صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 4948

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

الطلبة عن التوفل:محتكر من قبل معهد واحد وصعوبته تكمن في ضيق الوقت المعهد يستغل حاجة الطلبة برفع الرسوم تدريجياً

  • 14-09-2007 | 00:00

حصر الطلبة سلبيات اختبار «التوفل» في ضيق الوقت وتعدد الإجابات الصحيحة عن أسئلته واقتصار تقديمه على معهد واحد، مما يصعب توافر التقدم إليه في كل الأوقات حسب حاجة المتقدم بالإضافة إلى قلة عدد المقبولين للتسجيل لأداء الاختبار، وهو ما أدى إلى رفع الرسوم، ولذلك يطالب الطلبة بإيجاد الحلول المناسبة التي تزيل معاناتهم.

عندما ينمو الطموح مع الأمل يثمر الانتاج ويكثر الابداع، ومن الجميل أن ننمي عقولنا ونكمل دراستنا لأن العلم بحر لا ينتهي... وإنهاء البكالوريوس ليس نهاية العلم إنما هو بداية مسيرة الإبداع، حيث يكون العلم هادفا بالدرجة الأولى إلى ابتكار حلول لكثير من المشكلات التي تعطل عجلة التقدم والتنمية، وتتمثل هذه البداية في استكمال الدراسة ومواصلة التعلم، وهنا قد يواجه الطالب صعوبات قد تفت عضد من لا عزيمة له، فاختبار اللغة «التوفل» واحد من أكثر الصعوبات التي تواجه الطلبة عند استكمال الدراسة سواء في طريق الحصول على درجة الماجستير أو غيره، ورغبة من «الجريدة» في استجلاء هذه الحقيقة أجرت التحقيق التالي:

«الماجستير» السبب

استهلت الطالبة فاطمة الرشيدي -كلية التربية حديثها ببيان سبب تقدمها الى التوفل فقالت إن «الرغبة في نيل درجة الماجستير في كلية العلوم الاجتماعية ساقتني إلى التوفل»، والمطلوب (500 درجة) وهي معقولة نوعا ما، ولكنها في الوقت نفسه لا تشعر بأن هذا الاختبار هو المقياس الحقيقي لمستوى الطالب كما يقال، فعلى الرغم من ارتفاع مستواها حصلت على 490 درجة ولم تحقق النتيجة المطلوبة بعد، مضيفة أن الموضوعات سهلة والاسئلة واضحة لكن ضيق الوقت هو المشكلة، والسرعة مطلوبة بشكل لا نتخيله، متمنية تغيير طريقة وسياسة تقديم الاختبار بتقسيمه إلى فترتين والسماح بالراحة بينهما.

معهد واحد!

وإلى السبب نفسه أرجع الطالب عبدالله العنزي سبب تقدمه الى التوفل وأوضح أنه «مطلوب لدراسة الماجستير لتخصص علوم الكمبيوتر» وأنه تقدم لأداء التوفل في احد معاهد الكويت لأنه لم يتسن له التسجيل في الاختبار الذي تقدمه الجامعة نظراً إلى صعوبة إيجاد المواعيد التي تتناسب مع ظروف المتقدمين حسب الرغبة بعكس ما يحدث في المعاهد، هذا مع أن المعهد ليس لديه إلا اختبار واحد كل أسبوع مما يسبب ضغطا في التسجيل، «فالمشكله تنحصر في وجود معهد واحد فقط لتقديم الاختبار»، معربا عن أسفه لتضييع الوقت بالقول «أمضيت ثلاثة أشهر من أجل التسجيل فقط في اختبار التوفل».

الوقت محدود


أما وفاء حسن فأشارت إلى ضيق الوقت المخصص للإجابة عن أسئلة التوفل «فهو غير كاف لكل الأسئلة، مما يعود سلباً على الدرجة النهائية، خصوصا أن الدرجة المطلوبة هي 500 درجة» وأكدت كذلك أن هناك صعوبة أخرى تتمثل في عدم توافر معهد آخر، وبالتالي عدم توافر المواعيد المناسبة، وما يزيد الطين بلة أن الجامعة تقدم الاختبارات في فترات متباعدة جداً، ولذلك فإن الصعوبات تحيط بالطلبة من كل جانب، ونبهت الحسن إلى مشكلة زيادة رسوم الاختبار بقولها «إن رفع رسوم الاختبار ليس في مصلحة الطالب، فكلما كان الاختبار أقل تكلفة كان ذلك أفضل لإعادة الاختبار أكثر من مرة، فتكرار المحاولة يساعد أحيانا في اجتياز الاختبار».

