صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 4841

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

زينة: لا أقيس أدواري بالمتر

لا تنكر الفنانة زينة أنها أكثر بنات جيلها حظًا من خلال مشاركتها عندليب التمثيل الراحل أحمد زكي «أرض الخوف». ومع ثنائي الدراما المبدع أسامة أنور عكاشة وإسماعيل عبد الحافظ  لفتت زينة الأنظار إلى موهبتها كثيرًا.

حول هذه التجارب التي منحتها موقعًا مميزًا في الوسط الفني معها هذه الدردشة:

الى أي حد تهتمين لدور البطولة؟

 أبحث دائمًا عن الدور الجيد الذي يظهر موهبتي فلا أهمتم لحجمه إنما لطبيعته ومدى نجاحي في تقديمه. كما انتقي التجارب المميزة على المستويات المختلفة إبتداءً من قصة جيدة لها هدف ومضمون وانتهاء بفريق عمل متميز، أمّا البطولات فلا أتعجلها.

وسواء كان الدور منفردًا أو من خلال بطولة جماعية أو مجرد مشهد وحيد، فالأدوار الجيدة هي التي تعيش في ذاكرة الجمهور، الذي لا يتذكر حجم الدور أو تصنيفه بل مدى تأثره وإعجابه به.

لكن يتحفّظ البعض على مساحة حضورك الصغيرة، خصوصًا في «الجزيرة»؟

 

 لا أقيس الأدوار بالمتر، بعض الممثلين ينجح في إبراز إمكانياته وموهبته بمشهد وحيد أكثر مما ينجح في دور طويل وظهور مكثّف. أمّا بالنسبة الى فيلم «الجزيرة» فهل كان من الممكن أن أرفض دورًا مع الفنان أحمد السقا ومن إخراج شريف عرفة لمجرد صغر مساحته؟ بالتأكيد لا، بشهادة الجميع نجحت في تقديم دور جيد ترك بصمة، ما يؤكد أن مساحة الدور ليست نقطة الفصل بل جودته ونصه المتّقن بالاضافة الى قدرة الممثل على إتقان الآداء بما يتوافق وطبيعة الشخصية.

كيف تقيّمين هذه التجربة؟

سعدت بهذه التجربة التي أتاحت لي العمل مع هذا الفريق، بدءا من المخرج المتميز شريف عرفة، ومرورًا بالفنان أحمد السقا والفنانة هند صبري والفنان القدير محمود ياسين. باختصار هي تجربة جديدة على كل المستويات ومفيدة لي في مشواري وأثق بأنها ستدفعني خطوات إلى الأمام.

 


 عملت مع المخرج عمرو عرفة في «الشبح» ومع شقيقه الأكبر المخرج شريف عرفة في «الجزيرة»، كيف كانت تجربتك معهما؟

 لا أنكر أن القدر منحني فرصة ربما لا تتاح لغيري وأنا ما زلت في بداية مشواري الفني وفي أمس الحاجة لإظهار إمكانياتي وموهبتي وهو ما حدث بالفعل. فقد نجح كل من عمرو وشريف في إخراج كل ما لدي من طاقات إبداعية، بل واكتشاف مساحات كانت مجهولة حتى بالنسبة إلي.

 لماذا اختفيت عن خريطة الدراما المصرية؟

لا أكثر من إطلالاتي التلفزيونية وأحاول دائما انتقاء العمل الذي تتوافر فيه كل عناصر الجذب والنجاح وهو ما لا يتوافر كثيرًا في الأعمال الراهنة.

 يبرر البعض اختفاءك برغبتك في تثبيت أقدامك على الساحة السينمائية؟

 لا أنكر حرصي على تثبيت أقدامي على الساحة السينمائية والتركيز على انتقاء أفضل المتاح على المستويات المختلفة، لكن لو عرض علي دور متميز لن أرفضه بالتأكيد لأن الأدوار الجيدة قليلة جدًا.

 يقال إن أسهل الطرق إلى الشهرة هو الإغراء، هل تقبلين بتقديمه؟

 بداية لست ضد أي ممثلة  تقدّمه، فثمة بالفعل فنانات نجحن من خلاله، تمامًا كالرائعة هند رستم أو الراحلة ناهد شريف أكثر الفنانات قدرة على تجسيد هذه الأدوار دون إسفاف لكنني أرفض تقديم هذا النوع من الأدوار لأن طبيعتي الخجولة ستحول دون نجاحي فيه. كما انه لكل منا شروط ومواصفات للدورلا يمكنه التنازل عنها، خصوصًا إذا توافقت مع قدراته وحدود موهبته وطبيعته الشخصية.

والشائعات؟

بصدق شديد مللت الحديث عنها ولا أفهم لماذا يصر البعض على الزج باسمي في تلك الحكايات ويفسرون علاقتي الودودة بزملائي بمعانٍ أخرى سيئة، لهذا قررت ألاّ أعلّق على أي من هذه الشائعات فهي كما بدأت ستنتهي لأنها من الأساس دخان بلا نار.

مقارنة بتجارب زميلاتك الشابات لديك أعمال قليلة، لماذا؟

 ربما لحرصي على تقديم أدوار تحقق المعادلة الصعبة، أي تنجح جماهيريًا ونقديًا، كما أنني لا أجيد الجمع بين أكثر من عمل.