ميريام كلينك: أتطلّع الى تحقيق طموحاتي عن طريق السياسة

نشر في 04-11-2007 | 00:00
آخر تحديث 04-11-2007 | 00:00

تهوى عارضة الأزياء ميريام كلينك النوم والسفر والاهتمام بالحيوانات. وهي لم تتخذ من عرض الأزياء مهنة لها رغم شهرتها الواسعة في هذا المجال. في لقاء عفوي مع «الجريدة» تحدثت عن تجربتها في عالم الجمال.

كيف تعرّفين عن نفسك؟

أنا عارضة أزياء منذ أحد عشر عاماً لكني أمارس عملي كهواية. درست الإعلام المرئي والمسموع إلا أنني لم أحب هذا التخصص. كنت أحلم أن أكون دكتورة بيطرية إلا أنني درست علم البيولوجيا واخترت مهنة الاهتمام بالحيوانات ضمن جمعية متخصصة. أحب نفسي التي يتنازعها العمق والعصبية وقلة الصبر. لا انتبه الى شكلي الخارجي ولا أهتم به لكنني أعترف بأن جمالي يفتح لي أبوابا شتى على صعيد العمل وعلى الصعيد الاجتماعي، مع العلم أن لهذا الأمر مساوئ عدة، ينتج عنها ضرورة الترقب والانتباه لان الوصوليين كثر في يومنا هذا والناس الطيبين باتوا نادرين. كل ذلك، بالإضافة الى المعتقد السائد لدى الناس والذي يحكم على الفتاة الجميلة خصوصاً الشقراء بانها لا تتمتع بالذكاء وبأنها تولي كامل اهتمامها لمظهرها، الأمر الذي يحفزني على تطوير نفسي بشكلٍ مكثف لأثبت العكس. عشت طفولتي في الطبيعة واستلهمت منها عناصر كثيرة في شخصيتي. خلافاً لمعظم الأطفال الذين كانوا يلعبون بالدمى والألعاب، كنت أجد في الحيوانات سلواي وأوليها كل اهتمامي وتعلمت منها احترام الحياة.

لماذا اخترت العمل في مجال عرض الأزياء؟

مجال عرض الأزياء هو الذي اختارني ولم أختره. منذ أعوام مراهقتي الأولى تلقيت العروض للعمل في هذا المجال. ذات مرة ألحت علي صديقة مقربة من أمي أن أدخل مجال عرض الازياء رغم أنني كنت أقرب الى الصبية الصغيرة في تصرفاتي وأجهل الأمور الأنثوية مثل الماكياج والكعب العالي... ترددت كثيراً عندما اعتليت المسرح للمرة الأولى لكنني ما لبثت أن تأقلمت بسبب تشجيع الناس. لم أكسب شيئاً من عرض الازياء بسبب التشويه الحاصل لهذه المهنة والسمعة السيئة التي تلاحق العارضة وتطالها حتى لو كانت مثالاً للعفة والشرف. المؤسف أنها في المقابل عاجزة عن الدفاع عن نفسها لانها لا تظهر كثيراً في وسائل الإعلام ولا تعطى الفرص لإبراز شخصيتها وصفاتها المعنوية.

كيف تصفين مسيرتك كعارضة أزياء؟

عرضت أزياء لعدة مصممين عالميين مثل جورج حبيقة وإيلي صعب وزهير مراد ونيكولا جبران وشاركت في عروض في يوغوسلافيا وفرنسا واليونان. فتح عرض الأزياء أمامي أبواب التمثيل في المسلسلات مثل «فتيات للقتل» الى جانب الفنانة مي حريري و«الحب الأعمى» وقد عرضا على شاشة تلفزيون المستقبل غير أنني لم أحب مجال التمثيل فتوقفت عنه. صورت بعدذلك عدة إعلانات وفيديوكليب مع الفنان عاصي الحلاني في أغنية «أمشي لحالي» ومع الفنان إيهاب توفيق في أغنية «حبيبي»، لم تعجبني التجربة ولن اكررها. أصف عرض الازياء بأنه غير مثير والعارضة أشبه بعلاّقة الملابس إذا لم تستطع فرض شخصيتها على المسرح. أنا حريصة على اختيار الأعمال التي سأشارك فيها بدقة متناهية، ضمن هذا الإطار، أتحضر حالياً للسفر الى الكويت لعرض الازياء لمصممة كويتية وسأصور إعلانا لماكياج Make Up Forever وآخر لشركة بيبسي. كذلك، أعمل حالياً على مشروع ضخم يتعلق بالغناء والفن لكنني لن أفصح عن أيّ تفاصيل بل أقول إنني أملك صوتاً جميلاً نوعاً ما.

