نادي الكويت للسينما أبَّن عبدالرحمن المسلم الفنانون تحدثوا عن مآثره وإبداعه كمخرج

نشر في 16-11-2007 | 00:00
آخر تحديث 16-11-2007 | 00:00

أقام نادي للكويت للسينما أمسية تأبينية للمخرج السينمائي الراحل عبد الرحمن المسلم في مقر النادي بالمدرسة القبلية، بحضور الفنان الكبير شقيق الراحل عبد الله المسلم ونائب رئيس مجلس إدارة شركة السينما الكويتية الوطنية، وأعضاء نادي الكويت للسينما، ومنهم المخرجان عامر الزهير وحبيب حسين، وأيضا نجاح كرم.

حضر الحفل كوكبة من الفنانين يتقدمهم جاسم النبهان وعبد العزيز وعادل المسلم وجمال الردهان وباسمة حمادة واحمد ايراج ومحمد الشعيبي.

بدأ برنامج الأمسية بكلمة لهشام الغانم، الذي أشاد بدور نادي الكويت للسينما في التركيز على الرواد لإكساب الأجيال الجديدة الخبرة من أعمال العمالقة، ومناشداً عائلة الراحل بتزويد النادي بمجموعة من أعمال الراحل السينمائية والتلفزيونية، حتى يتم عرضها على شباب النادي، والاستفادة منها.

ثم انتقل الحديث الى المخرج عامر الزهير، الذي سرد قصته مع المسلم منذ مرحلة الدراسة في الولايات المتحدة الأميركية، مشيراً إلى قيامهما بتغيير مجال الدراسة، حيث كان الراحل يدرس الهندسة الكيميائية- صناعات بترولية، وتحول إلى الآداب والفنون في جامعة أريزونا.

وأضاف الزهير، عن الفقيد، بأنه أخرج فيلماً مشروعا للتخرج بعنوان «السلفة»، مشيداً بكتابته لنص فيلم «الدانة»، حيث كان يحلم بإيجاد التمويل المالي لإخراج هذا العمل.

كما اعتبر الزهير فيلم «الفجر الحزين» هو من أفضل الأفلام الوثائقية التي قدمها في اسلوب غير مألوف، وكان في البداية عن فنان تشكيلي بحريني موظف بالإعلام إلا انه قد قوبل بالرفض من الوزارة، فتحول إلى حياة الفنان التشكيلي الكويتي محمد الدمخي ومدته 55 دقيقة وشارك به في مهرجان قرطاج عام 1982.

ثم تحدث الفنان عبد العزيز المسلم عن الراحل قائلاً «جزء كبير من حياتي تأصل من هذا الفنان، وهو عمي المحب لوطنه ودينه وأصدقائه، هادئ بطبعه، قليل الظهور، يفضل الإنصات على الكلام».

وتابع المسلم «لقد سانده كل من محمد السنعوسي وبدر المضف وسالم الفهد، كما تحول بعد احباطات لعدم دعم المجال السينمائي إلى الإخراج التلفزيوني مقدماً «الخروج عن المألوف» و«الحائط»، وكان الفنانون يشتكون من بطئه في عملية التصوير، حيث إنهم غير مدركين لعملية التصوير السينمائي كصناعة».

ومضى المسلم بقوله «إن الراحل له دور كبير في مسرح الرعب الأدريناليني بالكويت حينما جلسنا مدة 6 أشهر ولست ساعات يومياً ثم قدمنا مصاص الدماء، وتوالت بعدها أعمال الرعب».

واختتم الكلام الفنان جاسم النبهان، الذي تمنى وجود الفنانين المشاركين في فيلم «الفخ» من اخراج الراحل، شارحاً اهتمام المسلم في أدق التفاصيل، مطالباً شركة السينما بدعم المبدعين الكويتيين حتى ينتجوا أفلاماً خالدة مثل «بس يا بحر» و«الفخ».

ثم عرض فيلم «الفخ» من انتاج 1983 واخراج عبد الرحمن المسلم، وهو عن قصة خالد الشايجي، وبطولة: غانم الصالح، جاسم النبهان، خليفة خليفوه، محمد المنيع، ونوال عبد الرحمن.

back to top