صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 4898

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

سمية الخشاب: أتمنى مشاركة خالد يوسف في كلّ أعماله

ولدت مع الضوء الشارد وعلى يد الحاج متولي ومحمود المصري وأسماء كثيرة منحتها موقعًا متميزًا على الخريطة الفنية. الفنانة المصرية سمية الخشاب منحت ولادة فنية جديدة مع  المخرج خالد يوسف في «خيانة مشروعة» فانطلقت أحلامها السينمائية ولم تعد مؤجلة وبدأت تتحقق في «حين ميسرة».

في دردشة مع «الجريدة» فتحت سمية قلبها وتحدثت عن النجاح والشهرة:

ما هو شعورك اليوم وأنت تحصدين النجاح في تجربتك السينمائية الأخيرة؟

لا يمكن وصف حجم سعادتي بهذا النجاح، منذ بداياتي الفنية حلمت بأدوار تتفجر معها إمكانياتي الفنية، لهذا لا أشعر بالخجل عندما أعلن أن المخرج خالد يوسف أعاد اكتشافي من جديد. معه انكشفت موهبتي بصورة لم أتخيلها. لقد سعدت بهذه التجارب التي تعدّ بمثابة نقطة تحوّل في مشواري الفني.

ماذا عن تجاربك السينمائية التي سبقت عملك مع خالد يوسف؟

 لم ولن أندم على أيّ عمل شاركت فيه، سواء حقق نجاحًا أم لا. والمؤكد أنني استفدت فنيًا من أعمالي السابقة، كما أن لكل تجربة اختياراتها وظروفها. أمّا اليوم فقد اختلف الموقف وأصبحت أكثر وعيًا لأهمية الدور الذي أؤديه كفنانة، مع ضرورة التدقيق في اختياراتي الفنية بوصفها جزءاً من مسؤوليتي التي سأحاسب عليها من قبل جمهوري الذي منحني النجاح والشهرة، بالتالي عليّ تقديم كل ما يسعده من خلال أعمال تحترم عقله ووجدانه.

ألم يراودك شعور بالخوف لجرأة شخصيتك في الفيلم؟

مع خالد يوسف لا أشعر بالخوف أو القلق. ربما في بداية عملنا معًا، وتحديدًا في «خيانة مشروعة» كنت قلقة إلى حد ما، لكن بعد عرض الفيلم انبهرت بالصورة التي ظهرت بها، لذا لم يراودني أيّ قلق. كان الخوف الوحيد هو عدم قدرتي على تجسيد أية لمحة من تفاصيل الدور، فحرصت على التركيز عليه بشدة والحمد لله نجحت إلى حد بعيد بشهادة الجمهور والنقاد.

ومشهد الاغتصاب؟

 أقوم بكل ما يتطلبه الدور طالما ثمة ضرورة درامية لتأديته، لهذا لم أتردد في تقديم مشهد الاغتصاب وكذلك مجمل المشاهد الجريئة التي لا يمكن حذفها لأنها جزء لا يتجزأ من الدراما.

 


هل تعاطفك مع الشخصية جزء من حماسك للدور؟

 لن أنكر تعاطفي معها، كما أنني لا أتصور فنانًا ينجح في تجسيد دور لا يشعر بالتعاطف أو الاتحاد  معه بالإضافة إلى أن حماسي للشخصية هو جزء لا يتجزأ من حماسي للفيلم وما يطرح من قضايا وإشكاليات وما يرصد من خلفيات للواقع المؤسف، فناهد (شخصيتي في الفيلم) نموذج حقيقي وواقعي وليس من خيال السيناريست ناصر عبد الرحمن، لهذا تحمّست إلى عرض ظروفها هي ومن حولها، أولئك الذين تجبرهم ظروفهم على العيش تحت خط الفقر، فيتحولون تدريجيًا إلى قنابل قابلة للانفجار في أية لحظة وهو ما يسعى الفيلم إلى التأكيد عليه. بتعبير أدق في «حين ميسرة» أصرخ احتجاجًا على أوضاع لا إنسانية يعيشها قطاع كبير في مجتمعنا.

بعد «خيانة مشروعة» و»حين ميسرة» يأتي «الريس» وهو اللقاء الثالث الذي يجمعك بخالد يوسف،هل يمكن اعتباركما «دويتو سينمائي»؟

أتمنى العمل مع خالد في كل أفلامه، معه تألقت ويشرفني العمل معه دائمًا، لديّ ثقة كبيرة فيه، معه لا أسأل إلاّ عمّا يساعدني على إجادة دوري. من ناحية أخرى أنا متأكدة انني ان لم أكن مناسبة للدور لما رشحني خالد له أصلاً، فهو لا يعرف المجاملة أبداً وينتصر للفن فقط لهذا تنجح أفلامه وينجح نجومه دائمًا.

هل تدخل مساحة الدور ضمن شروط قبولك له؟

جوهر الدور ومضمونه وما يمكن أن يضيف لي هي النقاط المهمة بالنسبة لي. وهو ما أجتهد في الحفاظ عليه، عبر تدقيق اختياراتي ثم محاولة تقديمها بشكل جيد يظهر الجوانب الخفية من موهبتي.

ماذا عن دورك في «الريس»؟

 أجسد شخصية فتاة تعمل مسؤولة عن الزبائن في صالة قمار وتتعرّض من خلال عملها إلى كثير من المواقف والمفارقات. يختلف هذا الدور عن تجاربي السابقة، لهذا سعدت مرة أخرى بهذه الفرصة التي ستتيح لي تفجير طاقاتي الإبداعية وإظهار أفضل ما لديّ.

 ما  سر ابتعادك عن التلفزيون في الفترة الأخيرة؟

لم أبتعد عن التلفزيون بمنطق المقاطعة أو خوفًا من تأثيره كما يتردد، غير أنني تفرغت طوال العام الماضي إلى فيلم «حين ميسرة» الأمر الذي حال دون مشاركتي في أى مسلسلات. ولم أندم لأن نجاحي في «حين ميسرة» عوضني خيرًا، يضاف إلى ذلك رغبتي في التركيز ولو مرحليًا على السينما التي أعشقها وأرغب في تثبيت أقدامي على  أرضها.

هل خبر طلاقك صحيح؟

 نعم، وإن كنت مازلت أرغب في الفصل بين حياتي الخاصة والفنية، فالأولى ملكي وحدي ولا أحب أن يخوض البعض في تفاصيلها، أمّا حياتي الفنية فهي ملك الجمهور ومن حقهم الاطلاع على مجمل التفاصيل فيها.