صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 9

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

أنت تتصفح حالياً عدد "الإثنين 11-06-2007" للعودة الى آخر عدد اضغط هنا

زويا صقر: أؤيِّد عمليات التجميل شرط عدم التشويه

  • 11-06-2007

رغم أن جمالها مزيج من الحضارتين الروسية واللبنانية، غير أن الفاتنة زويا صقر تصف عقليتها بالشرقية. شابة لكن مسيرتها في العلم والثقافة وعالم الجمال والإعلام طويلة. نالت شهادة الماجستير في علم النفس والعلوم السياسية وقدمت برامج تلفزيونية أبرزها “أجنحة الوطن” الذي يلقي الضوء على حياة المهاجرين العرب. شاركت في مسابقات جمال عالمية حيث أبرزت الجمال اللبناني وفازت بعدد من الألقاب.

الجميلة زويا صقر تتحدث لـ“الجريدة” عن نفسها وعالمها واهتماماتها.

كيف تصفين نفسك ببضع كلمات؟

محبة للحياة والعائلة، طموحة ومتفائلة.

هواياتك؟

أحب السفر وأهوى الفن المعاصر فضلاً عن الرياضة على أنواعها.

كيف كانت انطلاقتك ومن شجعك؟

إنطلاقتي على الصعيد الدراسي والإعلامي والمهني ساعدتني في الوصول إلى ما أنا عليه اليوم، مديرة لقسم الاتصالات والعلاقات العامة في تلفزيون “الآن” الذي يلائم مضمونه المرأة العربية.

كيف تصفين تجربتك في مسابقات الجمال؟

اشتركت ونلت لقب ملكة جمال إليت (Miss Elite) عام 1995 وكنت أول عربية تمثل بلدها في المسابقة العالمية في كوريا. كما حصلت على لقب ملكة الجمال العالمية في فنزويلا عام 1997 ضمن مسابقة ضمت 45 بلداً. وبلغت النهائيات في مسابقة ملكة جمال آسيا في الفيليبين عام 1999. حزت لقب ملكة جمال الإعلام في مسابقة عالمية في اليونان عام 2000. إشتراكي في هذه المسابقات كان جواز عبور إلى سائر المجالات ومن خلالها تعرف إليّ المجتمع العربي. أصف تجربتي بأنها ناجحة وساعدت في تكوين زويا صقر الحالية.

من مثلك الأعلى في الجمال؟

في رأيي لا وجود لمثال أعلى مكون من شخص واحد في الجمال، فليس هناك إنسان كامل والجمال المثالي مكون من عدة أشخاص.

لو قدّر لكِ ان تولدي من جديد إنما كشخص آخر، من تختارين؟

لا أستطيع التفكير في شخص أرغب في أن أعيش حياته فأنا سعيدة بكل ما قدمته لي الحياة من فرص و نجاحات. لو قدّر لي أن أولد من جديد أختار أن أولد زويا صقر مرة أخرى.

إلى أي حد تواكبين الموضة وتحبين عالم الأناقة؟

أواكب الموضة بشكل مستمر وأحب الأناقة إلى حد كبير. بمجرد انتقالي للعمل في “الآن” وإقامتي في دبي لا بدّ لي من مواكبة كل جديد فدبي تتميز بتقديمها كل ما هو جديد في عالم الموضة والأزياء.

هل تفضلين الثياب الرسمية أم العادية؟

أرتدي الثياب الرسمة أو العادية بحسب المناسبة، لكن ميلي إلى الثياب الرسمية أقوى.

ما مشاريعك بعد عالم الجمال؟

كما ذكرت سابقاً، يرتكز اهتمامي الحالي على عملي الإداري في “الآن” والمساعدة في تطوير المحطة غير المنفصل عن عالم المرأة، فمضمونها الأساسي موجه إلى المرأة الطموحة، الأنيقة والمثقفة.

ما سر حفاظك على لياقتك البدنية؟


أنا نباتية منذ صغري. أمارس الرياضة يومياً وأكثر من شرب الماء.

هل لديك هوس التسوق؟

لا أصف اهتمامي بالتسوق بأنه هوس، لكني أهتم بالطبع بتجديد نفسي على الدوام وهذا يستدعي القليل من التسوق.

هل لديك هوس الماركات؟

أحب الماركات العالمية لأنها ذات جودة عالية إنما قد أشتري الثياب التي لا تحمل ماركات عالمية في حال أعجبتني وكانت نوعيتها جيدة.

ما الحدث المحزن والحدث المفرح اللذان كان لهما تأثير كبير في حياتك الشخصية أو العملية؟

أكثر ما آلمني وكان الخسارة الكبرى في حياتي وفاة والدي الذي كان بالنسبة إليّ مثلي الأعلى وقدوتي. ترك لديّ فراغا كبيراً. أما الحدث المفرح فعندما حصلت على اللقب في مسابقة الجمال العالمية في فنزويلا ورفعت اسم لبنان عالياً.

إلى أي حد تهتمين بممارسة الرياضة؟

أهتم إلى حد كبير، فأنا أمارس الرياضة يومياً وأعتبرها من ضروريات الحياة لأنها تساعدني في المحافظة على لياقتي البدنية وتبعث فيّ النشاط والحيوية.

كيف تحافظين على بشرتك؟

من أهم الخطوات التي أقوم بها للمحافظة على بشرتي نقية وسليمة شرب الماء بكثرة. إضافة إلى أنني أستعمل الكريمات المرطبة باستمرار وأنظف وجهي يومياً قبل النوم.

هل تؤيدين عمليات التجميل؟

نعم، إذا كانت للتجميل والترميم لا للتشويه كما هي عليه الحال.

هل قمت بأي عملية تجميل؟

كلا، إلى الآن لم أقم بأي عملية تجميل.

ما نصيحتك للسيدات؟

أنصح السيدات بأن يركزن على تحقيق ما يطمحن إليه من دون إهمال جمالهن وأناقتهن.

هل تندمين على أي عمل قمت به؟

كلا، لأني أتعلم من كل ما حصل معي أكان سيئاً أم حسناً، لذلك لم أندم على أي شيء قمت به أو حصل لي حتى الآن.

الجمال بنظرك رسالة أم وسيلة؟

الجمال بنظري وسيلة، والوسيلة يمكن أن تتحول إلى رسالة.