غدي: روتانا تراهن على فشلي لكني سأنجح!

نشر في 16-03-2008 | 00:00
آخر تحديث 16-03-2008 | 00:00
No Image Caption

بدأ مغنياً ثم انتقل الى التمثيل مع المسلسل اللبناني «غنوجة بيا» ويطمح الى البطولة المطلقة في عمله المقبل. واجهته مشاكل كثيرة مع شركة «روتانا»، لكنه لم يستسلم ومضى في مشواره الفني.

«الجريدة» التقت الفنان اللبناني غدي في دردشة حول جديده وطموحاته التمثيلية ومشاكله مع «روتانا».

لماذا هذا التأخير في تقديم أعمالك؟

لا أعتبره تأخيراً. آخر ألبوم لي «بحلم لو شوفك» كان مع روتانا عام 2006 ، صوّرت آخر أغنية منه «ما عندك خبر» عام 2007 على حسابي الخاص، بهذه الطريقة استطعت البقاء على الساحة الفنية كي لا ينساني جمهوري. وفي عام 2008 أطلقت أغنية «كل جرح» التي تعرض حالياً على شاشة ميلودي.

لماذا تعاملت معك شركة «روتانا» بهذه الطريقة مع أنها تنصف فنانين آخرين؟ وما مشكلتك معها؟

لم يعجبني احتكارها الفنان وطريقتها الفوقية في التعامل وهي لم تنصف سوى فناني الصف الأول، لذا عانى آخرون من اهمالها مثل رامي عياش ومادلين مطر وزين العمر وغيرهم. جميعهم وضعوا على الرف فترة طويلة.

خرجت من «روتانا» بإرادتي وبشرفي وسأنتج لنفسي لأنني مقتنع بفكرة الـ{سينغل» والفيديو كليب وسترون غزارة في الإنتاج من الآن فصاعداً.

هل تندم على دخولك «روتانا»؟

نعم ولا. أندم على الطريقة التي عوملت بها وفي الوقت ذاته أعطتني «روتانا» خبرة ومناعة على مواجهة المشاكل، لكنها كلفتني الكثير.

أصبحت تنتج لنفسك؟

بدأت الإنتاج على حسابي بأغنية «حبيبي رد عليي» أي بعد انفصالي عن «روتانا» وحتى خلال تعاملي معها صورت ثلاث أغنيات على حسابي الخاص وأدرجتها تحت اسم «روتانا» فقد كان هذا شرطها.

لماذا تتجه إلى الجرأة في كليباتك؟

كل أغنية تتطلب صورة معينة. في كليب «كل جرح» تخونني زوجتي ولم أر أصدَق من تلك المشاهد ليصدِّقها الجمهور، وكليب «حبيبي رد عليي» صوّر في البحر وتتطلب ثياباً جريئة لأني أحب إيصال الصور كما هي من دون تعديل. أما بقية أغانيّ ومنها «ما عندك خبر» و{باشق مجروح» فلم تتضمن مشاهد جريئة لأنها لم تكن تناسب الأغنية.

لماذا تتعامل دائماً في كليباتك مع المخرجة رندلى قديح؟

بكل بساطة لأني أرتاح إليها وأستطيع إبراز مواهبي التمثيلية معها.

هل صحيح أنك كنت مرتبطاً برندلى؟

أبدًا. إنها إشاعات لا أساس لها من الصحة.

هل تعذبت في الوصول إلى ما أنت عليه؟

لم أصل بعد إلى أي مكان وما زلت في بداية مشواري، ومن خلال متابعتي كبار النجوم والمشوار الطويل الذي سلكوه كي يصلوا، وجدت أنه يمكن النجاح بأغنية لكن الأهم هو الاستمرارية.

المعروف عنك الذكاء في اختيار أغانيك، على ما ترتكز؟

أشعر بها. لا تهمني الأسماء الكبيرة التي أتعامل معها. حين أسمع الأغنية أراها كصورة أمامي. فأغنية عاصي الحلاني «باب عم يبكي»، على سبيل المثال لو سمعتها لأخذتها من دون تردد لأنني حين أسمعها أراها أمامي.

