المصمّمة هبة إدريس: صيف 2007 للعروس المحجّبة ألوانٌ وبهجة!

نشر في 11-07-2007 | 00:00
آخر تحديث 11-07-2007 | 00:00

مميزة في عالم الأزياء، تختار أنواع القماش وألوانه بعناية فائقة وحرفية عالية. مبتكراتها الجديدة تحمل دلالات موهبة فريدة في التصميم. هي مصممة الأزياء الفلسطينية هبة إدريس التي عاشت لسنوات طويلة في الكويت فتأثرت في عملها إلى حد بعيد بالتراث الكويتي قبيل استقرارها في القاهرة.

ما محور اهتمامك لهذا الصيف؟

اهتممت في مجموعتي الصيفية الجديدة لعام 2007 بلباس العروس وخاصة العروس المحجبة. كان صعباً العثور على موديلات لائقة بشخصيتها. ابتكرت أفكاراً جديدة في تشكيلتي الصيفية الحديثة التي تلائم أيّ فتاة محجبة، خاصة الحالمة بحفل زفاف أسطوري.

لماذا اخترت هذا المجال لتعملي فيه؟

منذ طفولتي أعشق الرسم والقصّ والتفصيل. أتذكر زمن كنت أفصّل وأصمم الملابس الخاصة بعرائسي التي ألعب معها. تلمّست تشجيعاً وتحفيزاً كبيرين من أسرتي. لذا صقلت موهبتي بالعلم والثقافة ثم انتقلت مع عائلتي إلى الكويت. كان الرسم في تلك الفترة متنفسي الأجمل، عبرت من خلاله عن موهبتي ومشاعري. إثر حرب الخليج عام 1991 انتقلت مع أسرتي إلى القاهرة. في مصر ثمة فرصة مؤاتية للانطلاق في عالم الأزياء. التحقت بكلية الفنون الجميلة وتابعت دورات تدريبية مكثفة متخصصة في مجال تصميم الأزياء الحديثة. مع مرور الأيام قدّمت تصاميمي في عروض أزياء خاصة وبعد تحقيق شهرة واسعة أسست محترفاً خاصاً.

ماذا يميّز تصاميك؟

بشهادة من رأى تصاميمي، تتميز بطابع خاص إذ تمزج بين الأصالة والحداثة، هذا ما سعيت إلى تحقيقه لاصبح متقدمة في عالم الأزياء وسط زحام المصممين العرب. ساعدني في ذلك توافر أنواع الأقمشة في الأسواق المصرية وهو حلم أي مصمّم. أحاول جعل تصاميمي مختلفة ومتنوعة حيث يتلاءم لباس أي تصميم مع طبيعة الشخصية. لا أنكر تأثري في معظمها بالتراثين الفلسطيني والكويتي. منذ مجيئي إلى مصر تأثرت بالبيئة المصرية والحضارة الفرعونية بما فيهما من روعة وسحر وجمال فانعكست على أعمالي ومنحتها طابعاً مؤثراً.

ماذا عن الألوان التي تفضلينها؟

لا أخفي ولعي الشديد بالألوان، ذاك العالم الساحر الذي خطفني إلى أمكنة بعيدة حيث مملكة الإبداع. أحب الألوان. يمتعني صوغها معاً بشكل متشابك لأخلق مشهداً جمالياً يشبه لوحة فنان تشكيلي. في مجموعتي للصيف الجاري أركز على الأحمر والأخضر والبني والزهر بتدرجاتها اللونية المتميزة بالبهجة والمعبّرة عن روح الصيف.

جديدك لصيف 2007؟

حرصت في مجموعتي الجديدة على دمج الألوان الحارة مع الأكسسوارات الجذابة التي تظهر جمال الألوان متناغمة معها. في هذه المجموعة التي، اركز فيها على فساتين الخطوبة والزفاف، استخدمت أقمشة تناسب هذه الفساتين مثل الساتان والتفتا والتيل حيث لا تعترضني صعوبة في التعامل مع هذه الخامات سواء في تصميم الموديل نفسه أو في تثبيت الإكسسوارات الملائمة له. أما الجديد في موديلات فساتين الزفاف للصيف الجاري ففي إدخال ألوان جديدة بخلاف الأبيض المعروف للعروس في ليلة الدخلة. أضفت بعض الأكسسوارات بألوان مختلفة عن الأبيض السائد في مثل هذه المناسبة فظهرت في موديلاتي ألوان أخرى مثل الأصفر والتركواز والزهر، ما أكسب الفستان الأبيض رونقاً خاصاً وطلة مختلفة. ومع أي فستان طرحة رأس مميزة تتماشى معه ومع التصميم وتمنح من ترتديه بهجة في ليلة فرحها. لا أكرّر الفكرة في أي تصميم آخر فالموديل عندي شكل وطابع فريدان مختلفان ولعله دليل تصاميمي الراقية التي روجت اسمي في سوق الأزياء المعاصرة في العالم العربي.

back to top