المخيزيم: بيتك يحقق 73.4 مليون دينار للربع الأول... والنمو 43% 38% نمواً في حجم الأصول... و39% زيادة في حجم الودائع

نشر في 15-04-2008 | 00:00
آخر تحديث 15-04-2008 | 00:00
No Image Caption

قال المخيزيم إن المؤشرات والنتائج المالية للربع الأول تعبر عن الخطط وبرامج العمل التي وضعها مجلس الإدارة، كما توضح الأرقام نجاح أسلوب الاستثمار في الأصول النوعية ذات القيمة العالية والمتزايدة مع الدراسة المتأنية والموضوعية للمخاطر وسبل الحد منها، بالإضافة إلى المرونة في استغلال الفرص والتحرك في الأسواق المختلفة برؤى وتصورات تستهدف تحقيق أقصى قدر من الأرباح للمودعين والمساهمين.

أعلن رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب في بيت التمويل الكويتي (بيتك) بدر عبد المحسن المخيزيم أن «بيتك» حقق أرباحاً إجمالية للربع الأول من العام الجاري قدرها 151.326 مليون دينار، مقارنة بأرباح إجمالية قدرها 114.628 مليون دينار للربع الأول من العام الماضي، وبنسبة نمو 32%، بلغت حصة المساهمين فيها 73.410 مليون دينار، بزيادة 43% عن الفترة نفسها من العام السابق.

وارتفعت ربحية السهم للربع الأول إلى 36 فلسا، مقارنة بـ27 فلسا للفترة نفسها من العام الماضي، بنسبة زيادة 33%، وبافتراض تعديل ربحية السهم للفترة السابقة، بعد تأثير زيادة الرأسمال اعتباراً من أول يناير 2007، واسهم المنحة المصدرة خلال عام 2008 فإنها تبلغ 25 فلسا.

ووصل حجم الأصول إلى 9.408 مليارات دينار بزيادة 2.571 مليار دينار عن الفترة نفسها من العام الماضي بنسبة 38%.

وبلغ حجم الودائع للربع الأول 5.918 مليارات دينار بزيادة 1.659 مليار دينار، وبنسبة زيادة 39% عن الفترة ذاتها من العام الماضي.

وبلغ معدل العائد على الأصول 3.2% سنويا، كما بلغ معدل العائد على حقوق المساهمين 26% سنوياً.

وقال المخيزيم في تصريح صحافي: إن المؤشرات والنتائج المالية للربع الأول تعبر عن الخطط وبرامج العمل التي وضعها مجلس الإدارة، وقام على تنفيذها جميع العاملين، كما توضح الأرقام نجاح أسلوب الاستثمار في الأصول النوعية ذات القيمة العالية والمتزايدة مع الدراسة المتأنية والموضوعية للمخاطر وسبل الحد منها، بالإضافة إلى المرونة في استغلال الفرص والتحرك في الأسواق المختلفة برؤى وتصورات تستهدف تحقيق أقصى قدر من الأرباح للمودعين والمساهمين.

وقال المخيزيم: إن الربع الأول من العام الجاري شهد استمرار التقدير والتكريم العالمي والاقليمى لبيتك في صورة جوائز عديدة حصل عليها، وكذلك في دعوات وجهت إلى «بيتك» من العديد من الحكومات في العالم للعمل على أراضيها، إما من خلال افتتاح بنوك مستقلة أو المساهمة في مشروعات أو إنشاء شركات، معتبرا أن ذلك يعطى صورة واضحة للمكانة التي يتمتع بها «بيتك» في مجال الخدمات المالية الإسلامية التي لم تعد تتبادر إلى الذهن، إلا ويكون «بيتك» عنوانها ونموذجها الناجح.