ما هي المهنة التي تحبين العمل فيها؟

لا أحب ان أعمل في أي مهنة لانني أشعر ان العمل هو وسيلة لجني المال. أنا احب الاستفادة من كل لحظة من لحظات الحياة من خلال السفر والثقافة وأكره أن أكون آلة للعمل.

ما تعريفك للجمال؟

الله يحب الجمال لذا فالجمال موجود في كل مكان وفي كل ما خلقه الله.

هل تؤيدين موضة توجه العارضات إلى الغناء؟

أنا ضد هذه الموجة لأنني أرى أن الغناء ليس مظهراً جميلاً وصوتاً مقبولاً فحسب، بل هو أيضاً روح جميلة وكاريزما وقدرة على استمالة الجمهور وهي الصفات الحقيقية التي توصل الفنان إلى النجاح. معظم العارضات اللواتي خضن هذا المجال فشلن باستثناء هيفاء وهبي.

ما طموحاتك؟

أطمح الى الشهرة على الصعيد العالمي وأخطط حالياً لتحقيق طموحاتي ربما بعيداً عن مجال الفن وربما عن طريق السياسة.

ألم تحلمي بالحصول على أي لقب جمالي؟

أعتبر أن المسابقات الجمالية تقلل من قيمة الإنسان لذلك لم أحلم بأي لقب قط.

ما صفات عارضة الأزياء الناجحة؟

الصفة الأهم هي الإحساس بالقطعة التي تعرضها وإعطاؤها القيمة الملائمة لها وهو أمر تكتسبه العارضة مع الوقت. تعطي العارضة الحياة للفستان تضخ فيه الروح لذلك على المصمم أن يكون دقيقاً في اختيار العارضات والفساتين المناسبة لكل واحدة منهن.

صفي علاقتك بالميزان وبالمرآة؟

لا تربطني أي علاقة بالميزان ولم أقترب منه في حياتي. اما المرآة فهي صديقتي الحميمة لأنني أحب نفسي حباً جمّاً.

هل تؤيدين عمليات التجميل؟

أكيد، لأنها مصدر من مصادر الجمال رغم انها قد تضيع هوية الأشخاص حين تزيد عن الحد المطلوب، حينها تتحول الى عملية تشويه.

ما هي صفات رجل أحلامك؟

الجمال والحنان والثقافة والغنى. أكثر ما يجذبني بالرجل هو اهتمامه بي. أعيش حالياً حالة حب وسأرتبط جدياً قريباً.

من هي المرأة الأجمل في العالم؟

المرأتان الأجمل هما بريجيت باردو وصوفيا لورين.

كيف تحافظين على رشاقة جسدك ونضارة بشرتك؟

رشاقتي وراثية ولا أقوم بأي تمارين رياضية او أتبع أي حمية غذائية. اما بالنسبة إلى بشرتي فالنوم هو العنصر الأساسي للمحافظة على إشراقها إضافة الى الابتعاد عن التدخين وعن تناول اللحوم او أي نوع من الطعام الذي يحتوي دماً او حيواناً مقتولاً.

ما حلمك؟

تأسيس جمعية كبيرة للمحافظة على الحيوانات وسلامتها لأنني ارى الحيوان افضل من الإنسان في هذه الايام ولا أخجل من ذلك.

بطاقة تعريف

الإسم: ميريام كلينك.

الطول : 1,75 سم.

الوضع الاجتماعي: مخطوبة.

البرج: الأسد.

الطعام المفضل: المعكرونة.

المشروب المفضل: عصير الليمون.

back to top