام حسين».

أتحداك

وتحدى البراك المجالي ان يعلن للصحافة الكويتية من هي الشخصيات الكويتية التي نصحها بمجلس للأعيان في الكويت؟ وقال عن هذه الشخصيات «هؤلاء أمثاله الذين يسعون لقتل الديموقراطية ولا يريدون ان تكون هناك ديموقراطية في الوطن العربي»، واصفاً دور المجالي في البرلمان العربي بالدور المشين، وزاد «اذا كان المجالي يملك الشجاعة فليقل من هي هذه الشخصيات وفي حالة عدم قوله فهو غير صادق في ما طرحه، وعليه عدم تقديم النصائج لتطوير الاردن، والا يسرقوا اللقمة من افواه الجياع من الشعب الأردني»، وقال «ما حدث من المجالي والبخيت ليس سوى تبرير لمواقف مخزية منذ الغزو العراقي حتى الآن».

ديموقراطية زائفة

وحول موضوع الطلبة الكويتيين في الأردن، قال البراك «المجالي والبخيت هما اكثر الناس علماً بتعرض الطلبة للمضايقات، التي يقوم بها رجال الأمن الأردنيون»، موضحاً أنه طرح حادثة لم يتم نفيها، حيث قام رجال امن اردنيون بالطلب من احد الطلبة الكويتيين في الشرطة الترحم على صدام حسين، واعتباره بطلاً وشهيداً وبعد رفضه تعرض للضرب المبرح.

وزاد «أقول للمجالي والبخيت ان الشعب الكويتي رأيه معروف وموقفه واضح، ونحن من يعبر عنه ونحن من نتحدث عن الديموقراطية وليس انتم، فأنتم اتباع السلطة الذين تقدمون لها النصائح لسرقة جياع الشعب الأردني، وآخر من نتلقى منه النصائح هم أصحاب الديموقراطية الزائفة».

وطالب البراك بان يكون هناك موقف واضح وبيان للجنة الشؤون الخارجية بمجلس الأمة، وان يكون لرئيس المجلس جاسم الخرافي موقف واضح من هذا التدخل السافر والمرفوض. وختم البراك حديثه قائلاً «لن يستطيع المجالي وقيادته الأردنية ان تعطي للشعب الأردني نصف ما اعطاه دستور 1962 للشعب الكويتي»، مطالباً الحكومة الكويتية بعدم التعامل بدبلوماسية مع ما حدث مطالباً إياها بعدم احترام من قام بقراءة الفاتحة على روح الطاغية صدام حسين.

back to top