المعتوق: إرجاع الكويت إلى مكانتها السابقة

نشر في 27-04-2008 | 00:00
آخر تحديث 27-04-2008 | 00:00
No Image Caption
أكد المرشح في الدائرة الانتخابية الخامسة محمد معتوق المعتوق أن ما تعيشه الكويت في الأيام الحالية من رفاهية هو نتاج ما قام به الأجداد منذ مئات السنين حينما كان المنتمون لها يفكرون في العطاء ويتقبلون الآخر بتعايش صادق، موضحا أن اختياره لشعار «كلنا أبناء الكويت» لم يأت لتأكيد تلك الحقيقة.

وأشار المعتوق في تصريح للصحافيين إلى «أن ذلك التكاتف الذي جسـّد العمود الفقري للكويت بدأ يتراجع لصالح الفئة والطائفة والعصبية القبلية والأفكار الحزبية والعقائد التي لا يرى أصحابها إلا وجهات نظرهم»، مظهرا خشيته «أن تولد أجيال الكويت في بلد تآكلت فيه الوحدة الوطنية وتهشم التآلف الاجتماعي» فيه لذلك سيتجه إلى «فتح نوافذ الأمنيات لكي نصحح ما نستطيعه من هواء طغت عليه التناحرات والمصادمات والصراعات التي سحبت الكويت وأبناءها إلى الخلف وتدريجيا وجدنا أنفسنا في مجالات عديدة في مؤخرة الصفوف، بعد أن كنا جوهرة الخليج في أوقات كانت بلادنا تصدر للآخرين التجربة المثمرة الواحدة تلو الأخرى في التعليم والصحة والديموقراطية وحرية التعبير والرياضة».

وناشد الناخبين المساندة من اجل «إرجاع الكويت إلى مكانتها التي تستحقها وهي مؤهلة وقادرة على تحقيق هذا الظفر لو تكاتفنا وأعدنا الانسجام إلى نفوسنا وتآزرت أرواحنا في نفس واحد لخدمة كل شعب الكويتي بلا استثناء حيث لا يفرقهم مذهب أو لون، أو اتجاه سياسي أو عائد مالي، فكلنا ذاهبون والكويت خالدة»، مبينا أهمية صوت كل ناخب «لتعديل هذه المنظومة التي مشى عليها قطار الزمن تأسيا بالأمل الذي زرعه فينا بناة الكويت وليحدد هذا الخيار الانحياز الكامل لمستقبلها والانتماء إلى المصلحة العامة ولمن يستطيع حمل الحق ويحرك الجمود في كل مؤسسات البلاد ويوقظ بنيتها التحتية الراكدة منذ عقدين على الأقل»، معللا ذلك بأنه «آن الأوان لأن نخرج هذه المرة من بين صفوف المتفرجين وأن نرفض تقبل العلل كأنها من طبائع الأمور لندخل بمشيئة الله وبعد التوكل عليه نطاق الحل وإمكانات التغيير معلنين أننا لا نستطيع ولا ينبغي أن نتكيف بعد الآن مع الذي يجري ولا يمكننا السكوت في حين يحاول البعض تمزيق بلادنا وشعبها الطيب إلى كتل وطوائف وطبقات وأطياف لا تليق بتسامحنا وإيماننا».

ودعا المعتوق كل كويتي إلى «الابتعاد عن التصورات الضيقة والتلاقى مع الآخر ليوسع مجال أمنياته لتشكيل واقع جديد بعد أن نتبنى معا مشاريع أحلامنا ونحققها بالجهد والحب والتعايش بسلام وأخوّة وحرية، فهذه العناصر هي التي شيدت الحضارات والدول وهي نفسها إن فقدت، أسقطتها».

ونبه إلى أنه لا يملك «القدرة الخارقة لحل كل المشاكل ولن يحولنا صندوق الخيار الانتخابي إلى حلالي مشاكل فردية، فليس أمامنا غير المثابرة والاجتهاد والبحث والبذل لإيجاد حل لمشاكل صارت متاعب حقيقية»، لافتا إلى انه «من الصعب العثور على كويتي راض عن القوانين التي تجاوزتها الدول المتقدمة والتركيبة السكانية والخدمات المعدومة وعدم وجود خطط استراتيجية وبرامج واضحة لإنفاق الميزانية، إلى جانب غياب أي رؤية للنهوض بالتعليم والرعاية الاجتماعية والصحة والغلاء الذي داهم الأسرة الكويتية فجأة وبلا مبرر والبطالة التي لا يحاول أحد وضع حد لها كما الفساد المستشري، والرياضة التي خسرنا منصتها الأمامية والكوادر الوطنية التي لم تجد الرعاية الكافية وتطوير المهارات والخطط الزراعية والصناعية والبيئية الغائبة من اهتمامات المنظومة الخربة سواء كانت التنفيذية أو التشريعية، تلك المنظومة التي أهدرت الفرصة تلو الأخرى لإيصال البلد إلى برّ الأمان».

back to top