هاني شاكر: أنا ضد برامج المواهب لأنها تجارية أحيا الليلة الثالثة في مهرجان الدوحة للأغنية

نشر في 28-01-2008 | 00:00
آخر تحديث 28-01-2008 | 00:00
أعرب الفنان هاني شاكر، في مؤتمره الصحافي الخاص بمهرجان الدوحة التاسع للأغنية، وقبل إحيائه الليلة الثالثة، عن سعادته بالحضور، وبوجوده في الدوحة، وتمنى أن يكون دائما متواصلا مع جمهوره في قطر.

وأكد هاني في ردوده على أسئلة الصحافيين أنه لا يريد ظلم الفيديو كليب، مؤكدا أنه مفيد جدا للمطرب ولانتشاره عبر القنوات المختلفة، مما يعود على انتشاره جماهيريا، ولكنه اوضح أنه يتعامل مع الفيديو من وجهة نظره، ويؤلمه جدا ان يرى موجة من الاسفاف في بعض الكليبات، مشيرا الى أن هناك الكثير من المغنين النشاز، وللأسف يملأون الساحة الغنائية، ولذلك فهو يمسك «العصا من النصف» أي يغني الطرب ويطور نفسه بأغانيه التي يقدمها.

وأكد أنه ليس ضد الرقص أو إذا كانت الأغنية ذات ايقاع سريع، لأن طبيعة الجمهور اختلفت، ولابد أن يتعامل الفنان الذكي مع الجديد والقديم.

وأوضح هاني ان ما حدث في مهرجان جرش يحتاج الى توضيح، لأن المشكلة كانت في أن اللجنة المنظمة هناك أعطت حق استغلال وتسويق الحفل لشركة أردنية غير متخصصة وليس لها علاقة بالفن، ثم أعطت الأخيرة حق الامتياز لشركة فلسطينية، ثم فوجئت أن الأخيرة باعت الامتياز لشركة هواتف اسرائيلية، وعلى الرغم من ذلك فإنه يكن كل الحب لمهرجان جرش، معرباً عن أمله بالعودة إلى المهرجان بالشكل الذي شارك فيه من قبل عدة سنوات.

ونفى هاني اعتزاله الغناء، حيث فضل الابتعاد عن الساحة الفنية بعد خلافات مع المنتج محسن جابر صديقه القديم واخيه الكبير.

سرقة الشرائط

وعن سرقة الشرائط من على الانترنت قال شاكر «حسبي الله ونعم الوكيل في من يسرقون الأشرطة التي تتكلف مئات آلاف من الجنيهات».

كما وجه هاني عتابا الى «روتانا»، لأنها تمسح أسماء المطربين الذين لا يتعاملون معها، وهذا العتاب ناتج عن حبه لها واعتزازه بها كأفضل القنوات العربية الفنية التي يراها ما يقارب 90% من مشاهدي العالم العربي.

وأضاف انه يأمل أن يغني للرحابنة، كما سبق أن قدم لهم أغنية «لف يا قلبي ودور»،

ونفى ما نشر على لسانه وهو «أن رأس المال الخليجي أفسد الأغنية العربية»، موضحاً أنه صرح من قبل بأن بعض القنوات تسمح ببث الأغاني المسفّة، وهي لا تستحق العرض، وأنها أفسدت الذوق العام، وأن غيرته على الفن الأصيل هي التي دفعته الى أن يأخذ موقفا من قناة تسهل بث تلك الاغاني.

وأخيراً ذهب الى القول انه ضد البرامج الغنائية التي تعمل على اكتشاف الأصوات بشكل عشوائي وجغرافي، والتسويق لبلد ضد بلد، لأننا كلنا عرب والفن لا يعرف وطنا، وهي قنوات تجارية بحتة. 

back to top