وأضاف: لدينا التوجهات نحو فتح أسواق جديدة ونعمل على دراسة فرص استثمارية في دول عديدة بجنوب شرق آسيا، وهناك محادثات وزيارات تمت مع حكومة هونغ كونغ كما نعتزم التوسع في دول مثل الصين وسنغافورة واندونيسيا من خلال «بيتك» ماليزيا الذي يعد الأقرب إلى هذه الأسواق والأكثر اتصالا مع شركاء استراتيجيين يعملون هناك، كما سنواصل استهداف أسواق دول مجلس التعاون الخليجي سعيا إلى الاستفادة من التطورات الايجابية المتتالية في الاقتصاد الخليجي والفرص الواعدة في هذا السوق الغني والمتعدد القدرات.

وأشار إلى أن «بيتك» بصدد توسيع انتشاره في منطقة شمال إفريقيا والمغرب العربي، وزيادة حجم استثماراته في هذه المنطقة التي يمكن أن تكون منطلقا للتوسع في مناطق أخرى مجاورة لها.

وأكد المخيزيم على حرص «بيتك» على توسيع رقعة انتشاره وخدماته في السوق الكويتي من خلال افتتاح عدد من الفروع وتأهيل فروع أخرى، بالإضافة إلى الاستمرار في تقديم خدمات ومنتجات جديدة ومبتكرة مع التوجه بشكل محدد إلى شرائح مستهدفة من العملاء مثل الشباب والسيدات.

وأوضح المخيزيم أن «بيتك» يستهدف وصول عدد فروعه إلى 50 فرعا نهاية العام الجاري، حيث من المنتظر تشغيل ستة أفرع جديدة تضاف إلى 44 فرعاً تعمل الآن، وذلك تعزيزا لانتشار «بيتك» وخدمة اكبر شريحة ممكنة من عملائه، حيث تتميز الفروع الستة المزمع افتتاحها بمواقعها الحيوية وعملها في مناطق حيوية ومهمة بالنسبة إلى العملاء.

وأكَّد المخيزيم استمرار «بيتك» في جهود إطلاق خدمات ومنتجات جديدة حيث طرح خلال الربع الأول منتج وديعة الكوثر الاستثمارية التي تقدم توزيعات شهرية، بالإضافة إلى خدمة «موبى بيتك» وهي عبارة عن فرع مصرفي متنقل يصل إلى العميل أينما كان، كما انشأ «بيتك» شركة متخصصة في الصكوك برأسمال 100 مليون دينار. وقد حصلت هذه الشركة على موافقة بنك الكويت المركزي، وتدرس تنفيذ بعض الصفقات بترتيب إصدار صكوك في الفترة المقبلة، كما انشأ «بيتك» محفظة للتعامل بالبيع والشراء في سوق السلع العالمي باستخدام منتج «بيع السلم».

وقال المخيزيم: إن الاهتمام بالتقنية والبرامج والأنظمة الآلية يزداد رسوخا وتعمقا في كل أنشطة وأعمال «بيتك» وقد تم تشغيل نظام آلي جديد يخدم أعمال قطاع الاستثمار ويستوعب إمكانات التوسع الخارجي المستقبلية، بالإضافة إلى إطلاق خدمة «صوتك» الهاتفية بنظام التفاعل الصوتي الذي يتيح للعملاء التعامل مع حساباتهم المصرفية من خلال الصوت وليس عبر أزرار الهاتف.

ونوه المخيزيم بالنجاح الذي يحققه «بيتك» في مجال تطوير وتنمية قدرات موظفيه من خلال إلحاقهم ببرامج تدريب نوعية متطورة ومتميزة، حيث تم تخريج مجموعة من الموظفين بعد اجتيازهم برامج تدريبية في جامعة هارفارد، وقد ارتفعت نسبة العمالة الوطنية إلى 57% من إجمالي العاملين ونجح «بيتك» في تعيين 200 موظف كويتي بعد إلحاقهم بدورة تدريبية استمرت أكثر من ثلاثة أشهر. وقد جاء ذلك وسط تفاعل كبير بين «بيتك» والمجتمع ممثلا في الهيئات والمؤسسات الرسمية والشعبية، من خلال دعم جهودها للارتقاء بخدماتها، وقد كان آخر هذه المساهمات رعاية دبلوم التمويل الاسلامى مع كليتي العلوم الإدارية والشريعة، ودعم وتجهيز مختبرات بكلية العلوم.

back to top