الحبيب: الظروف الإقليمية تتطلب الحفاظ على الوحدة الوطنية

نشر في 02-04-2008 | 00:00
آخر تحديث 02-04-2008 | 00:00
أكد مرشح الدائرة الثالثة إسماعيل الحبيب ضرورة الأخذ بعين الاعتبار مصلحة الكويت، إذ إن الظروف الإقليمية تتطلب الحفاظ على الوحدة الوطنية.

وقال الحبيب في تصريح صحافي أمس: هدفنا دائما مصلحة الكويت والشعب، وانه منذ زمن بعيد يجمعنا الحب والألفة ببركة جهود المخلصين من شعبنا الكريم، الساعين الى نمو ديرتنا وتنميتها واستقرارها، خصوصا ان الاوضاع الاقليمية المحيطة بنا لها اهمية في ما يدور حولنا.

وشدد الحبيب على الوحدة الوطنية وتطبيق القانون على الجميع، مشيرا إلى المسؤوليات الوطنية والشرعية والاخلاقية التي تحتم علينا عدم تفويت فرصة الانتخابات البرلمانية المقبلة، بجعلها محطة انطلاق لتنمية المسيرة الديموقراطية، والسير بوطننا نحو آفاق جديدة من الازدهار والممارسة الحضارية.

وقال الحبيب إن حل مجلس الأمة كان هو القرار الصائب والحكيم، الذي اتاح للمواطن مبكرا أن يبدي رأيه ويقول كلمته ويختار من يمثله تمثيلا حقيقيا، مشيرا إلى أن المواطن الكويتي مراقب جيد لما يدور على الساحة، وهو قادر على اختيار الأصلح من بين المرشحين في هذه الانتخابات.

وطالب الحبيب من الجميع عدم تعكير الجو السياسي، لأن الكويت تستاهل التضحية بالغالي والنفيس، خصوصا اننا نعيش الصراعات من حولنا، مؤكدا أن المرحلة الراهنة التي تمر بها البلاد تستوجب انجاز المشاريع المعطلة وحل القضايا الشائكة من خلال العمل المشترك بين السلطتين التشريعية والتنفيذية بعيداً عن أجواء التصعيد التي سيطرت على الواقع السياسي طوال الفترة الماضية وانتهت إلى حل مجلس الأمة.

وتمنى أن يحقق المجلس المقبل آمال المواطنين في تحريك عملية التنمية، والا تشهد المرحلة الجديدة أي نوع من المواجهات السياسية بين المجلس والحكومة، وان يكون الخلاف بينهما قائما على المبادئ والأسس السليمة التي تراعي المصلحة العامة أولا قبل كل شيء.

ودعا الى عدم طغيان المصالح الشخصية على حساب ديرتنا، لأن الكويت هي كل شيء ويجب ان نضحي من اجلها، وألا نسمح لأي من كان من ضعاف النفوس أن يحاولوا إدخال السموم إلى وحدتنا الوطنية من باب الطائفية، فالكويت بلد مسلم ويجب ان ننبذ الطائفية حتى نحقق ما نسمو اليه، وهو قيادة سفينة الكويت الى بر الأمان من اجل الوطن والمواطنين أولا وأخيرا، حتى نعيش في سلام واستقرار.

back to top