المصمِّمة سارة عبد العظيم: إكسسوار الفضة يخاطب الربيع بلغة الزهور

نشر في 08-04-2008 | 00:00
آخر تحديث 08-04-2008 | 00:00

اكسسواركِ هذا الربيع من الفضة الداكنة المستوحاة أشكالها من الطبيعة، تلك هي سمات أحدث مجموعة أطلقتها مصممة الأكسسوارات الفنانة سارة عبدالعظيم المتميزة بالفرادة والإبداع الحرفي اليدوي، فاستطاعت أن تحتلّ مكانة خاصة بين مصممي الأكسسوار في مصر.

في الحوار التالي تلقي الأضواء على تقنية عملها وعلى أبرز ملامح موضة ربيع وصيف 2008.

كيف بدأت علاقتكِ بالأكسسوار؟

تأثرت بجدي لأنه فنان تشكيلي، فتعلمت فنون الرسم منذ طفولتي. في الرابعة عشرة من عمري تابعت دورات في الرسم في كلية الفنون الجميلة، ورسمت الـ»بورتريهات» وشاركت في مسابقات فنية عدة. بدأت برسم التصاميم ولم أكن أعرف كيف أنفذها، تعرفت بالصدفة إلى النحات الشهير عبدالعزيز صعب، فاطلع على تصاميمي واقتنع تماماً بموهبتي وعلمني طريقة مختلفة في التعامل مع خامة الفضة. في مرحلة لاحقة بدأت أصمم أنواع الأكسسوار وأنشأت غاليري يضم مجموعاتي.

كيف انتقلت من الهواية إلى الاحتراف؟

في البداية اعتمدت على دراسة أنواع الفنون التي تؤثر في عملي، فجمعت تصاميمي بين الموهبة والخبرة والاحتراف مع المحافظة على التلقائية التي تميز العمل اليدوي.

ما هي أبرز معارض الحُلي التي شاركت فيها؟

أشارك منذ عام 1999 في المعارض المحلية والدولية، في مصر وفرنسا والنمسا ودول شمال البحر المتوسط. أحدث معرض شاركت فيه أقيم في مركز الجزيرة للفنون في القاهرة هذا العام.

ما هي الخامات التي تستخدمينها؟

الفضة عيار 900، ويتميز بأن لونه يتغير إلى درجة أغمق مع الاستخدام، فيُظهر تفاصيل تصاميمي التي توحي بالقدم، لا أحب استخدام الفضة الإيطالية عيار 925، إذ لا يتغير لونها سريعاً وأعتبر أن لونها الزاهي من ضمن عيوبها.

بماذا تتميز تصاميمكِ؟

بالقطع المنفردة، لا يوجد من التصميم الواحد قطعتان، وبالتالي تمنح الخصوصية إلى المرأة التي ترتديها، كذلك بصمة يدي مطبوعة على التصاميم كلها، لأنني أستخدم الشمع، فتعبر عن تلقائية العمل اليدوي والخروج عن التقليدي والأكاديمي. عموماً أحرص على ألا تخرج التصاميم، مهما تضمنت من أفكار جديدة، عن اللمسة التراثية التي هي أساس مبتكراتي.

من أين تستوحين أفكار تصاميمكِ؟

من التراث التركي والطبيعة، إذ يَغلُب على تصاميمي استخدام الورود والأشجار والنباتات وأشكال المراكب.

ما هي المراحل التي يمر بها التصميم؟

أنفذ تصاميمي بطريقة السباكة باستخدام الشمع مباشرة فأصبه في قالب من الجبس ثم أصب الفضة ثم يُكسر القالب وتظهر التصاميم الفضية بشكلها النهائي.

كم تستغرقين من الوقت في التصميم الواحد؟

تختلف المدة الزمنية من تصميم إلى آخر، قد أستيقظ من النوم لتنفيذ تصميم معقد وأنتهي منه خلال ساعات، وقد أبدأ في تصميم وأتوقف فجأة عن استكماله فيستغرق أسابيع عدة.

ما هي نوعية الأكسسوارات التي تصممينها؟

خواتم، أساور، عقود، حقائب، أحزمة، خلاخيل وأقراط.

ما هو الأكسسوار الأصعب من حيث التصميم؟

الحقائب والأحزمة، تتطلب جهداً كبيراً ووقتاً طويلاً، لأنها تعتمد غالباً على الأفكار المتمردة وقد استخدمت بكثرة في التراث التركي. على الرغم من أن الحقائب المصنوعة من الفضة حجمها صغير إلا أن هناك صعوبة كبيرة في تنفيذها.

تبدو تصاميمكِ متأثرة بالنحت فما السبب؟

أعتمد في تصاميمي على التلقائية، بالفعل يشبه بعضها الأعمال النحتية مع إني لم أدرس النحت، إلا أنها تخرج بالفطرة ونتيجة تأثري في أعمال الفنان عبدالعزيز صعب.

هل تتبعين الموضة العالمية وهل من الممكن إطلاق موضة خاصة بكِ مختلفة عن السائد حالياً؟

لا يمكن للفضة أن تتبع الموضة ولكن لدي مرونة في تطويع التصاميم بحيث تتماشى مع الموضة مع الحفاظ على الفكرة والبعد التراثي، وفي النهاية تحمل مجموعاتي بصمتي ولا أهتم بكونها تتماشى مع الموضة أم لا، المهم أنها تناسب النساء في كل مكان.

ما هي الأكسسوارات المناسبة للربيع والصيف المقبلين؟

في الصيف أركز على التصاميم التي تحمل الزهور والأشجار وأشكال المراكب، ويكون التركيز على الخلخال الذي يكثر استخدامه وأصممه بطريقة يمكن استعماله كـ»كوليه» أيضاً بالإضافة إلى بعض التركيبات البسيطة إليه.

ما هي التصاميم التي تجذب المرأة الخليجية؟

المرأة الخليجية متميزة جداً في اختيار أكسسواراتها، تتجه إلى القطع المميزة، تفضلها من الأحجام الكبيرة التي تظهر بوضوح عند وضعها وتميل إلى القطع المطلية بالذهب وتمتاز بالجرأة في هذا المجال أكثر من أي امرأة أخرى.

back to top