صلاة الغائب على أرواح شهداء لبنان

نشر في 16-06-2007 | 00:00
آخر تحديث 16-06-2007 | 00:00
استنكر المصلون في مسجد الحساوي في منطقة المسيلة مايحدث من اقتتال وعنف متبادل بين الإخوة والأشقاء في فلسطين والعراق ولبنان.

وقال إمام المسجد في خطبة يوم أمس الجمعة أمام جموع غفيرة من المصلين: «إنه لأمر مؤسف مانراه اليوم من اقتتال داخلي بين المسلمين بعضهم بأيدي بعض، ففي السابق كان شهداء المسلمين يسقطون على أيدى غيرالمسلمين سواء كان هذا الآخر محتلا أومستعمرا، أماالآن فما نراه في فلسطين والعراق ولبنان أمر يندى له الجبين، فالقاتل والمقتول كلاهما مسلم».

وندَّد عدد من المصلين بما يحدث، وقالوا إن الأمةالإسلامية في القرون الوسطى كانت قوية ماديا واقتصاديا وعلميا وفكريا، وذلك بفضل اتحادهم وتعاونهم، مما جعل بعض الحضارات والشعوب الأخرى تطلب من المسلمين المساعدة.

وفي كلمات مقتضبة جدا، تمنى السفير اللبناني في الكويت جودت الحجار أن يعم السلام ربوع الأمةالعربية بأكملها، وقدَّم الشكر لرجال الصحافة والإعلام على تواجدهم في الصلاة.

ومن جهته قال عبدالقادر محمود عدلوني، وهو تاجر لبناني يقيم في الكويت إن ما يحدث من اقتتال داخلي في عدد من الدول العربية وراءه أصابع خارجية، داعيا الأشقاء المتقاتلين إلى التهدئة وضبط النفس، مضيفا«ان حالة القتال هذه هي هدف يسعى له أعداؤنا».

 ذوو الشهداء حضروا الصلاة

 حضر عدد من ذوي الذين لقوا حتفهم في حادث اغتيال النائب اللبناني السابق وليد عيدو صلاة الغائب على أرواح ذويهم، وقد غلبت عليهم مشاعر الحزن والأسى.

back to top