تشييع جثمان الفنانة التشكيلية نزيهة سليم في بغداد

نشر في 18-02-2008 | 00:00
آخر تحديث 18-02-2008 | 00:00
No Image Caption
ودّع جمع كبير من المثقفين والمهتمين بالفن التشكيلي في العراق، جثمان الفنانة التشكيلية العراقية نزيهة سليم في بغداد، غداة وفاتها عن عمر يناهز الـ81 عاما، بعد صراع طويل مع المرض.

وانطلقت مراسم التشييع من دارة شقيقها الراحل الفنان جواد سليم، بالقرب من كلية الفنون الجميلة في بغداد، بمشاركة عدد كبير من الفنانين والمهتمين بالفن التشكيلي وطلبة الكلية.

ونقلت نزيهة سليم الى مثواها الاخير في مقبرة الشيخ معروف جانب الكرخ، من العاصمة بغداد.

وأعلنت الامانة العامة لمجلس الوزراء العراقي، انها اوفدت ممثلا عنها شارك في مراسم التشييع، وتكفلت بمراسم الدفن والعزاء.

وبعد تعرض قاعات مركز الفنون في بغداد لأعمال نهب بُعيد الاجتياح الأميركي للعراق في ربيع عام 2003، لم يبق للفنانة الراحلة سوى ست لوحات، في حين أن إرثها الفني اكبر من ذلك بكثير.

وكانت جمعية التشكيليين العراقيين أعلنت الجمعة الماضي نبأ وفاة إحدى رائدات الفن التشكيلي العراقي نزيهة سليم، بعد حياة حافلة بالإنجازات الإبداعية، ساهمت خلالها في صياغة المشهد الفني العراقي.

ولدت نزيهة سليم عام 1927 في اسطنبول لأبوين عراقيين، وتنتمي إلى عائلة فنية كان لها دور كبير في ارساء دعائم الحركة التشكيلية، ومنهم الفنان الراحل جواد سليم صاحب نصب الحرية الشهير، وشقيقاها الفنانان نزار سليم وسعاد سليم.

وتعد الراحلة من أعضاء جماعة الفن الحديث التي انبثقت عام 1951، ومن أوائل الشخصيات النسوية في الحركة التشكيلية في العراق، الى جانب الفنانة الرائدة مديحة عمر، وقد ساهمت منذ اكثر من نصف قرن، في العشرات من المعارض الداخلية والخارجية.

back to top