بورصة مسقط تكسب 2.5 % وتلامس المستويات القياسية
استعاد مؤشر الأسهم العُماني أمس الجزء الأكبر من الخسائر التي تعرض لها أمس الأول، في أول أيام التداول عقب الإعصار «غونو»، وصعد بنحو 2.5 %، مدعوماً بإعلان عدد من الشركات أن أضرارها من الإعصار محدودة، وستتم تغطيتها عبر شركات التأمين.
جاءت تداولات امس استمرارا لنهج التعاملات في النصف الأخير من جلسة أمس الاول، إذ كان المؤشر قد أظهر تماسكا قرب الإغلاق، وتمكن من تعويض جزء من الخسائر الحادة التي أصابته عند افتتاح جلسة التعاملات في أول أيام التداول، بعد تعطيل العمل في سوق مسقط لمدة 3 أيام بسبب إعصار «غونو» الذي ضرب السلطنة، نهاية الأسبوع الماضي، وخلف وراءه خسائر مادية ضخمة -لم تعلن السلطات تقديرات رسمية عنها حتى الآن- بالاضافة الى نحو 49 قتيلا وعشرات الجرحى. العودة إلى المستويات القياسية واقترب المؤشر كثيرا من العودة الى مستوياته القياسية التي سجلها قبل الاعصار وتعد الأعلى في 2007، بعدما ربح في جلسة امس نحو 150 نقطة، تمثل 2.47 % من قيمته، معوضا الجزء الأكبر من خسائر أمس الاول والبالغة نحو 3.1 %، وأغلق مسجلا 6215.5 نقطة.وأظهر تراجع قيمة التداولات امس رغبة من حائزي الأسهم في عدم البيع، رغم اتجاه الأسعار الى الارتفاع، وانخفضت التعاملات من نحو 16.145 مليون ريال (الدولار = 0.38 ريال عٌماني) أمس إلى نحو 4.867 ملايين ريال، بتراجع نسبته نحو 70 %، وجرى تداول نحو 5.643 ملايين سهم، عبر 1396 صفقة.واحتل سهم «بنك التضامن» قائمة أكثر الشركات نشاطا من حيث الحجم بتداول نحو 1.082 مليون سهم، وارتفع بنسبة 3.02 % إلى 0.375 ريال، تلاه «صناعة مواد البناء» بتداول نحو 803 آلاف سهم، وكان من بين أكبر الخاسرين امس بعدما تراجع بنسبة 0.91 % إلى 0.109 ريال، وحل ثالثا في قائمة الأنشط «بنك مسقط» بتداول نحو 725 ألف سهم، وصعد بنسبة 3.51 % إلى 1.356 ريال.واستجاب عدد كبير من الشركات لمطالبة إدارة السوق بضرورة سرعة الإفصاح عن حجم الأضرار التي أصابتها، حتى يتسنى للمتعاملين اتخاذ القرار الاستثماري المناسب، وأكدت الافصاحات التي جرى نشرها امس على الموقع الإلكتروني للسوق أنه لم تكن هناك أضرار كبيرة، وأنه ستتم تغطيتها عبر شركات التأمين.