مصفّف الشعر أحمد عوّاد: اللون البنّي موضة الموسم المقبل
اقترن اسم مصفّف الشعر المصري أحمد عوّاد بالكثير من نجمات السينما والغناء في مصر والعالم العربي.
يتعامل عوّاد مع شعر المرأة على أنه قطعة من الكريستال. إلتقته «الجريدة» لتحادثه عن أحدث القصات لهذا الموسم وكيفية حماية الشعر وفروة الرأس، خاصة في فصل الشتاء.ما سر ولعك الشديد بالابتكار والتجديد المستمرين في تسريحات الشعر وألوانه؟ثمة عوامل كثيرة، منها حبي الشديد للمهنة وخبرتي الطويلة التي اكتسبتها في هذا المجال طوال سنوات تعاملت خلالها مع فنانات وثقن بإمكاناتي، فضلاً عن اهتمامي المستمر بمتابعة خطوط الموضة العالمية. لا بد من توافر هذه الأسس كي ينجح أي مصفف في عمله، إلى ضرورة تمتعه بإحساس داخلي يساعده على تكوين انطباع أولي صحيح عن المرأة التي سيتعامل معها، فالمصمم أشبه بفنان يرسم لوحة تشكيلية.مع مَن تعاملت من الفنانات؟مع عدد كبير منهن سواء المغنيات أو الممثلات. تعرفت إليهن من خلال المصور الفوتوغرافي المشهور عادل مبارز والماكيير المعروف محمد عبد الحميد. بينهن: شيماء سعيد ورغدة وهند صبري ومنة شلبي وريمونا وميرنا المهندس ومي سليم ودنيا وداليا البحيري وأخريات.ما رأيك في التعامل مع الفنانات وهل اكتسبت شهرة بفضل عملك معهن؟أتعامل مع الفنانة كتعاملي مع أي امرأة عادية أصفف لها شعرها. لا بد من أن أمنحها وسائل الراحة كافة. بصراحة، ساهم عملي مع الفنانات في اتساع شهرتي سريعاً. لا أجد صعوبة في التعامل مع النجمة بل أسعى إلى امتلاك ثقتها لتمنحني الحرية في تصفيف شعرها وفق رؤيتي وعلى نحو يلائم شخصيتها. الحمد لله نجحت في ذلك واكتسبت ثقة فنانات كثيرات.ما ملاحظاتك بالنسبة إلى الفنانات اللواتي تتعامل معهن؟بعض الفنانات يتعاملن بعصبية لكنني أستطيع السيطرة على مثل هذه المواقف بطريقة لطيفة. مثلاً الفنانة رغدة شخصيتها متواضعة جداً ومن فرط ثقتها بي تترك لي فرصة تعديل تسريحة شعرها وفق رؤيتي الملائمة لشخصيتها. أما هند صبري فمغرمة دائماً بالتجديد والعمل معها مريح جداً. دنيا تتركني أتعامل مع شعرها بحرية تامة فأغير لها قصة شعرها من حين إلى آخر، فيما تعشق ريمونا «النيولوك» وتقتنع بكل ما أقوم به من تغيير في شعرها لتبدو إطلالتها جديدة دائماً. لكل فنانة رؤيتها وأسلوبها الخاص. في النهاية شعر المرأة تاجها وسر من أسرار تألقها وجمالها، لذا صعب أن تثق بسهولة في أي مصفف شعر وهذا حقها. ماذا عن أحدث قصات الشعر وألوانه؟تتوقف القصات والألوان على رسم الوجه وملامحه، كذلك على لون البشرة. إن الألوان الخاصة لهذا العام هي البني الشوكولا والبني المائل إلى الحمرة. عاد هذا اللون ليتربع مجدداً على عرش الموضة لناحية ألوان الشعر. أما القصات الجديدة فهي الديغراديه، خاصة التدريج اللافت والواضح من الأمام والمنسدل من الخلف بطول واحد.هناك قصات عالمية جديدة كيف يمكن تطبيقها على شعر المرأة العربية في شكل صحيح؟