تخرَّج في مدرسة نجم الخليج وانطلق نحو التمثيل عبدالله الزيد: لن أعتزل الغناء لكنّي أرفض الاحتكار

نشر في 17-04-2008 | 00:00
آخر تحديث 17-04-2008 | 00:00

دخل عبدالله الزيد الفن من أوسع أبوابه واكتسب شهرة بصوته الشجي الذي أطرب متابعي برنامج «نجم الخليج». بعدما أشاد نجما الغناء محمد عبده وعبدالله الرويشد بصوته وبأدائه، وجدناه يترك الغناء ويتجه نحو التمثيل، فبرزت موهبته في أعمال درامية، وكان لإطلالته الجميلة دور في نجاحه.

عن الغناء والتمثيل كانت الدردشة التالية.

أين أنت اليوم من التمثيل؟

انتهيت من تصوير مسلسل «الداية» في إمارة الفجيرة، وسيعرض في شهر رمضان المبارك، أعاده الله علينا وعلى الكويت وشعبها بالخير، وهو من تأليف سيدة الشاشة الخليجة الفنانة حياة الفهد ومن إخراج اياد الخزوز.

ماذا عن الفنانين الذين شاركت معهم في هذا العمل؟

ذكرت سابقاً حياة الفهد، وهنالك أيضاً الفنانان القديران محمد جابر ومحمد المنيع، كذلك جمال الردهان وخالد البريكي ومنى شداد ونواف النجم ومجموعة أخرى من الفنانين المتميّزين.

حدّثنا عن دورك وعن الشخصية التي تجسدها في المسلسل؟

أؤدي دور «سعد» وهو نموذج الولد الطيّب و{الحبّوب» المطيع لوالديه، يحاول كسب رضاهما من خلال خدمتهما والاهتمام بهما وتلبية طلباتهما. في العشرين من عمره تتوفى والدته ويعيش مع «الداية»، وما تبقى من أحداث أتركها للمشاهدين. كل ما أتمناه أن يحوز المسلسل إعجابهم.

دورك جميل، لكن هل تعتقد أنك قادر على إقناع المشاهدين، وإيصال الرسالة المطلوبة؟

عندما عرض علي الدور، ترددت في قبوله للوهلة الأولى كونه يحمل رسالة مهمة وتتطلب جهداً مضاعفاً، خصوصاً في ما يتعلق بتقمّص الشخصية واستلهام أبعادها كلها. والحمد لله تغلبت على خوفي ودخلت في تحدٍ وصراعٍ مع ذاتي لإثبات قدراتي ومواهبي الفنية. وفي نهاية المطاف، الجمهور هو الحكم الأول والأخير.

هل صحيح أنك لجأت إلى بعض عمليات التجميل؟

عندما كنت مشاركاً في برنامج «نجم الخليج 2»، كنت أظهر على المسرح في كل مرة بشكل مختلف وبطلّة جديدة، وهو أمر لفت أنظار الجمهور وهيئة التحكيم، سألتني مقدمة البرنامج نهى نبيل مازحة: «كم عملية تجميل أجريت كي تصل الى هذا الـ«لوك» الجديد يا عبدالله؟»، فأجبتها مبتسما: «ليس كثيراً 101 عملية فحسب». طبعا كانت إجابتي دعابة، لكن ثمة من أخذها على محمل الجد وبدأ يروِّج لها.

صرحت في أكثر من مناسبة أنك توقفت عن الغناء، علما بأن شركات الإنتاج قدمت عروضاً كثيرة للتعاون معك، لماذا؟

دعني أوضح لك الأمور بشكل دقيق، لم أعتزل الغناء نهائياً، لكن سبب ابتعادي عنه هو بنود العقود التي تقدمها هذه الشركات وعروض الاحتكار التي قد تكون سلاحاً ذا حدّين، بالإضافة إلى أسباب خاصة لا أستطيع البوح بها. لكن في حال عرض علي أي عمل وطني لن أتوانى عن غنائه، فهو بحد ذاته شرف لي وفخر.

أشير الى أنني قدمت أغنية مع الفنان طارق العلي لمناسبة مهرجان «هلا فبراير» وكانت تجربة جميلة، وأنا مستعد للغناء على مسرح الاطفال والمهرجانات الوطنية في حال عرض علي ذلك.

كيف تعاملت مع مسرح الاطفال، علما أن فنانين ذوي خبرة أجمعوا على انه أصعب بكثير من مسرح الكبار وأنهم يخشون الخوض فيه؟

أهوى التحدي والمغامرة، على الرغم من أن فنانين كثراً يخافون الخوض في هذا المجال، الا أنني بطبيعتي أحب المغامرة لأثبت لنفسي قدرتي على خوض هذا المجال، الذي أجده جميلا ويسهل التعامل معه. لكن تكمن صعوبته في كيفية ايصال الرسالة الى الطفل وكيفية تقبُّلها خصوصاً أنه اذا أحب الممثل يقتدي به وهنا الصعوبة، لذا يجب ان يكون الممثل على حجم المسؤولية الملقاة على عاتقه.

back to top