من هو الملحن والشاعر الذي تتمنى التعامل معه؟

ليس تمنياً. سأتعامل مع سمير صفير ونزار فرنسيس وهادي شرارة. كذلك أطمح إلى التعامل مع شعراء وملحنين كثر، دخلت الفن لأبقى ولن أستسلم «نكاية» بكثير من الناس.

من هم هؤلاء الناس؟

ثمة تحد بيني وبين شركة «روتانا» التي تراهن على فشلي. لن أنكر أنني استفدت من تجربتي معها ولكن إذا أردت التعامل مع أي شركة أخرى لن أوقّع عقداً إلا بشروطي.

هل تفكر في التمثيل علماً أنك شاركت في المسلسل اللبناني «غنوجة بيا»؟

أرغب كثيراً في التمثيل وسأشارك في مسلسل من بطولتي.

هل تطمح الى التمثيل في السينما المصرية؟

لا أعرف أحداً في مصر، حتى أنني لم أزرها أبداً، تعبت كثيراً على إسمي في بلدي لبنان ولم تسنح لي الفرصة كي أعمل على صعيد عربي واسع ولم يساعدني احد.

بالطبع أتمنى العمل في مصر لأني أملك موهبتي التمثيل والغناء وهما يجريان في دمي، بالاضافة الى أنني لم أدخل الفن من أجل المال لأنه كلفني أضعاف أضعاف ما قدّم إلي.

ما هي الأغنية التي كان لها الفضل في نجاحك؟

أغنية «دخيلك عود» التي بدأت مشواري الفني بها و{باشق مجروح» التي كانت سبباً في دخولي إلى «روتانا».

من هو الفنان الذي تطمح إلى أن تصبح مثله؟

لا أحب أن أكون مثل أحد، لكنني متأثر جداً بحياة عبد الحليم حافظ.

من هم أصدقاؤك في الوسط الفني؟

ليس لدي أصدقاء بل زملاء عمل وصديقي الوحيد هو فيني رومي.

حين تقرأ نقداً سلبياً كيف تتعامل معه؟

قرأت منذ فترة مقالاً كتبه أحد صحافيي «روتانا» جاء فيه «البيكيني تغطي عورات الصوت النشاز» وأرفقه بصورتي وصورتي الفنانين وليد وإيهاب توفيق.

خلال تعاملي مع «روتانا» تصدّرت الرقم الأول في مجلة «زهرة الخليج» في مسابقة جمال الصوت وحين خرجت من الشركة أصبح صوتي نشازاً. فكرت في رفع دعوى ضد هذا الصحافي، لكنني رأيت أنه لا يستأهل ان أتلهى به.

كيف تصف الوسط الفني؟

أقسّمه الى أقسام عدة: «زبالة» و{لتلتة» و{نظافة».

ماذا تفعل في أوقات فراغك؟

أمارس الرياضة، خصوصاً كرة المضرب وأحفظ الأغنيات الجميلة.

ما جديدك؟

أطلقت منذ أسبوعين أغنية «كل جرح» وصورتها على طريقة الفيديو كليب وهي من كلمات أحمد ماضي وألحان أحمد بركات وتوزيع ناصر الأسعد واخراج رندلى قديح ومن إنتاجي الخاص.

وراهناً نحن في صدد التحضير لـ{دويتو» بعنوان «عينك جوا عيني» من كلمات وألحان طوني أسمر يشاركني فيه الشاعر فيني رومي بإلقاء الشعر وسأطلقه خلال شهر. بالإضافة الى أغنية من التراث اللبناني بعنوان «فارس»، على الرغم من أنني لطالما تحاشيت غناء هذا اللون كي لا يقال أنني أقلّد أحدا.

أعتقد أنني أثبت نفسي على الساحة ولن يستطيع أحد اتهامي بالتقليد، وعلى الفنان غناء الألوان كلها.

back to top