الحوطي: تأخر حقول الشمال لا يضر بسمعة الكويت...ولا نية لتقليص مكاتب التسويق خلال الاحتفال بموظفي قطاع التسويق العالمي بمؤسسة البترول الكويتية
أرجع العضو المنتدب للتسويق عبداللطيف الحوطي هجرة العاملين من قطاع التسويق بمؤسسة البترول الكويتية إلى العروض المغرية في القطاع الخاص والتي تعرض عليهم، ولا يمكن للقطاع النفطي مواكبتها سواء داخل الكويت أو خارجها، مشيرا إلى أن الهجمات التي تعرض لها القطاع النفطي خلال الفترات الماضية كانت أحد الاسباب. وقال الحوطي خلال الاحتفال الذي اقامه قطاع التسويق العالمي بمناسبة التعيينات الجديدة والتدوير الذي تم في مؤسسة البترول وقطاع التسويق «إن جميع المخالفات التي تمت في السابق وحقق فيها ديوان المحاسبة استبعدت وهناك بعض الجهات تتولى التحقيق في بعض هذه المخالفات سواء من داخل المؤسسة أو غيرها»، مضيفا «هناك العديد من الاخطاء، فمن يعمل يخطئ، وعادة فالخطأ وارد، عموما هناك كثير من القضايا يتم التحقيق فيها، والمهم أن الاخطاء النابعة من العمل لا مشاكل فيها بخلاف النابعة من اغراض شخصية».ونفي الحوطي أن يكون هناك اتجاه لتقليص حجم المكاتب أو الممثلين الخارجيين بل العكس هناك عمليات دعم لهؤلاء الممثلين ومراجعة الأنظمة في هذه المكاتب وسنعمل على تعزيز مواقعهم لدورهم البناء وهناك امكانيات لتوسيع مكاتبنا من جهات أو دول يمكن أن تحقق أهدافنا الاستراتيجية.
وأضاف الحوطي نسعى الى الدخول في اسواق جديدة ولكن بشكل تجاري يتجاوز الـ100 ألف برميل.مشيرا إلى أن المصافي الكويتية تنتج من 900 إلى 950 الف برميل يوميا تفي باحتياجات وزارة الكهرباء من النفط الخام، والباقي يتم تصديره كنفط خام وما يتم تكريره في البترول الوطنية من -100 200 برميل يوميا هي منتجات يتم استخدامها داخل الكويت كوقود لمحطات الكهرباء وبنزين طائرات لشركة كافكور والمطار وكبنزين للسيارات وفي حالة زيادة انتاج النفط سيصبح أكثر من المشتقات البترولية إلى أن يتم الانتهاء من مشروع المصفاة الرابعة وخصوصا أنه مصمم لغرضين الاول توفير احتياجات محطات الكهرباء إلى وقت الانتهاء من استيراد الغاز من أي دولة سواء إيران أو قطر أو زيادة انتاج الغاز في الكويت ووقتها سيتم تحويل المصفاة الرابعة للتصدير، مشيرا إلى أن مشروع الوقود البيئي في المصافي الكويتية سيتم من خلال بناء وحدات تحويلية اضافية لانتاج احدث المواصفات العالمية. «أبحاث الطاقة»وكشف الحوطي عن قيام وفد من مؤسسة البترول الكويتية لحضور عدد من المحافل الدولية خلال الشهرين القادمين الاول مؤتمر كمبريدج حول ابحاث الطاقة في فبراير، وسيتم خلاله التباحث مع عدد من الزبائن ورؤساء الشركات الأميركية واستطلاع آرائهم حول التوقعات المستقبلية، والثاني في لندن لحضور الاسبوع العالمي للطاقة والذي يضم كبرى الشركات النفطية وأكثرهم من زبائن لمؤسسة البترول الكويتية حيث اعتادت المؤسسة إقامة حفل سنوي لزبائنها وسيكون تحت رعاية الرئيس التنفيذي سعد الشويب خلال 19و20 فبراير القادم، وبهذه الزيارة المرتقبة تكون المؤسسة قد غطت آسيا وأميركا وشمال غرب أوروبا. واعترف الحوطي بأن تأخير مشروع حقول الشمال سياسي، ولا يرجع الى القطاع النفطي إلا أن ذلك لا يفقدنا المصداقية نظرا الى أن ذلك شيء متعارف عليه، فهناك شركات عالمية تحدثت عن مشروعات كبيرة وتغيرت معطيات السوق فتوقفت فآثرت التريث في هذه المشاريع، وكذلك لدينا، ورغم ذلك لم تتأثر الكويت وكانت تنتج حصتها بالكامل طبقا للنسبة المحددة من أوبك، وبالنسبة للمصفاة الرابعة هناك تحركات تتم حاليا لاعلان الشركات المؤهلة.وأوضح الحوطي أن الكويت تسعى الى انتاج نوع من الديزل بمواصفات معينة تم التعاقد مع زبون لكمية 3 ملايين طن سنويا وخلال اسبوعين تم استخراج هذا المنتج العالي الجودة، وكذلك لدينا مشروع لانتاج «الترسوبر جازولين جاز أوبل» عالي الاوكتين لاصحاب السيارات الفارهة وسيكون له سعر يناسب مستخدميه وسيتم توفير هذا النوع خلال الصيف القادم.وعن رحلة الرئيس التنفيذي الاخيرة الى آسيا قال الحوطي انها ليست للمفاوضات لكن للتعرف على الزبائن وتطوير العلاقة معهم وخصوصا اننا لمسنا الدور الايجابي لهذه المكاتب وتعجب المسؤولون في الدول التي زرناها من وفد المؤسسة وهذا الاسلوب الراقي للتعامل رغم اننا دولة نفطية ولا نحتاج الى ذلك، نافيا ارتباط زيارة الوفد الكوري الى المؤسسة والذي تأجل هو اجتماع دوري والسابق تم في كوريا، ويخص معظمها وزارة النفط والمؤسسة تهتم بالجانب التسويقي الا انها مرتبطة بزيارة صاحب السمو خلال عام 2004 الى كوريا حيث تم تشكيل فريقين من وزارة النفط في البلدية لمتابعة التعاون بين هذين الفريقين وكل ما يخرج او يظهر يتم رفعه وبحثه لمعرفة امكانية تطبيقه من عدمه.واوضح الحوطي ان الكويت تقوم بتصدير النفط الخام واكبر الاسواق هي آسيا وتأتي اليابان الاولى ثم كوريا وتايوان والهند والصين هذا بالنسبة الى النفط الخام وكذلك نصدر بنزين طائرات والديزل بنوعيه.