وتتفق نهى علي مع وفاء حسن، في ما ذهبت إليه من وجود صعوبة تتعلق بالوقت المخصص للاختبار فهو غير كاف لحل الأسئلة، وعدم توافر معاهد معتمدة لتقديم اختبار التوفل، بالإضافة إلى أنها تواجه مشكلة متعلقة بالكيفية التي تستعد بها للاختبار، فالنجاح يعد أحيانا مسألة حظ، لأن بعض الجهات تطلب درجة منخفضة لا تتعدى 420 درجة، بينما هناك جهات أخرى تطلب أكثر من 500 درجة، متسائلة «على أي أساس يكون التفاوت في الدرجات المطلوبة؟!».

طوابير

ومن جهتها قالت الطالبة تهاني الشمري-كلية العلوم قسم الكيمياء إن سبب تقدمها لاختبار التوفل هو رغبتها في التحويل من نظام «غير مقيدة» إلى «مقيدة»، وذلك ليتسنى لها التخرج في برنامج الماجستير، ورأت أن التوفل ليس بمقياس لتحديد المستوى، فذكاء الطالب يظهر من خلال إنتاجه في تخصصه، هذا بالإضافة إلى أن الدرجة المطلوبة مبالغ فيها، وأضافت «لغتنا العلمية ممتازة ومادة الاختبار لا تحتوي على هذا النمط، فهي محصورة في اللغة العامة وسرعة حل الاسئلة في وقت ضيق جدا، وهو ما يعوق الكثيرين عن اجتياز الاختبار بالدرجة المطلوبة»، وأشارت إلى اقتراح يطالب بتخصيص دورة من قبل مركز اللغات، يعتبر اجتيازها نجاحا في اختبار التوفل، ولكن هذا الاقتراح تم إلغاؤه، فمشكلة العدد الأكبر من الطلبة في هذا الاختبار تتمحور حول ضيق الوقت وتعدد الإجابات الصحيحة للأسئلة، رغم أن المطلوب إجابة واحدة فقط وهي الأصح، ولفتت إلى انتهازية البعض واستغلالهم للظروف في رفع الأسعار إذ «تقدمت إلى اختبار في احد معاهد الكويت، ولأنه الوحيد المعتمد في الكويت رفع رسوم الاختبار بتدرج من 15 إلى 25 دينارا، وأتوقع أنه سيصبح 35 دينارا في القريب العاجل، فتكلفة الاختبار عالية جدا وغير مناسبة للطالب ومع هذا نجد صعوبة في التسجيل بالمواعيد المطلوبة، فهناك طوابير انتظار طويلة وكل امتحان لا يستوعب أكثر من 15 طالبا».

ملاحظات بشأن متطلبات اللغة

1- تحفظ كلية الدراسات العليا الحق في تعديل الحد الأدنى لمستوى نتيجة اختبار اللغة المطلوبة، لأي برنامج من دون إشعار آخر. وبناء عليه، يتعين على المتقدم مراجعة شعبة القبول بكلية الدراسات العليا للوقوف على أي معلومات مستجدة في هذا الشأن.

2- بالنسبة لجميع البرامج الأخرى، يمكن للمتقدم تسليم نتيجة اختبار اللغة المطلوبة عند تقديم الطلب أو عقب ذلك على ألا يتعدى هذا نهاية شهر أغسطس، وإلا سيترتب عليه تعليق صدور قرار القبول لحين استيفاء متطلب اللغة في غضون فصلين دراسيين حدا أقصى.

3- للمتقدم فرصة نهائية لاستيفاء متطلب اللغة خلال الفترة السالفة الذكر كي يصبح مؤهلا للقبول. وبإمكانه كذلك أن يدرس مقررات الدراسات العليا طبقا للشروط المنصوص عليها في المادتين 11 و 15 من لوائح كلية الدراسات العليا خلال الفترة المذكورة.

4- المتقدمون للقبول في برامج الماجستير الحاصلون على بكالوريوس من جامعات الولايات المتحدة الأميركية أو المملكة المتحدة معفون من اللغة الإنجليزية ما عدا برنامج ادارة الاعمال.

5- لا تتعدى صلاحية نتيجة اختبار اللغة سنتين.