هل نستغني عن لحم البقر؟
منذ أزمة «جنون البقر»، فقد لحم البقر أهميته، مع ذلك لا يتردد البعض في تناوله. يحتوي لحم البقر على فوائد غذائية مثل البروتين العالي الجودة، الحديد الذي يمتصه الجسم بسهولة بالإضافة إلى الزنك والفيتامين B12. كيف يمكن استبداله إذاً؟يشتبه المستهلكون راهنًا بلحم البقر ويتخذ البعض منهم تدابير جذرية بإزالته من نظامهم الغذائي. لكن هل يمكن استبداله من دون حصول اختلال في التوازن الغذائي؟
وليست البروتينات التي نستهلكها متطابقة كلها، إلا أن تلك الناتجة عن الأغذية الحيوانية المنشأ (مثل الحليب، الأجبان، اللحوم، الأسماك والبيض...) تضم الأحماض الأمينية الضرورية لعملية تجدّد الخلايا. يحتوي مئة غرام من لحم بقر على 20 غ من البروتين وباستطاعتنا إيجاد هذه الكمية من البروتين في:• 100 غ من لحم الدجاج، الحبش، الخروف، الحمل.• 100 غ من جميع أنواع السمك.• بيضتين. • أربع علب صغيرة من اللبن.• 100 غ من جبن الكممبر.• 70 غ من الجبن السويسري. هيموغلوبين ويعتبر الحديد مكونًا أساسيًا لخضاب الدم أو الهيموغلوبين الذي ينقل الأوكسجين من الرئتين إلى خلايا الجسم، كما أنه يساهم في تشكيل الميوغلوبين والبروتين الموجود في العضل.في نظامنا الغذائي، يتوفر الحديد الأكثر امتصاصًا في الجسم في اللحم والسمك. أما الحديد المتوفر في الخضار، الخضار الجافة، المنتجات اللبنية والبيض فهو أقل امتصاصًا في الجسم.تجدر الإشارة إلى أن لحم البقر والخروف غني بالحديد (2.5 ملغ لكل 100 غ) أكثر من لحم العجل والدجاج (1 و1.8 ملغ). ويتوفر الحديد في السمك بنسبة أقل مما يتوفر في اللحم (بين 0.8 و1.2 ملغ لكل 100 غرام). وتختلف حاجات الحديد بين الجنسين. إذ ينبغي على الرجل أن يستهلك 10 ملغ يوميًا بينما على المرأة استهلاك 18 ملغ يوميًا بسبب ما تخسره في الدورة الشهرية. في هذه الحالة، يجب تناول اللحم باستمرار لتغطية الحاجة الموصى بها.