أمل العوضي:أرفض احتكاري مذيعةً على حساب الممثلة
المذيعة والممثلة أمل العوضي تستغرب المكياج الصارخ الذي يغير ملامح الاعلامية في الصور، كما ترفض احتكارها كمقدمة برامج شرط التخلي عن التمثيل وتستعد لبرنامج حواري تغيّر فيه نمطها في التقديم، كما تحضّر مفاجأة رمضانية قريباً.هذا العدد الكبير من مقدمات البرامج والفضائيات الجديدة هل يصب في مصلحتكن؟نرى الكثير من الشباب والشابات الذين يريدون الظهور على الشاشة بعد أن يصقلوا مواهبهم، مما يدلّ على أن المجتمع الكويتي بدأ يتفهم طبيعة المذيعة أو الممثلة كإعلامية تسعى إلى الظهور التلفزيوني. بالنسبة إلى الفضائيات ثمة مجموعة قوية يتمنى الكل الانضمام إليها، ومجموعة يوازي وجودها عدم وجودها مما يشتت المشاهد. يستفيد المذيع من توجه القناة الجيد فهو يظهر في الشكل الصحيح.
صرّحت من قبل أنك ستنضمين إلى قناة جديدة، ماذا حصل؟سأكون صريحة، لست مرتبطة الآن مع قناة. أفكر في البقاء حرة. هذا لا يمنع أن أقبل عرضاً في قناة تلفزيونية محترفة، لكن من دون احتكار ، وقد طلبت إحدى القنوات احتكاري كمذيعة فلم ألتزم معها لأن أحد بنود العقد يمنعني من ممارسة التمثيل، لذا لم أوقّع معها فأنا لا أريد إبعادي عن مجال التمثيل.هذا يعني أنك أحببت التمثيل فهل تفضلينه على التقديم؟كلا ، عرفني الناس كمذيعة ولقيت استحساناً لدى الجمهور، كما أحبني المشاهدون في الدراما التلفزيونية، لذا أحاول ارضاء الطرفين والتنويع في مسيرتي الفنية.وُضعتِ في اطار برامج المسابقات ولم تحيدي عنه؟أميل إلى برامج المنوعات وخاصة المسابقات. أشعر بأنّه «ستايلي» مثل برنامج سحوبات مهرجان هلا فبراير. ذلك لا يمنع تقديمي برامج أخرى. إنها فرصة لأكشف عن برنامج جديد سيكون من النوع الحواري وسيشاهدني الجمهور في شكل آخر غير الذي اعتادوه.كيف استعددت له؟تهيأت نفسياً للولوج في هذا النوع من البرامج غير المختلف عن أي برنامج آخر لنواحي الكاميرا والإضاءة والبث على الهواء. أما المختلف عن برامج المسابقات فهو الدردشة مع الضيف. سأغير جلدي من خلاله لأثبت قدرتي على تقديم البرامج المختلفة فلا أبقى مقيدة في اطار المسابقات، وستكون شخصيتي مختلفة تماماً.أصبح الغنج والدلع أسلوباً لكثير من المذيعات فهل ستعتمدين أسلوباً مغايراً؟من مؤهلات المذيعة اللباقة والثقافة والعفوية وفلكلّ مذيعة أسلوبها. المتصنعة لا تكمل الطريق بل تستمر العفوية في مشوارها الإعلامي.هل دخلت إذن مجال تقليد الأخريات؟ كلا، مستحيل أن أقلّد أي مذيعة فأنا واثقة من نفسي ولذلك أحبني الجمهور.هل أنت مؤهلة لتقديم برامج البث المباشر؟لم أزل منذ البدء أقدم البرامج المباشرة ولا أتذكر البتة أنني قدمت برامج مسجلة، سوى حلقة واحدة. تعودت البرامج على الهواء إذ يسع المشاهد تقويم المذيعة وقدرتها على التصدي للمباشر ومدى تمكنها، خاصةً أن البرامج المسجلة تخضع للمونتاج وإعادة التقديم عند الخطأ.بعض المذيعات صبّ اهتمامه على الشكل أكثر منه على الجوهر؟لنكن صريحين، يؤدي المظهر دوراً مهماً، كذلك الجوهر. ينبغي التنسيق بين الاثنين.هل ستتجهين إلى التقديم الإذاعي؟ميولي ليست إذاعية و أفضل برامج الصوت والصورة.هل التحقت بدورات تدريبية؟شاركت في دورة تدريبية في تلفزيون الكويت ولم أكملها لارتباطي بالتزامات. استطعت أن أضع نفسي في الطريق السليم رغم بدايتي الباكرة والبسيطة. من يشاهدني يرَ الفرق شاسعاً بين البداية والآن. هذا بفضل الله وبعض العاملين على الساحة الفنية.هل ستلتحقين بالموجة الحالية فتقدمين مسابقات رمضان على طريقة نيللي وشريهان؟قدمت مسابقات رمضان العام الماضي على قناة سمايل tv من اعداد الكاتبة عواطف البدر على شكل فوازير، وقبلها مسابقات «عينك على الوطن» على القناة الأولى في تلفزيون الكويت، وسأقدّم في رمضان المقبل مفاجأة لن افصح عنها.هل تؤيدين المكياج الذي يغيّر الوجه الحقيقي للإعلامية في الصور الفوتوغرافية؟كلا، أحبذ المكياج العادي، لذا تجدني في الصورة كالطبيعة.ما مشروعك التمثيلي المقبل؟بعد مسلسل «صاحبة الامتياز» انهالت العروض علي وسأكشف النقاب عن مشاركتي في مسلسلين رمضانيين مع المنتج نايف الراشد الذي راقني التعامل معه إذ يسند إليّ الأدوار المناسبة. هذا لا يعني عدم تعاوني مع عمالقة الشاشة مثل الفنانتين الرائدتين حياة الفهد وسعاد عبدالله فهذا شرف كبير لي. أما استمراري في مجال التمثيل فلفترة محددة ثم أترك المجال.