وحش حولي يعترف بجميع جرائمه... والنيابة ستطالب بإعدامه
في الوقت الذي تواصل نيابة حولي تحقيقاتها مع وحش حولي، وسماع اعترافاته على ذمة اتهامه بالاعتداء على 18 طفلاً في محافظتي حولي والفروانية، أبلغ المتهم حجاج التحقيق أنه لا يذكر بعض القضايا من كثرة الأطفال الذين اغتصبهم.
واصلت النيابة العامة تحقيقاتها المسائية قي قضية حجاج السعدي الملقب بـ«وحش حولي» لليوم الثالث على التوالي، وأمرت النيابة العامة باستمرار تحريات المباحث الجنائية في القضية، ودلت التحريات الأولية أن المتهم هو مرتكب الجرائم وليس لديه شركاء، وأنه اعتدى على المجني عليهم بأن استغل صغر سنهم لسهولة اقتيادهم إلى أي مكان يريد ارتكاب جريمته فيه.وكشفت مصادر مطلعة لـ«الجريدة» أن التحقيقات مع المتهم مستمرة والقضية تحتاج إلى أيام طويلة من التحقيق، خصوصا أن عدد المجني عليهم كبير، ويتعين سماع أقوالهم جميعا، لافتة إلى أن أحد الأطفال المجني عليهم غادر البلاد، ويتعين حضوره لأخذ إفادته ومواجهته بالمتهم، بينما استمعت النيابة إلى أقوال بعضهم واستطاعوا التعرف عليه. وقالت المصادر إن التحريات لم تنته بعد في القضية ومستمرة حتى تبلغ مداها، فقد تظهر أسماء جديدة، وقد يكونوا من فئة المجني عليهم وقد يكونوا شهودا.وأضافت المصادر أن المتهم اعترف بجميع جرائمه الثماني عشرة التي وقعت منها 15 في محافظة حولي، وثلاث في محافظة الفروانية، مبينة أن اعترافات المتهم السرية جاءت تفصيلية لكيفية تصيد ضحاياه من الأطفال المجني عليهم. وأشارت إلى أن التحقيقات كشفت أن المتهم كان يهدد بعض ضحاياه لارتكاب جريمته بتهديدهم بعصا حديدية إذا رفضوا الاستجابة لمطالبه.وقالت المصادر إن المتهم أبلغ التحقيق أنه معترف بجميع جرائمه وأبدى تفاصيل في كثير منها، لكنه رد على بعض الجرائم بمواجهته فيها بأنه لا يذكرها بسبب كثرة ما ارتكبه من جرائم بالقول «لا أذكر فعددهم كبير» مشيرة إلى أن النيابة في انتظار بعض التقارير الفنية في القضية وسماع إفادات المجني عليهم، ومن ثم ستعد مذكرة الاتهام في كل قضية على حدة وإحالة المتهم إلى محكمة الجنايات لمحاكمته على كل قضية.وبينت المصادر أن النيابة ستطالب محكمة الجنايات بتوقيع أقصى العقوبة بحق المتهم وهي الإعدام، موضحة أن موقف القانون الكويتي واضح في التهم المنسوبة.