المسلم: رفع الحصانة عن عبد الصمد ولاري سيحظى بالأغلبية

نشر في 21-02-2008 | 00:00
آخر تحديث 21-02-2008 | 00:00
علَّق النائب د. فيصل المسلم على تداعيات تأبين عماد مغنية والمواقف النيابية المتتابعة بقوله إن «كتلة العمل الشعبي تبقى كتلة وطنية تراعي في مواقفها الدستور واللائحة الداخلية والمصلحة الوطنية، وما توصلت اليه الكتلة أمس توقعت حدوثه قبل ذلك». واضاف المسلم، في تصريح للصحافيين أمس أن هناك «لغطا كبيرا الآن، فنحن أمام خطأ قام به أشخاص معنيون، ولذلك يتم التقييم على هذا الخطأ، وسوف يتطلب الأمر اجراءات، جزء منها مطلوب من الحكومة، ولا بد أن تقوم به، ونحن الآن نرصد هذه الاجراءات التي نرفض أن يتم من خلالها طمطمة الموضوع»، مشددا على تفعيل هذه الاجراءات وإلا فسيتدخل النواب. وقال المسلم «هناك بعض الأخطاء لا يجوز الاعتذار عنها، ففي استجواب الشيخ علي الجراح رفضت احدى الكتل مبدأ الاعتذار لانقضاء وقته»، مضيفا «أن الخطأ الآن كبير جدا، ولم يتم الاعتذار عنه، وبالتالي لابد من اتخاذ الاجراءات المطلوبة بعد أن فات موعد الاعتذار، وبلغت المطالبات الآن إلى حد الدعوة الى الاستقالة والتلويح بمحاسبة الحكومة إن لم تتخذ الاجراءات السليمة». كما طالب المسلم الإعلام بتحاشي البعد الطائفي في تداول هذه القضية.

وعن توقعاته لمصير طلب رفع الحصانة عن النائبين عدنان عبدالصمد وأحمد لاري، قال «هذا سؤال افتراضي، ويحدد في وقته، لكن أعتقد أن رفع الحصانة سيحظى بموافقة الأعضاء» مؤكدا أنه لا يتكلم عن اجراءات المجلس في محاسبة النائبين، بل عن اجراءات حكومية يتم اتخاذها إذا ما تم تجاوز القوانين، لكن اذا وصل الأمر الى مجلس الأمة فحينها يكون للمجلس دور.

وعن الدعوات إلى سحب جنسية النائبين، اوضح المسلم انه لا يتكلم في التفاصيل الآن، مذكرا بوجود سوابق على سحب جنسيات في اطار القانون، مضيفا «أنا أول من استنكر التأبين الذي حمل اساءة بالغة، وهذا الأمر متفق عليه من كل الفئات».

back to top