ملفات آلية للعمالة الوافدة للحد من التزوير والتلاعب في أذونات وتصاريح العمل
تسعى وزارة الشؤون جاهدة إلى الحد من التلاعب وعمليات التزوير في قطاعاتها، من أجل ضبط العمل ومنع الأيادي الخفية التي تعبث بالعمل الحكومي من الاستمرار في ممارسة مآربها، لذلك اتجهت إلى ميكنة قطاعات العمل وابتكار الملف الآلي لكل وافد لضمان عدم تزويره والتجاوز فيه.
تعد وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل العدة لمكافحة الفساد الإداري والمالي الحاصل في قطاعات العمل، وذلك من خلال تعميم ميكنة الخدمة وإدخال الحاسب الآلي في جميع المعاملات، خاصة فيما يتعلق بمعاملات العمالة الوافدة واصدار التصاريح واذونات العمل في القطاعين الاهلي والحكومي. وقالت مصادر مطلعة ان الوزارة تهدف من خلال هذا المشروع الى مكافحة الفساد الحاصل، ومنع عمليات التزوير المستمرة في قطاعات وادارات العمل، إذ سيمكن التعامل من خلال الحاسب الالي لوضع النقاط عل الحروف في جميع المعاملات، بحيث لايمكن ان تزور اي معاملة تدخل النظام خاصة التصاريح واذونات العمل التي ستنجز بطريقة آلية، ومن خلال ارقام سرية لكل وافد لايمكن الدخول عليها الا بواسطة الموظف المختص. وأشارت المصادر الى ان الشؤون تتجه الى انهاء التعامل الورقي والملفات الورقية بالنسبة للعمالة الوافدة، حيث سيكون التعامل من خلال الحاسب الالي، وستكون هناك ملفات آلية للعمالة الوافدة يتعامل بها الوافدون في البلاد. واضافت المصادر الى ان الوزارة ستبدأ مطلع سبتمبر المقبل بتغيير جميع اختام العمل، إذ ستكون هناك اختام سرية توضع من خلال الحاسب الالي وتكون شبيهة باختام البطاقة المدنية وجوازات السفر من اجل الحد من التزوير الحاصل في اختام الشؤون خاصة في قطاعات العمل.على صعيد متصل اصدر وزير الشؤون الاجتماعية والعمل الشيخ صباح الخالد قرارا يقضي بتشكيل لجنة مشتركة بين قطاعات العمل وادارة العلاقات الخارجية لدراسة المواضيع ذات الطابع المشترك، برئاسة الوكيل المساعد لشؤون العمل صالح الشيخ، وتختص اللجنة بدراسة مشاريع الاتفاقيات والتوصيات الدولية والعربية وابداء الملاحظات عليها، ودراسة مذكرات التفاهم الخاصة بالعمل والعمال ودراسة واعتماد تقارير الوفود المشاركة في المؤتمرات والدورات الدولية والعربية والخليجية، ومتابعة التحضيرات النهائية للمؤتمرات والمهمات الخارجية والتباحث في سبل تطوير اوجه التعاون بين قطاع العمل وادارة العلاقات الخارجية في كل المواضيع المشتركة بين الجانبين.