لا يمكننا كمصففين تطبيق الموضة الغربية على شعر كل امرأة. لن تصبغ المرأة العربية شعرها مثلاً بالأخضر أو الفوشيا. لكن ذلك لا يمنع أن نبتكر طريقة لإبراز هذين اللونين في شكل بسيط ومقبول كأن نلجأ مثلاً إلى تركيب خصلة شعر أو أكثر في شكل عشوائي بلون يتماشى مع لون الفستان الذي ترتديه المرأة. أيضاً قصة الشعر لا بد من أن تُناسب وجه المرأة وأن تختار المرأة العربية الموضة المناسبة لها التي تتماشى أيضاً مع مجتمعها، بمساعدة المصفف الخاص بها.متى تحبّذ استخدام الخُصلات المضافة؟ تعود موضة الخُصلات المضافة إلى حقبتي الأربعينات والخمسينات وظهرت مجدداً هذا العام وهي جزء لا يتجزأ من التزيين لأهميتها إذ تمنح الشعر الخفيف درجة من الكثافة كذلك الطول المطلوب في ما يتعلق بالشعر القصير. تسمح الخُصلات المُضافة بأن تختار المرأة استخدام الخصل الملونة لفترة، ما يساعدها على تغيير إطلالتها في مناسبات مختلفة من دون الإساءة إلى شعرها أو الإضرار به. ما الأساليب الصحيحة لاستخدام الخُصلات المُضافة ذات الألوان المختلفة بما لا يضر بالشعر؟هناك طريقتان، الأولى تُسمى الشواتير وتتميز بكونها سهلة التركيب ولا تضرّ بالشعر الطبيعي. إنها عبارة عن ثلاث أو أربع خُصلات من الشعر يتم تركيبها عن طريق مشبك صغير جداً. الثانية هي التركيب بواسطة اللصق والحياكة، ميزتها أنها تستمر ملتصقة بالشعر الطبيعي لمدة تتراوح بين ثلاثة أشهر أو أربعة، لكنني لا أنصح بها إذ تؤدي إلى تلف الشعر الطبيعي والإضرار به.متى تنصح المرأة بالشعر الطويل أو بالقصير؟لا بد من أن تكون القَصة مناسبة لشكل وجهها وخبرتها في ترتيب شعرها وتصفيفه وفق طوله. لكنني أنصح بالشعر القصير في حالات معينة، منها أن يكون الشعر مُجهداً ومتقصّف الأطراف أو تشكو المرأة من تساقطه. أما إذا كان الشعر ينمو ويزداد طوله في شكل صحيح من دون أي مشاكل صحية فلا أنصح بتقصيره طالما هو مناسب لوجهها. أنصح لأي امرأة بضرورة قص أطراف شعرها مرة كل 45 يوماً.كيف تعتني المرأة بشعرها، خاصة في فصل الشتاء؟فصل الشتاء فرصة ذهبية لتعويض الشعر ما يفقده من مرونة وزيوت طبيعية خلال الصيف نتيجة كثرة الغسيل واستخدام الجيل والسيشوار. يتميز الشعر في الشتاء بسهولة تصفيفه. أنصح المرأة خلال الشتاء باستخدام حمامات الكريم على أن تكون كريمات طبيعية خالية من أي مواد كيميائية لأنها ضارة بالشعر. قد تفيدها أيضاً أقنعة لفروة الرأس لتخليصه من القشرة التي تظهر في الشتاء. يمكنها اعتماد قناع النعناع وهو عبارة عن غلي نعناع أخضر ووضعه على فروة الرأس لربع ساعة مرتين أسبوعياً، كذلك يمكنها استخدام آخر يتألف من النعناع الطبيعي مع زيت الزيتون وهو يحمي الشعر من التقصف ويمنع تساقطه. للجرجير فوائد عظيمة للشعر، يساعد في حال عصره جيداً ووضعه على فروة الرأس في تغذية الشعر. كذلك تلاحظ المرأة الفوائد التي ستحصل عليها من جراء استخدام النباتات الطبيعية المُغذية للشعر والتي تحافظ على رونقه.